Note: English translation is not 100% accurate
طارق الكندري: الخوف بداية النجاح وهدفي إرضاء الممثل بداخلي
11 يناير 2009
المصدر : الأنباء
عبدالحميد الخطيب
بالرغم من ان بدايته قريبة واعماله لم تتجاوز العملين الا انه بدأ يشق طريقه الحقيقي نحو النجومية من خلال مشاركته للمرة الثانية مع الفنانة القديرة حياة الفهد في مسلسل «عمر الشقا»، وكذلك قيامه ببطولة فيلم الرعب «090» مع المنتج مصعب الفيلكاوي ليؤكد انه بالفعل يسعى لترك بصمة واضافة تسجل باسمه في الوسط الفني، انه الفنان الشاب طارق الكندري الذي بدأ يستثمر نجاحه مع ام سوزان لتحقيق طموحه الفني واشباع موهبته وارضاء الممثل الذي بداخله.
«الأنبـاء» التــقت الكنـدري لتعرف منه جديده وسـبب خوفه في مسلسـل «الـداية» وامكانية دخـوله المسرح والعـديد من الامور الــتي جاءت فـــي هــذا الحوار:
حدثنـا عـن جديدك؟استـعد حالـيــا للعمل مع سيدة الشاشة الخليجية الفنانة القديرة حياة الفهد في مسلسل تحت عنوان «عمر الشقا» بمشاركة نخبة من ألمع النجوم.
وما دورك في العمل؟لا أريد ان احرق احداث المسلسل لكن دوري به خط جديد وقد أعجبت به جدا لأنه يقدم الشر مقابل الشر، وسأظهر فقط في الحلقات الـ 10 الاخيرة من العمل، حيث يوجد انسان شرير وسأكون انا وسيلة الانتقام من هذا الانسان بمعنى ان الشر الذي سأقدمه هو رد على افعال شخص آخر، فهــو شــــر سأحصد من ورائه حب المشاهدين.
لكنــك قدمـــت الشر من قبل في اول ادوارك في مسلسل «الداية».كلامك صحيح لكن في «الداية» قدمت الشر مصحوبا ببعض الكوميديا الخفيفة، لكن في «عمر الشقا» الشر الذي اقدمه جاد.
حدثنا عن تجربتك مع ام سوزان.الكلام يطول عن هذه الفنانة العظيمة، فهي امي التي اعطتني من خبرتها وعلمتني الكثير وعملي معها هو شرف لي وأتمنى ان اقدم معها افضل الاعمال.
ألم تخف من وقوفك في اولى تجاربك الفنية امامها؟الخوف هو بداية النجاح ودائما اي انسان في بداية اي شيء يحاول اثبات نفسه لذلك استعددت جيدا واستجمعت مشاعري واصررت على ان تكون بدايتي قوية وبالفعل استثمرت خوفي وطموحي واندفاعي وحبي للفن وعملت مع فنانة قديرة مثل امي حياة الفهد والحمد لله ان العمل كان صداه واسعا وكبيرا في جميع ارجاء الوطن العربي.
تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )