Note: English translation is not 100% accurate
من خلال مؤتمرهم الذي عقدوه على خشبة مسرحية «القبعة الزرقاء»
المنتج يؤكد: «والله والله ما طردت شجون وكان ودنا تكون موجودة بالعمل»
31 يوليو 2014
المصدر : الأنباء


المخرج البناي: نعم أنا من طردت شجون من العرض وتحملنا منها الكثير
يعقوب عبدالله: كان من المفترض استبعادها من رمضان إلا أنني كنت الأحرص على تواجدها في العرضخلود أبو المجد
عقد فريق عمل مسرحية القبعة الزرقاء مؤتمرا صحافيا لتوضيح حقيقة الخلاف الذي اندلع مع بداية عروضهم في اول ايام عيد الفطر المبارك مع بطلة العرض شجون، وحقيقة طردها او عدم التزامها بالحضور في البروفات، وكان حاضرا المؤتمر الفنان يعقوب عبدالله بطل العرض والمخرج أحمد البناي والمنتج عبدالأمير رجب.
وبدأ المخرج الحديث قائلا: «ان الاستبعاد جاء نتيجة تراكمات منذ اول يوم في العمل وتأخرت كثيرا بسبب ظروفها الخاصة، فكانت حتى تتأخر عن بروفات الأزياء، وكانت لها مشاكل كثيرة مع الإعلاميين والممثلين».
والمشكلة بدأت يوم العرض بعدم حضورها والتزامها بموعد الحضور في الساعة الثالثة بعد الظهر، وكان التواصل مع شجون من خلال هاني بهمن مدير الانتاج وزوجها أحمد البريكي، الا انها وصلت الساعة السادسة إلا ربع وموعد بداية العرض الساعة الخامسة، وعندما خرجت لعتابها قائلا هل استاهل منك جذي؟ وأكدت ان خلافها ليس معي ولكن مع المنتج، وعندما وصلنا لاتفاق معا لنبدأ العرض قالت انها ستتحاسب معه امام الجمهور وكنت متخوفا جدا مما سيحدث لكن عندي عرضا وجمهورا ملتزمين معه».
وقال عبدالأمير «عندما بدأت محاسبتها صرخت في وجهي وقالت انت لا تكلمني ودخلت الكواليس مهددة بالخروج للجمهور قائله «تبيني اعرض ولا لا؟» وعادتها اربع مرات وكان صوتها يصل للجمهور وطلبت من مهندسي الصوت رفع الموسيقى حتى لا يسمع جمهور الصف الاول الحديث الدائر بيني وبينها.
واستغرب المخرج البناي من مدير أعمالها وزوجها احمد البريكي المبتعد تماما عن الموضوع وعندما طلب منه التدخل قال له «مالي شغل» في حينها طلب البناي منه قائلا: «خذ مرتك واطلع برا» واضاف:نعم طردتها من المسرح وانا أعني هذه الكلمة.
وذكر انها لها مواقف كثيرة أهمها انها ضيعت علينا بروفة الرقابة، وهذه هي المرة الاولى التي أشاهد فنانا يفعل مثل هذه الفعلة، وما زاد الطين بلة خروج شجون بعد طردها للجمهور لتقول لهم «انا اعتذرت وانسحبت من العرض».
واستطرد منتج المسرحية قائلا: كانت متحمسة للغاية عند عرض فكرة عليها ووقعت العقد ولم تسأل عن شيء ابدا حتى عن أجرها ولا الإضاءة ولا الصوت ولا عن اي شيء الا عن موقع العرض، وعندما اخبرناها قالت «تمام»، وما شرحناه لها في جلسة تصوير العقد لم يختلف ابدا عما نفذناه، وقبل العرض بأربعة ايام جاءت تطلب 3500 دينار على ان يتسلمها زوجها، وجاءت للمسرح متأخرة ومعصبة وتكيل الاتهامات لي بالبخل واني أهين صديقاتها وهذا ما لم يحدث ابدا، ولكنها لم تأت بروفة ابدا الا وانتهت بمشكلة وهي جاءت ست مرات فقط للبروفة وهي معترفة بهذا، مؤكدا انه لم يطردها بقوله «والله والله ما طردت شجون من العمل وكان ودي تكون معاي بالعمل»، واضاف:طلبت خمسة آلاف دينار في ليلة العيد، وتم توفيرها الا ان احمد البريكي رفض تسلمها وطلب ان تأخذ 3000 دينار عن العرض الواحد، وفي النهاية وصلنا للاتفاق».
وقال الفنان يعقوب عبدالله : كان من المفترض ان يتم استبعاد شجون من العرض في السادس من رمضان، الا انها لم ترد لنا بخبر حول قرارها بالمواصلة والالتزام بالبروفات ام لا، الا انها استمرت واستمر ايضا تأخيرها، ورفضت عقب هذا التدخل ابدا في اي مشكلة، لان المخرج في النهاية هو سيد العمل وطلبت منه ان يأخذ قراره، ففي النهاية أنا ممثل ولا أتعامل كمنتج في مثل هذه الأمور».
وحول تبييت النية رد المخرج قائلا «من اللحظة التي خرجت فيها شجون من المسرح أحسست بالراحة النفسية على وجوه كل الممثلين، واليوم فقط بدلنا كل صوت الأغاني، ولكن لا يمكننا تبديل حوار البلاي باك، وكل الفنانين حافظين العرض والأزياء جاءت مناسبة لان مقاساتهم واحدة».