Note: English translation is not 100% accurate
رامز جبر تائه في لبنان يناجي ظل حبيبته
9 نوفمبر 2008
المصدر : الأنباء
بيروت – ندى سعيد
أنجز نجم «سوبر ستار 1» الفنان السوري رامز جبر تصوير اغنية خاصة تحمل عنوان «اتركلي ظلك» في لبنان وهي من ألبومه الاول منذ انطلاقته في عالم الفن، والذي سيطلقه الشهر المقبل عن شركة «هاب» للتوزيع والانتاج الفني، لصاحبها الشيخ صباح الناصر الصباح.
الاغنية التي هي باللهجة البيضاء كتب كلماتها عدنان عودة ولحنها الفنان رامز جبر ووزعها معتز ابوحمدان ونفذ الميكساج والماسترينغ م.خالد رؤوف وتم تسجيلها في «استديو صوت الحب»، وقد تم تصويرها بعدسة المخرج اللبناني المبدع وليد ناصيف وعاونه في ادارة التصوير جوزف الهندي.
وتحكي «الستوري بورد» قصة شاب يعيش الشوق والحسرة ويقف على اطلال حبه الماضي الذي يسترد شريطه في خياله ويتذكر الحبيبة في لقطات من الحسرة ممزوجة بالامل.
ويعلق المخرج وليد ناصيف على السبب الذي حمله على الموافقة على تصوير الكليب للفنان الشاب بالقول: لقد جذبتني الاغنية كلاما ولحنا، اذ تختلف عن الاعمال المطروحة في السوق وتحمل الجديد، كما ان كل عناصرها متكاملة لجعلها اغنية ناجحة، خاصة انه من الصعب ان نجد اليوم اغاني متكاملة. اضف الى ذلك كوني اعمل منذ فترة مع شركة «هاب» وانا اعرف تماما ان صاحبها الشيخ صباح الناصر الصباح لا يقدم الا الفن الراقي. وبالطبع تشكل هذه الاغنية مصدرا للعمل الفني الراقي. واشار ناصيف الى ان احساسه بالاغنية قاده ايضا للموافقة على تصويرها، خاصة انه والشيخ صباح الناصر يتفقان على اهمية الـ «اوديو» في اي عمل، مشيرا الى ان التفاهم مع الفريق الذي يعمل معه أساسي لانجاح اي عمل، وقال ان التفاهم مع الشيخ صباح الناصر يحمله حتى الى الحوار والالتقاء معا على الاغاني التي يجب اختيارها من الالبوم لتصويرها. أما عن اداء رامز جبر وتفاعله معه، فقد اشاد ناصيف باحساسه العالي وبصوته الذي يحمل قدرات صوتية كبيرة، ونوه بالليونة التي اظهرها ازاء الملاحظات التي رصدها لجهة ضرورة الفصل بين حركات الجسد واليدين على المسرح، وهو امر طبيعي لمن وقف لأشهر 6 على مسرح «سوبر ستار» ويقف للمرة الاولى امام الكاميرا.
ويقول رامز جبر عن تعاونه مع المخرج وليد ناصيف: انه انسان محترم جدا يعرف ما يريد اخراجه من الفنان، ولقد شعرت بارتياح كبير في التعامل معه ومع كل فريق عمله، لأنني اعتقد ان اداء الفنان امام الكاميرا يتعلق بنفسيته ومدى ارتياحه، ولقد تمكن المخرج من ان يجعلني اشعر بهذا الارتياح. وأتذكر عبارة قالها لي: رامز المهم ان يشعر المشاهد بانك طبيعي ويجب الا يشعره بفلسفة في أدائه. ولقد شعرت بانني أتصرف بشكل صادق وطبيعي وتلقائية امام عدسته. وعن السبب في تأخره عن الساحة الفنية وعما اذا كان يعتقد ان الجمهور نسيه، يقول رامز جبر: اعتقد ان التواجد على الساحة الفنية يجب ان يقترن بأعمال مميزة وبارتباط بشركة تؤمن للفنان طموحاته وتواكبه بشكل جيد. وأنا لم اجد سابقا ما طمحت اليه في اي شركة انتاج رغم العروض الكثيرة، الى ان جاءت شركة «هاب» حيث شعرت بانها عبارة عن اسرة حقيقية امنت لي الدعم بعيدا عن التزييف، وكل ما لمسته من القيمين على الشركة موضوعي سواء لجهة الانتاج او النقد واحترام رأي الفنان. واعتقد ان تعاملي مع الشركة جاء ليواكب مسيرة ستعرف النجاح بدعمها بإذن الله. ويتذكر رامز طرفة حدثت معه اثناء التصوير، حيث اخذه جمال احد المباني التاريخية القديمة في منطقة البترون شمال لبنان متأملا هندسته، وهو الذي درس الهندسة المعمارية، فشرد بخياله الى ايام الدراسة الجامعية، وشعر بان المعالم الجمالية بدأت تحاكي روحه، وتمنى لو يسكن لفترة في المكان، الى ان عاد الى الواقع مع سماعه لأصوات فريق العمل. ويتوقع ان يصور الفنان رامز جبر اغنية ثانية من ألبومه مع المخرج وليد ناصيف وتحمل عنوان «طيب يا غالي»، تمهيدا لاطلاق البومه من قبل شركة «هاب» الشهر المقبل والذي سيضم 4 أغاني باللهجة البيضاء و7 اغاني باللهجة المصرية واغنية خليجية.الصفحات الفنية في ملف ( PDF )