Note: English translation is not 100% accurate
كشف عن ذكريات «درب الزلق» وانتقد «الأقدار» ويستعد لـ «الموهق»
سمير القلاف: الناس للحين ينادوني «مرعوب»
22 مايو 2013
المصدر : الأنباء


هناك فرق كبير بين الجيل الماضي والحاضر ففي الماضي لم نكن نسأل عن أجورنا في مشاركتنا بالأعمال الفنية
هناك أعمال خالدة حتى الآن في الوقت الذي نرى فيه حالياً كماً كبيراً من الأعمال لا يحقق النجاح منها سوى القليلكشف الفنان الكوميدي سمير القلاف «مرعوب» عن آخر مشاريعه الفنية وهو مسلسل إذاعي انتهى من كتابته مؤخرا وقام بعرضه على المسؤولين في إذاعة الكويت ليكون ضمن المسلسلات الإذاعية التي ستبث في رمضان المقبل.
وأشار القلاف على هامش استضافته في البرنامج الإذاعي «الديوانية» الذي يبث عبر محطة المارينا الى أنه قد اختار اسما مبدئيا للمسلسل وهو «الموهق» وبانتظار موافقة المسؤولين في إذاعة الكويت للبدء في اختيار الفنانين المشاركين في العمل الذي يعد ضمن قائمة مسلسلات إذاعية كتبها القلاف للإذاعة في الأعوام الماضية الأغلبية منها تم بثه في شهر رمضان.
ذكريات جميلة
سرد النجم الكوميدي كما كبيرا من الذكريات الجميلة خلال حديثه وردوده على أسئلة المستمعين وكانت ابرز الذكريات هي مشاركته في العملين الأبرز له في مشواره وهما «درب الزلق» و«الأقدار» حيث وصفهما بأنهما من أجمل المسلسلات التي عرضت عبر تلفزيون الكويت وكان للجهد الكبير للنجمين سعد الفرج وعبدالحسين عبدالرضا الدور الأكبر في نجاحهما، موضحا أن الدور الذي جسده في مسلسل الأقدار «مرعوب» لم يكن له في البداية لكن الممثل الذي كان من المفترض أن يقوم بالدور اعتذر قبل يوم واحد من بداية التصوير الأمر الذي دفع بالفنان عبدالحسين عبدالرضا الى الاستعانة بالقلاف خصوصا أن اعتذار الفنان جاء بسبب عدم رغبته في حلق شعره وأبوعدنان كان مصرا على حلاقة الشعر فالدور كان يتطلب ذلك وبمجرد قبول القلاف الدور بدأ العمل.
وعن ذكرياته في العملين ذكر أن هناك كما كبيرا من الجمل والمفردات التي قيلت في العملين ولاتزال عالقة في ذهن كافة المشاركين في العملين وكذلك منها ما لايزال يردد من قبل الجمهور برغم مضي العديد من السنوات على عرضهما.
وكشف القلاف عن وجود العديد من الجمل التي لم تكن موجودة في نص العمل وخرجت بشكل ارتجالي من الفنانين وزادت من قيمة العمل.
نافيا ما تردد مؤخرا عن وجود نوايا للقيام بجزء ثان للعملين، موضحا أنه لم يبلغ عن مثل هذا الكلام ولم يخف القلاف عددا من الانتقادات للعملين حيث ذكر أن مؤلف مسلسل «الأقدار» اخطأ عندما خلط جيل الماضي بجيل المستقبل فهذا قلل من قيمة العمل والذي كان من المفترض أن يبقى في طور كويت الماضي وان كانت هناك نية للانتقال لزمن آخر يكون بجزء ثان.
ألقاب ومفردات
وعن الألقاب التي حصل عليها القلاف والمفردات التي التصقت به بعدما رددها في أعمال، ذكر أن هناك عددا من الناس لايزالون ينادونه بـ «مرعوب» نسبة للدور الذي جسده في مسلسل الأقدار وهذا يؤكد نجاح الشخصية كما أن مفردة «غاغوغة» التي كان يرددها في مسلسل «على الدنيا السلام» لاتزال في ذهن الجمهور، موضحا أنه جاء بالمفردة من صوت الدراجة الهوائية القديمة فقد كان بها «هرن» يصدر صوت «غاغوغة» وكان لزمة للقلاف طوال العمل وحظيت بإعجاب الجميع حتى يومنا هذا.
وأضاف أن هناك فنانين لايزالون يتبعون حاليا نهج اللزمات في الأعمال ومنها ما يحقق نجاحا لكن هناك لزمات في المسلسلات القديمة لا يمكن تكرارها رغم أن الممثلين الذين أتوا بها في ذلك الزمن لايزالون متواجدين في الساحة لكنهم لن يكرروا لزمات مثلها.
الجيل الحالي
وفيما يتعلق باختلاف الجيل السابق من الفنانين عن الجيل الحالي، أكد القلاف أن هناك فرقا كبيرا ففي الماضي لم نكن نسأل عن الأجر فقد شاركت النجوم في «درب الزلق» دون أن أعرف كم اجري؟ مضيفا أن الأجر حق مشروع للفنان ولا يختلف اثنان على ذلك لكنه يجب ألا يكون شيئا رئيسيا أو مقدسا وهناك وللأسف من يبالغ بقيمة الأجر.
وأشار الى أنه وعددا كبيرا من زملائه الفنانين ممن عاشروا جيله كانوا يسعون لتمثيل وأخذ الأدوار لحبهم للعمل في المجال ولم تكن هناك حسابات «جم تعطوني» أو «وين العمل راح ينبث» وهذا ما كان وراء تحقيق أعمال جيل الماضي للنجاح المستمر لأكثر من جيل فالجميع يرى أن هناك أعمالا خالدة حتى الآن في الوقت الذي نرى كما كبيرا من الأعمال لا يحقق النجاح منها سوى القليل.
البداية
كشف القلاف عن تفاصيل بدايته في المجال الفني حيث كانت الانطلاقة في الكشافة والمراكز الصيفية قبل أن يسند له دور مسرحي من خلال مسرحية «بني صامت» مع الفرج وعبدالحسين حيث جسد دور احد المراجعين في مكتب شركة بن صامت وتحدث عن الدور قائلا «كنت أسعى إلى تحقيق النجاح في تلك الفترة وكسب ثقة العمالقة ورغم أن الدور كان قصيرا إلا أنه حقق نجاحا وبالمناسبة كنت مضطرا في العروض الأولى لشرب كمية كبيرة من الشاي وكان شايا حقيقيا حتى أصبحت غير قادر فطلبت بعد ذلك أن يتم وضع بيبسي مكان الشاي أو أي مشروب بارد والحمد لله أنني نجحت في الدور وطلبت بعدها للمشاركة في أعمال مسرحية أخرى مثل ضحية بيت العز ومن المسرح انتقلت إلى التلفزيون أيضا عن طريق العملاقين بوعدنان وبوبدر.
ووجه القلاف شكره إلى كل من مد له يد العون في بداياته إلى أن وصل إلى ما هو عليه الآن موضحا أن العمل المستمر والاجتهاد هو الذي يجعل قيمة للفنان كما أن التعاون وروح العمل الواحد له دور كبير في النجاح.
وأضاف قائلا «كنا نعمل بروح واحدة ونبحث ونستشير بعضنا في أي صغيرة وكبيرة وأذكر أن القائمين على مسلسل درب الزلق اختاروا جلب صور لرجل حقيقي ليقوم بدور والد عبدالحسين وسعد الفرج وكانت صورة الشخص غريبة وشكله لافتا للأنظار وكان الاختيار الصحيح للصورة وتوظيفها بالشكل المطلوب سر نجاح فنان لم يشارك بالعمل بل صورته هي التي شاركت واذكر أن اسمه خليفة وهو شخص متوفى حاليا وكان يرافقنا ويحاول المشاركة بالمسلسلات كممثل قبل وفاته، يرحمه الله.