Note: English translation is not 100% accurate
في أول حوار صحافي لها بعد الضجة التي أثيرت حولها أخيراً ونجاحها الرمضاني الساحق
هيا عبدالسلام لـ «الأنباء»: «ما أحد يلوي ذراعي.. أقص إيدي وأكمل عادي..!»
27 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء
«للحب كلمة» ليس أقوى مسلسل في حياتي الفنية.. والـ «ديو» بيني وبين فؤاد علي كان الأكثر نجاحاً
الحروب ستستمر لفترة طويلة مادام الأشخاص الحقودون موجودين.. وقلة أدبهم تعني شخصيتهم
لا أشترط أن أكون مخرجة وبطلة العمل.. ومن حقي أن أسوّق نفسي وألا يتم استغلالي فقد استغللت كثيراً
أجرت الحوار: سماح جمال
بعد النجاح الذي حصدته في تجربتها الاخراجية الأولى بمسلسل «للحب كلمة»، تستعد النجمة الشابة هيا عبدالسلام لإعادة التجربة الفترة المقبلة من خلال العمل الدرامي الجديد «في عينها أغنية» للكاتب الإماراتي محمد حسن أحمد، حيث ستحلق هيا بشخصية درامية جديدة وبجانبها نخبة من النجوم.
هيا عبدالسلام خصت «الأنباء» بحوار يعتبر الأول لها بعد الأزمة التي تعرضت لها أخيرا جراء الإشاعات وحملات التشويه المنظم، التي دفع بها البعض للتقليل من نجاحها الساحق في الموسم الرمضاني الماضي كممثلة ومخرجة، وفاضت بمكنونات قلبها وتحدثت دون قيد أو شرط في عدة مواضيع منها تفكيرها في مجال الكتابة وموقف والدتها من عملها..
وفيما يلي التفاصيل:
ما قصة الحرب التي باتت تشن عليك منذ العام الماضي، وآخرها كان الإشاعة التي نشرت عبر إحدى الصحف الالكترونية حول إلقاء القبض عليك في قضية مخدرات؟
٭ كل هذا بدأ في العام الماضي، ولا أعلم سبحان الله سبع سنوات أعمل في المجال الفني ولم أر كلمة على هيا عبدالسلام، ولكن فقط العام الماضي «طلع الكلام...ليش وبالنهاية ما يهمني»، ومن نشر هذا الخبر؟ هناك دعوى قضائية قمت برفعها عليهم، وليتحمل كل شخص نتيجة أفعاله، وحتى الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي التي تخوض في أمور لا تجوز وتحاول تشويه صورتنا سيكون لي تحرك قانوني تجاههم.
ولكنك بعيدا عن النجومية والعمل بالنهاية أنت فتاة ومثل هذه الأمور تؤثر فيك أكثر؟
٭ صحيح، واستغربت من اتصال والدتي وهي تطمئن علي وتواسيني، وصدمت عندما استمعت لهذا الكلام، وخاصة أنني كنت في إجازة خارج الكويت، بالنهاية من يظلم في الدنيا هناك عقاب في الدنيا والآخرة.
متى برأيك ستنتهي هذه الحروب؟
٭ لا أعرف وأعتقد أنها ستستمر لفترة طويلة بعض الشيء، مادام أن هناك أشخاصا حقودين، وقلة أدب هؤلاء تعني شخصيتهم، وبالنهاية الجمهور يعرفني ولم اهتز من هذا الموقف، لأنني أعرف نفسي.
ما تحضيراتك للموسم القادم؟
٭ حاليا هناك اتفاق مع الكاتب الإماراتي محمد حسن احمد، وهو حاصل على مجموعة من الجوائز في عدة مهرجانات، وسبق لي التعاون معه في تجربتي السينمائية «ماي الجنة» وحصلت من خلال دوري في هذا الفيلم على ثلاث جوائز كممثلة، فلدي ثقة كبيرة فيه، وكسيناريست لا يوجد عليه خلاف، وكان الاتفاق بيننا على أن ندمج العنصر الفني البحت مع الدراما الخليجية في مسلسل «في عينها أغنية»، ونبحث عن اتجاهات ومخارج مختلفة، مع أن مجتمعنا لا يوجد فيه الكثير من المساحات الجديدة التي لم تطرح من قبل، فتدور الأحداث في قالب رومانسي وإنساني بحت وطابعه شبابي، ونصفه بـ «رومبو» لأنه يضم العديد من الألوان، وفيه لمسات من الفنتازيا البعيدة عن التعقيدات، وهناك جو فني عال.
ما ملامح الشخصية التي ستقدمينها في المسلسل؟
٭ شخصية استقلالية وشخصية حرة وكأنها ستطير من الحرية وتحلق، والعمل فيه حالة من الفرح، والمؤلف هو من اقنعني بتقديمها.
ألا ترين أن الاسم وقعه غريب بعض الشيء؟
٭ أحببت الاسم، والمؤلف شرح لي الفكرة بأن المغنية هي البطلة والرجال يرون في عيون الفتاة أغنية، والعمل فيه «audio» وفيه «حب، جنون، أناقة، رومانسية، حزن، فرح...» وأنا متجرئة «وايد» لأن الكاتب جريء، وأريد أن أقدم عملا مؤمنة به، كما فعلت في مسلسل «للحب كلمة».
بعد النجاح الكبير الذي حققه مسلسل «للحب كلمة» في الموسم الماضي كانت أمامك العديد من الخيارات فلماذا هذا الكاتب تحديدا؟
٭ كان اختياري أن يكون أول مسلسل لي كمخرجة فيه اللمسة الأنثوية غالبة، ويكون شكلا من أشكال الدراما التي اعتاد عليها المشاهد بشكل مختلف بعض الشيء، واخترت التعاون مع الكاتب الإماراتي محمد حسن أحمد للتعاون في عمل فني تجاري، وهو يختلف عن سواه من الكتاب الموجودين في الساحة وله وزنه في السوق، وبعد تعاوننا السينمائي الأول كان يفترض أن يجمعنا فيلم طويل من إخراجي وكتابته وذلك قبل سنتين، ولكن المصادفة جاءت أن نتعاون في هذا العمل الدرامي، والجميل انه من البداية جمعتنا مجموعة من جلسات العمل وكان في غاية التواضع ولم يتلمس الحرج في أن «يسألني وين أنت رايحة في العمل الجاي»، وعندما بدأ بكتابة الحلقات كان يتقبل بكل رحابة صدر رأيي إذا قلت له: «ما عجبني هذا» فتكون إجابته: «قولي لي ليش عشان أعرف أنا وين رايح وكيف راح يكون إيقاع الحلقات»، فالتواضع الفني الذي وجدته عنده لم أجده عند الكثير من الكتاب، فهناك البعض لا يتقبل النقاش وفقط يريد تنفيذ وجهة نظره هو فقط بغض النظر عن رؤية المخرج.
تعلمين أن الكثيرين يعتبرون أن عملك الثاني سيكون المحك الحقيقي لك كمخرجة؟
٭ عندما أخرجت «للحب كلمة» تعاملت مع المسلسل بصورة بسيطة فأردت أن أقدم عملا مكتملا بعناصره الفنية وبسيط ليعشقه الجمهور وليس «افاتار»، أما التجربة الثانية فستكون معبرة عني أكثر، وبالطبع لو توافرت فيه العناصر الفنية أكثر فسيكون أقوى، وبالنهاية «للحب كلمة» ليس أقوى شيء في حياتي الفنية.
كيف لا تعتبرينه الأكبر وهو الذي شكل هويتك الفنية بصورة مختلفة ووضعك على رأس القائمة؟
٭ صحيح أنه كان أولى تجاربي الإخراجية وكنت ممثلة في نفس الوقت، ولكن هذا لن يعتبر استثناء فحتى العمل التالي سيكون من بطولتي وإخراجي أيضا.
تشترطين أن تكوني مخرجة وبطلة العمل؟
٭ ليس شرطا، بل هو عشق، وأصبحت أحب أن اتحدى نفسي مرتين.
برغم كل العداوات والاتهامات التي طالتك، فهناك فنان كان مشاركا في مسلسل «للحب كلمة» صرح بأنه لن يمانع تكرار تجربة معك كممثل، أما أن يشارك في عمل من إخراجك فهذه فكرة مرفوضة بالنسبة له؟
٭ «ضاحكة».. «العداوات كنت اعتقد أنها ستكون بيني وبين البنات مو الصبيان والناس اللي عقلهم صغير لا تعليق عليهم»، وهناك فنانون بذلت معهم مجهودا خاصا وعملت معهم على تفاصيل شخصيتهم وردات فعلهم ولكن للأسف، وأتمنى أن أرى ماذا سيقدمون العام المقبل، واعتقد أن النجاح الذي حققه البعض في العمل سبب له صدمة.
وجه البعض لك اتهاما بأنك حذفت مشاهد لزملاء لك في مسلسل «للحب كلمة» لتبرزي نفسك أكثر؟
٭ هذا الكلام غير صحيح، فكانت هناك أربعة خطوط في العمل وتوزع التركيز عليها بحسب الأحداث، واتحدى أن يكون ظهوري في المسلسل كان أكثر من باقي زملائي حتى أنني أضفت مشاهد لفاطمة الصفي ولم احذف منها كما قيل، وما تم حذفه كانت «longer».
علاقة الصداقة التي تجمعك بالكاتب فهد العليوة كيف تحولت لعداوة اليوم؟
٭ شخصيا لا توجد عداوة بيني وبين شخص بعينه، وما حدث اعتبره خلافا تم بتره وهو غير قابل للنشر.
لكن ما قيل وانتشر على مواقع التواصل الاجتماعي أنك أخذت العمل واستبعدت أسماء معينة منه.
٭ «ضاحكة».. «يقتل القتيل ويمشي بجنازته» يختارك مخرجه أمام الناس ومن ورائك يريد استبعادك.
ما سر القوة البادية عليك اليوم؟
٭ «كثر الدق يفك اللحام» وقد أكون في الماضي كنت معتمدة أكثر على أشخاص بعينهم، وبات اليوم الامر مختلفا وأصبحت إنسانة أخرى، ولدى إيمان بأنني امتلك شيئا معينا وإلا لما كانت عندي هذه الثقة، وكمخرجة أثبت نفسي وقمت بعمل ما لا يقوم به الكثير من الزملاء فانتهيت من مرحلة التصوير والإخراج برقم قياسي.
ترين أن أولى تجاربك الإخراجية كانت خالية من الأخطاء؟
٭ لم يكن في العمل أخطاء إخراجية فادحة أو كارثة وكل ما وجد في العمل مقصود، وللعلم المسلسل أجريت له خمس عمليات مونتاج من باب الحرص على كل التفاصيل، ولأكون متأكدة من كل كبيرة وصغيرة فيه.
الفترة بين توليك إخراج مسلسل «للحب كلمة» ومشاركتك كممثلة في «مسكنك يوفي» لم تكن كبيرة.. الم تتلمسي خللا ما في العمل ولماذا لم تحاولي التدخل؟
٭ نعم، فمن البداية هناك خلل ولكنني في نفس الوقت لا أستطيع أن أتدخل أو حتى أفكر في الانسحاب من العمل لأن هناك أمورا أكبر مني وخارجة عن ارادتنا ولكن والمخرج والكاتب لم يصلا لنقطة اتفاق وانا اكن الاحترام لكلا الطرفين، ومبدئي هو أن احفر في الصخر لأحقق ما أريده، وليس من المعقول أن اخذل منتج العمل باسم عبد الأمير.
كونت أكثر من ثنائية في الموسم الماضي مع فؤاد علي، حمد العماني، أحمد حسين، حسين المهدي، فأيها ترين أنها حققت نجاحا أكثر؟
٭ كي لا أبخس حق أحد، كلنا اجتهدنا في أعمالنا، ولكن بالنهاية التوفيق من الله، وبحسب الأصداء التي تلمستها بعد عرض الأعمال أن «الديو» بيني وبين فؤاد علي كان الأكثر نجاحا لدى الجمهور بدليل العروض التي قدمت لنا من أعمال فنية وإعلانات تجارية.
ألا تتفقين معي في أنك أنت من حملت هذا «الديو» واستطعت أن تحققي له هذا الانتشار؟
٭ غير صحيح، ولو كان هذا الرأي صحيحا لكنت رفعت «الديوهات» الثانية، فهذا النجاح يتطلب مجهودا ثنائيا والتوفيق من عند الله، ومن المستحيل أن ابخس حق أي من الزملاء الذين عملت معهم ولكن في النهاية كنت أتعامل مع نجم.
تعاونك مع المنتج باسم عبد الأمير حقق لك نقلة في مشوارك الفني، وكأنه «مصباح سحري»؟
٭ صحيح، واعتبره مثل شقيقي واشعر بالأمان عندما اعمل معه، «ومو قصورا بالمنتجين الآخرين فنعم فيهم»، وهو منتج فنان ويقدر عندما أخبره أنني لا أريد أن أقدم عملا ما لم يعجبني يكون عنده تفهم لذلك، وفي نفس الوقت عنده عقل تجاري فني وهذا الأمر نحتاجه اليوم، وهناك ثقة في اختياراتي، فمسرحية «عالم اوز» اخذ برأيي في الكثير من المواضيع الفنية وحتى اختيارات الفنانين.
ترين أن الاحتكار بينك وبين المنتج باسم عبد الأمير يؤثر عليك؟
٭ الأمر ليس احتكارا كما يعتقد البعض وفيه إجبار، بل الأمر يتلخص في عمل يعرض علي إذا وجدته مناسبا قدمته وإذا لم يناسبني ارفض دون أن تكون هناك مشكلة من قبله، وهذا لأنه فنان ويعرف أهمية رضا الممثل واقتناعه بالعمل دون إجبار، وقبل ذلك كنت أعمل بطريقة محتكرة دون أن أوقع عقد احتكار.
المقارنة بينك وبين شجون منذ ظهورك في أول عمل درامي لك «أم البنات» وحتى اليوم لم تفارقك في مشوارك، والبعض يرى ان سبب الدعم الذي تحصلين عليه من منتج كباسم عبدالأمير كونك بديلة لشجون التي كانت طفلة مدللة في فترة سابقة؟
٭ أولا لم يكن لي دور في خروج شجون من الشركة، والعام الماضي كان هناك اتفاقات بيني وبين باسم عبدالأمير لمسلسلين وفي نفس الفترة شجون كان لديها عمل معهم، وطلبت من شجون أن تكون موجودة معي في مسلسل «للحب كلمة» ولكن لظروف خاصة بها لم يحدث ذلك مع العلم بأنها لم يكن لديها مانع عندما عرضت عليها الفكرة، وليس هذا وحسب، بل كان يفترض أن نشارك معا في مسلسل آخر، وبعد موافقتنا انسحبت منه وقمت بتصويره بالفعل وعرض الموسم الماضي، ولا يوجد خلافات فنحن صديقتان ولكن ليس بالقرب الذي تتخيله الناس، بمعنى أننا لسنا «أنتيم»، وبعد تلك الفترة لم أر شجون مجددا في المكتب لأسباب لا أعرفها ولا أحب أن أتدخل فيها وهذا طبعي عموما.
كان يفترض أن تقدمي الموسم الماضي مسرحية مع شركة «زين للاتصالات»، فماذا حدث؟
٭ الفن يصنع، ونحن صنعنا فنا وقدمنا عروضا ناجحة وحققت أصداء إيجابية، وكانت الصالة «full»، بصراحة رفضت العرض لأسباب مادية ولكنني غير مادية، أي أنني لست على استعداد أن أقدم دعاية بالمجان، وهذا الأمر لا يعتبر خلافا شخصيا بل وجهات نظر، ولا يوجد خلاف معهم أبدا خاصة أنه سبق لنا التعامل معا في دعاية قدمتها لهم في فترة سابقة ولقيت أصداء إيجابية، وكنت على استعداد أن أقدم العمل لو كان مسرحية فنية فقط بدون دعاية، ومن حقي أن «أسوق نفسي» وألا يتم استغلالي فقد استغللت كثيرا.
أصبحت تولين اهتماما أكبر للمادة بعد أن تعرضت لموقف ما؟
٭ «ضاحكة».. «حطيت مرة كارت البنك فلقيت الرصيد صفر وهني قلت لنفسي شنو سويتي بعمرچ» وقلت حينها لنفسي «أنت وديتي فلوسك بمكان ما يسوى» مع العلم أنني أرى الفلوس «وسخ دنيا»، وأنا ما أحد يلوي ذراعي أقص ايدي وأكمل عادي، وهذا الموقف كان بعد 4 سنوات من العمل واليوم أصبحت أحسب الكثير من الأمور وبات عندي أمور ومشاريع خاصة.
فكرت في دخول مجال الكتابة؟
٭ للأمانة كانت عندي محاولات لكنها لم تبصر النور للآن، وفي نفس الوقت هناك مشروع لنقوم بعمل «ورشة كتابة» في الكويت العام المقبل، ولا أرى أن هذا قصور فينا بل هو توجه عام موجود في العالم ولا يعني قصورا في احد، ومقتنعة أن التوليفة الجماعية تخرج عملا متميزا، وإذا حققنا معادلة ثلاثة إلى سبعة كتاب في العمل.
ما مدى واقعية هذا المشروع في ظل وجود كتاب باتوا ينافسون النجوم في «الايجو»؟
٭ أكن الاحترام للجميع ومقتنعة بأن الجميع لديهم الحق في الحصول على فرصة، وبعض الكتاب يعتقد أن ما يكتبه يجب ألا يتم تغييره، وهؤلاء انصحهم بأن يقوموا بإخراج أعمالهم بأنفسهم، وعليهم أن يكونوا ملمين بأن وقت التنفيذ يختلف الامر عما يكتب على الورق.
يقال إن الفتاة تقص شعرها أو تطيله في حالة دخولها أو خروجها من قصة حب، فهل نعتبر هذا مؤشرا، ام ان شخصية «دنيا» في «للحب كلمة» اثرت عليك؟
٭ «ضاحكة».. كان فضولا أن أرى نفسي بشعر طويل، وكانت فترة صيف، لم يكن عندي ارتباطات فنية فقررت أن أجرب، مع أنني لليوم «اوله» على الشعر القصير، ومع أنني دخلت أطراف الملل، وقد ادخل فيه عملا أو لا بحسب الورق وما تفرضه الشخصية، وبالعادة اترك الشخصية مع انتهاء التصوير، وشخصيتي بطبيعتها عملية، «ومالي خلق» ولكن بعد العمل أصبح الاهتمام «واااايد مو شوي»، وأيضا والدتي باتت تضغط علي من ناحية أخرى وتشجعني على ذلك، لا اعرف «تدور لي معرس أو شنو»، ومن جهة أخرى اقتنعت برأيها أن الناس قد تعتقد أنني قد أكون حزينة أو مريضة كما أن المظهر أمر مهم لنا كفنانين.
تفكرين بالاستقرار، والا تخافين ان تزيد نجوميتك من صعوبة ايجادك لشخص مناسب، ومما موقف والدتك؟
٭ كل فتاة بالدنيا تحلم بهذا الأمر وتتمنى أن تكون أما ولها بيت، وارفض لأنني لا أريد أن ارتبط بشخص غير مناسب، أريد الشخص الذي سيدعم هيا ويساندها ويؤمن بموهبتي وبالنهاية هذا الأمر بيد الله، ولكن بالنهاية لا أستطيع أن «أقص على نفسي وبعد ثلاثة شهور انفصل»، اما والدتي «أم احمد» دائما تقول أحب بناتي «خلهم لا يروحون وإذا راحوا خلهم يروحوا مكان صح».