Note: English translation is not 100% accurate
غيدا مجذوب لـ «الأنباء»: أدرك قدراتي جيداً وتلفزيون المستقبل لم يسلبني شيئاً
9 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء

أدخل أي برنامج كي أكون نفسي بكل راحة.. وكثيرون يستحقون فرصاً جديدةبيروت ـ بولين فاضل
أكثر من إحدى وعشرين سنة أمضتها غيدا مجذوب في تلفزيون «المستقبل» تصول وتجول بين برامجه في موازاة استقرارها في «عالم الصباح»، هو عمر ترفض غيدا أن تضع حدا له لتنتقل إلى مكان آخر رغم توافر العروض. هي على قناعة بأن التلفزيون أعطاها قدر ما أعطته، وبأن الآتي أفضل، لاسيما أن التلفزيون نفض عنه غبار النكسة التي أصابته طويلا ومصرّ على العودة قويا إلى خارطة المنافسة التلفزيونية. مع غيدا مجذوب كان لـ «الأنباء» هذا الحوار:
أطلت في النصف الأول من شهر رمضان المبارك في برنامج «خلي السهرة عنا»، كيف وقع الاختيار عليك؟
٭ لطالما كنت أظهر كضيفة في البرنامج خلال شهر رمضان، لذا عندما تم اعتماد صيغة جديدة للبرنامج وجرت العودة إلى الديكور الأساسي، تم الاتصال بي ورحبت على الفور.
رحبت هل لأنك معتادة على التقديم الجماعي بحكم عملك الطويل في «عالم الصباح»؟
٭ معتادة بالطبع، فأنا أعمل منذ إحدى وعشرين سنة ضمن عائلة «عالم الصباح»، وبالتالي ليس غريبا علي التقديم الجماعي رغم أنني خضت مرارا التقديم المنفرد.
في التقديم الجماعي، يقال إن هناك دائما من «يأكل الجو» أو يطغى على الآخرين، ما رأيك؟
٭ شخصيا أنا متصالحة جدا مع نفسي وهذا الأمر يريحني كثيرا، أدرك قدراتي جيدا وأعلم أنني حتى لو كنت حاضرة بين 100 شخص فسأفرض نفسي وسواء قلت كلمة أو 20 كلمة أعلم أنني سأكون قريبة من الناس، عندما أشارك في تقديم أي برنامج، لا أكون حاضرة لمنافسة الآخرين.
تتحدثين من منطلق تفكيرك وقناعتك، لكن بعض المقدمين إن لم ينالوا حقهم بالكامل في أي برنامج جماعي لا يشعرون بالرضى..
٭ طيلة حياتي لم تكن لدي هذه العقدة، عقدة دخول أي برنامج لإثبات الذات أو منافسة الآخرين، أدخل أي برنامج كي أكوّن نفسي بكل راحة وضمن زملاء أصدقاء لي.
إلى جانب جوزف حويك وإيلي أحوش تشاركك التقديم في «خلي السهرة عنا» المذيعة كارين سلامة، ترتاحين في التقديم معها؟
٭ لفترة طويلة عملنا معا في «عالم الصباح» ونحن على انسجام «ومنفهم على بعض»، وهذا الأمر يريحني كثيرا، فضلا عن أن الصداقة باتت تجمعنا خارج إطار العمل.
إلى أي مدى يمكن القول ان تلفزيون «المستقبل» عاد اليوم إلى خارطة المنافسة مع المحطات الأخرى بعد مرحلة من التراجع؟
٭ بعد العصر الذهبي الذي عرفه «المستقبل» في بداية التسعينيات، لا أحد ينكر النكسة التي أصابته لاحقا والمشاكل العديدة التي عانى منها، رغم ذلك لم نستسلم وبقينا نكافح، وفي السنتين الأخيرتين كانت هناك نهضة في التلفزيون ومحاولات لضخ دم جديد في البرامج، «عم نجرب دايما وما عم نوقف».
انتماؤك إلى تلفزيون «المستقبل» هل هو انتماء إلى الخط السياسي للمحطة؟
٭ بل هو قناعة بعائلة تلفزيون «المستقبل»، فأنا أعتبر نفسي ابنة هذه العائلة، دخلت التلفزيون صغيرة يوم كنت في سنتي الجامعية الأولى وبالتالي كنت أتعلم في الجامعة وأطبق في التلفزيون.
لكن هذا لا يمنع أن تنطلقي إلى آفاق أخرى؟
٭ أنا مرتاحة ضمن هذه العائلة، تريحني أجواؤها، بيننا بالفعل أجواء عائلة، نساند بعضنا، نفرح لبعضنا ونتلف على بعضنا وأعتقد أن مثل هذه العلاقة غير موجود في أي محطة أخرى.
عندما تصرحين وتقولين إنك وفية لتلفزيون «المستقبل» وبينكما خبز وملح، فهل هذا يعني قلة وفاء من الذين غادروا المحطة إلى محطات أخرى؟
٭ أبدا، أنا لا أعتبر ذلك قلة وفاء، كثيرون يستحقون فرصا جديدة.
وماذا عنك؟
٭ جاءتني عروض كثيرة لكن كما سبق أن قلت أنا مرتاحة في «المستقبل».
نلت حقك في المحطة؟
٭ حصلت على الكثير من الفرص في «المستقبل» وأنا على يقين بأن فرصا كثيرة أخرى في انتظاري مستقبلا، أنا أعطيت المحطة وهي بدورها أعطتني.
ألم تشعري في مرحلة من المراحل كأن ثمة وقتا ضائعا أو كأنك تخسرين مهنيا؟
٭ بقدر ما أعطيت المحطة أعطتني وبالتالي هي لم تسلبني شيئا بدليل انني أسست عائلة ولي ولدين والحمد لله.
كم تريدين المزيد وتبحثين عن الأفضل؟
٭ أبحث دائما عن الأفضل والأكثر لكنني مؤمنة بتلفزيون «المستقبل»، مؤمنة بأن الأفضل آت وبأن أشياء كثيرة تنتظرني. «أنا ما بحس وقفت هون».