Note: English translation is not 100% accurate
كنيفاتي: أحب الأعمال المعاصرة والشهرة جميلة لكن ضريبتها مزعجة
22 يناير 2009
المصدر : الأنباء
دمشق ـ هدى العبود
مديحة كنيفاتي فنانة متعددة المواهب فهي تمثل وترقص وتغني بالاضافة الى ظهورها المتكرر في العديد من الإعلانات الفنية والكليبات الغنائية، وبالرغم من جمال شكلها الظاهري الا انها لم تعتمد عليه كُلية في اختيارها لأدوارها فهي تستند الى موهبة، هي وحدها، التي حكمت على نجاحها في العديد من أدوارها التلفزيونية السابقة.
عُرفت مديحة كنيفاتي أول مرة للجمهور العربي من خلال مسلسل «صراع الأشاوس» حيث مثل إطلالتها الأولى في الدراما التلفزيونية، وتم اختيارها في تلك الفترة بطريق المصادفة من قبل الفنان رشيد عساف الذي كان يبحث عن وجه نسائي جديد لمسلسله «صراع الأشاوس» وعندما شاهدها للمرة الاولى شعر في قرارة نفسه بانه وجد ضالته.
من أشهر أعمالها «الغدر، سيد العشاق، أشواك ناعمة، عربيات، رجل الانقلابات، المتنبي» وغيرها.
«الأنباء» التقت كنيفاتي لتعرف منها نظرتها للواقع الفني والعديد من الأمور فإلى التفاصيل:
ما الأعمال الفنية التي شاركت فيها هذا الموسم الماضي؟
كان لي حضور جيد في الموسم الماضي، من خلال ثلاثة مسلسلات تلفزيونية وهي: «وادي الغجر» ومثلت فيه دور فتاة غجرية تحب شابا غجريا، وهذه كانت أول تجربة بدوية لي وقد كنت خائفة من التصدي لها لأنني كنت ألعب دورين في الوقت نفسه، دور «هجير» الفتاة الغجرية ودور «أم هجير» المرأة التي تحب ابنتها وتضحّي بكل شيء من أجل سعادتها، وعموما كانت تجربة مميزة وبذلت في هذا الدور طاقات كبيرة، وبكل أسف لم يتم عرضه حتى الآن.
شاركت ايضا في مسلسل «غفلة الأيام» للمخرج طلال محمود وهو من إنتاج التلفزيون العربي السوري، الى جانب مسلسل رومانسي بعنوان «هيك تجوزنا» للمخرج عمار رضوان.
يلاحظ انك تميلين في اختياراتك الفنية الى الأعمال التاريخية أكثر من الاجتماعية أو الكوميدية؟
هذا الأمر جاء عن طريق المصادفة وليس عن قصد وتعمّد مني وقد حدث ان عُرضت علي نصوص تاريخية أحببتها واحترمت المخرجين الذين تصدوا لها، الأمر الذي شجعني على تكرار التجربة لمرات عدة، وأنا لا أنكر حبي للمسلسلات الدرامية التاريخية، ولكن في المقابل أميل أكثر الى الأعمال المعاصرة.تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )