Note: English translation is not 100% accurate
اعترف بأنه وجد فتاة أحلامه وأن 2015 سيشهد دخوله القفص الذهبي
عبدالله بوشهري لـ «الأنباء»: من يريد استغلال اسمي «يدفع فلوس»!
14 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء
محمد دحام لم أرَ مثيلاً له في الخليج.. ومن يعمل مع فهد العليوة هو «الكسبان»
لم أتخط شهرة شقيقي محمود بوشهري.. ورفضت وضع اسمي قبل أحد الفنانين
لم أتراجع ولكن الأعمال التي تقدم عموماً مستواها تراجع منذ سنتين.. والمنافسة قلت
والدتي تمنت أن أتجه للغناء بعدما بدأ شقيقي محمود في التمثيل ولكن صوتي لم يساعدحوار ـ سماح جمال
كشف الفنان عبدالله بوشهري عن ان العام 2015 سيشهد دخوله القفص الذهبي، خاصة أنه وجد فتاة أحلامه. وأوضح بوشهري في حواره مع «الأنباء» ان الفن لا يمثل له هواية بل باب رزق يطلع منه فلوسه، وانه يتقاضى الأجر الذي يريده، مؤكدا ان من يريد الاستفادة من اسمه فعليه ان يدفع فلوس. و فيما يتعلق بالمنافسة اعتبر ان «الدنيا تدور و«هذا الميدان يا حميدان». وان الاجدر سيحقق النجاح هذا العام، مشددا على انه لم يتراجع بل ان الاعمال التي تقدم باتت المنافسة اقل بينها وتراجع مستواها الفني عموما. واعترف بوشهري بأن المخرج محمد دحام الشمري لم ير له مثيلا في الخليج، وأن من يعمل مع الكاتب فهد العليوة هو «الكسبان» على حد وصفه. بوشهري تحدث عن الفن وشجونه وكشف عن مفاجأة شخصية وفنية في حواره.وفيما يلي التفاصيل:ألا ترى أن أسهمك تراجعت؟
٭ لم أتراجع ولكن الأعمال التي تقدم مستواها عموما تراجع منذ سنتين، ولم تعد على نفس المستوى فالمنافسة قلت، ولكن اعتقد أن هذا العام المنافسة ستكون مختلفة وعلى أشدها.
سبق لك التصريح بأنك تفضل الغياب الدرامي على أن تقدم عملا غير مقتنع فيه، فلماذا لم تختر الابتعاد في الموسم الماضي مادام انك رأيت الوضع سيئا؟
٭ زملائي في الوسط الفني يعرفون الظروف التي تعرضت لها وما حدث معي، ولن أتحدث عن تفاصيل القصة، وفي نفس الوقت عرض علي عمل مع الفنانة حياة الفهد وكان دور بطولة، وأيضا شاركت في مسلسل «جرح السنين» ورغم أن مساحة الدور لم تكن كبيرة إلا أن الدور أثار حالة من الجدل، وهذه الأعمال اعتبرها من أفضل المسلسلات التي قدمت في الموسم الماضي خاصة إذا ما قارنها بأعمال أخرى لم يذكرها احد.
فنيا ترى أن نجاحك بات مرتبطا بكاتب ومخرج معين؟
٭ عندما أتعامل مع مخرجين آخرين أشعر بالفرق مقارنة مع عملي مع المخرج محمد دحام الشمري، وهو مخرج محترف ولم أر مثيلا له في الخليج، وكذلك الكاتب فهد العليوة، فبعيدا عن علاقة الصداقة التي تربطنا فهو ككاتب حريص على نقل نبض الشارع في كتابته، والمشاهد يتلمس المصداقية في أعماله فهو ينتمي للمدرسة الواقعية التي منها المخرج محمد دحام، وحتى الأدوار التي يراني فيها تكون مناسبة لي، فمسلسل «قابل للكسر» قرأته بالكامل في يومين وهذا بسبب كتابته السلسة ولهذا اردد دائما أن من يعمل مع فهد العليوة هو «الكسبان».
لماذا لم نراك في «ديو» ناجح بعد نجاحك المدوي مع الفنانة هيا عبدالسلام؟
٭ عندما بدأت العمل في المجال الفني لم أضع أمامي هدفا لتكوين ثنائي مع فنانة أو فنان بعينه، كما اشعر بأنني وصلت لمرحلة بات فيها تكرار الأعمال مع هيا يشعرني بأننا أصبحنا ندور في دائرة من التكرار والملل الفني، وكممثل احرص على التجديد.
بصراحة ما حقيقة خلافك مع الفنانة هيا عبدالسلام؟
٭ هذا الموضوع لا أريد الحديث عنه في الاعلام.
تستغل حساباتك على مواقع التواصل الاجتماعي للترويج لأعمالك؟
٭ مواقع التواصل الاجتماعي جعلتنا قريبين أكثر من الجمهور، وصار بإمكان كل فنان أن يقوم بعمل حملة إعلانية لأعماله، خاصة أنني مقل جدا في الظهور التلفزيوني لدرجة شبه معدومة.
وماذا عن الدعاية لشركات عبر حسابك؟
٭ رفضت أن أتاجر بحسابي على مواقع التواصل الاجتماعي «انستغرام» ورفضت عرض قيمته ألفي دينار، فأما أن تكون دعاية مدروسة ومناسبة أو لا أقدمها وانزل من مستواي، فهذا مبدأ.
ما سر ابتعادك عن الوسط الفني والإعلام؟
٭ رغم أن العديد من البرامج والصحافيين حريصون على التواصل معي ويعرضون علي باستمرار الظهور معهم إلا أنني أفضل أن تتحدث أعمالي عني، وأعتقد أن الناس لا يهتمون بحياتي الشخصية فيكفيهم ما أقدمه من الأعمال.
ما قصة «الشارب» التي أثرتها على حسابك الخاص في «انستغرام»؟
٭ كما هو معروف أن شهر نوفمبر خاص بالتوعية من سرطان البروستاتا لرجال، فكان للأمر جانب للتوعية، أما الناحية الفنية فيه فكنت أرى أن شخصية راكان التي سأقدمها في مسلسل «قابل للكسر» ستطل بلحية وشارب، ولكن الكاتب فهد العليوة كان يخالفني في الرأي وبعدما قرأت العمل اقتنعت بوجهة نظره، وحتى عندما سألت متابعين إذا كنت ابقي اللحية أم لا؟ اختاروا أن احلقها.
لماذا توقفت عن المسرح بعدما توقف شقيقك الفنان محمود بوشهري عن الإنتاج في حين أن باقي زملائك مستمرون؟
٭ غير صحيح، فالحقيقة أنني جاءت لي الكثير من العروض ولا أتحدث هنا عن مسرح أطفال فقط بل وحتى مسرح الكبار مع الفنان حسن البلام، وحتى العروض كانت لأعمال ستقدم في موسم «هلا فبراير»، ولكنني شخصيا اخترت أن أسافر لمدة شهرين عندما حدث خلاف بيننا كفريق نعمل معا في عروض مسرحية، وشعرت بأن تلك الفترة كانت مهمة بالنسبة لي خاصة أنني لأول مرة منذ عشر سنوات عمل في الوسط الفني آخذ قسطا من الراحة، ولدرجة أنني كنت أنتوي ألا اطل في الموسم المقبل، لكنني وجدت أن هناك عرضا قويا بدأ التحضير له من الآن وستتوافر فيه عناصر فنية عالية لدرجة جعلتني أفكر في التراجع عن قراري.
رغم أنك مقل في أعمالك الفنية بصورة عامة إلا انك دائما تبحث عن الراحة ومقتصر على الموسم الرمضاني؟
٭ «ضاحكا» لأنهم يدفعون أكثر، وللواقع وبعيدا عن الفلوس الأعمال الدرامية تكون أكثر دسامة، وحتى الفنانين الكبار يكون ثقلهم بالعمل الرمضاني وليس الموسمي وشخصي لا أحب المشاركة في عمل إذا لم يكن ثقيل.
ألا ترى أنه حان الوقت لتقدم عملا من بطولتك؟
٭ نحن في الدراما الخليجية نختلف عن الدراما العربية التي يوجد فيها بطولة فردية، فالأعمال هنا طابعها جماعي أكثر، وأيضا قد لا يستوعب الجمهور أن هناك بطلا واحدا يحمل العمل.
تقل المنافسة؟
٭ «كلش» وبالنهاية لا يوجد أحد يأخذ مكان أحد، وحتى عندما التقى بطلاب من المعهد العالي للفنون المسرحية أو حتى شباب راغبين في دخول للوسط الفني أحرص على ترشيحهم في أعمال.
لكنك تعلم أن عمر الفنان في الخليج قصير؟
٭ لا، وخاصة أنني أتطلع لفنانين أمثال القدير محمد المنصور أو الفنان حسين المنصور وهم في قمة عطائهم ويقدمون أعمالا مختلفة، وبالنهاية طموحي لن يقف، وطبيعة الأمور أنني في كل مرحلة لها نجوميتها وأدوارها المختلفة.
حالة الاستقرار النفسي التي تشعر بها سببها انك أصبحت مستقرا ماديا؟
٭ نعم، فأنا توجد عندي أعمال بعيدة عن الفن سواء في العقارات التي أتاجر فيها داخل الكويت وخارجها وأيضا مشروع «كافية»، ولكن في نفس الوقت الأجر الذي اطلبه في الأعمال آخذه، اعتبر من الأجور الأعلى في الوسط الفني.
وتتسلم هذا الأجر فعليا أم أنه مجرد رقم في عقودك بعيدا عن الواقع؟
٭ اجري آخذه، وهناك أعمال عرضت علي الموسم الماضي رفضتها لأن المنتج لم يعطن الأجر الذي أريده، ولكن في نفس الوقت العمل كذلك يكون مهما، فلماذا أتعب على عمل لا أتقاضى عليه أجرا أقل من المعتاد، لأنني لا أتعامل مع الفن من باب الهواية كون لدي باب رزق آخر، فالفن «هم اطلع منه فلوس» ومن يريد استغلال اسم عبدالله يدفع فلوسا.
ترفع أجرك بصورة مستمرة؟
٭ بالطبع.
حتى بعد التراجع الذي كان لك في الموسم الماضي؟
٭ فعليا رفعته مع تعاوني مع المنتج عامر الصباح في الأعمال التي سنقدمها هذا الموسم.
ما معيارك في رفع سعرك؟
٭ أرى كم أستحق وعلى أساسه أحدد الأجر.
بعد عشر سنوات في المجال الفني تعرضت لطعنات كثيرة؟
٭ العام الماضي تعرضت لموقف لن أتحدث عنه، وكانت «غدره» ودائما أقول ان من يغدر مرة لا يمكن أن يغدر مرتين، لأنني عرفته وبات مكشوفا.
لماذا ترفض التحدث عن تجربة مررت بها؟
٭ من يغدر بي لا أحب التحدث عنه كي لا أعطيه أكثر من حجمه.
شخصيتك محبة للانتقام أم التسامح؟
٭ أؤمن بأن الدنيا تدور، و«هذا الميدان يا حميدان»، ومن غدر بنا في ظروف ووقت ضيق سنرى من يستحق النجاح.
حضورك لمهرجان دبي السينمائي الدولي في دورته الأخيرة يأتي بعد فترة انقطاع؟
٭ ليست انقطاع بل انشغال والقائمون على المهرجان قدموا لي دعوة العام الماضي ولم استطع الحضور بحكم ارتباطاتي الفنية، ولكن إذا كان هناك متسع من الوقت أكون حريصا على المشاركة خاصة أنها فرصة ممتازة للاطلاع على تجارب فنية مختلفة والالتقاء بفنانين من مختلف الدول العربية.
ما الذي يولده لك هذا الاحتكاك مع الفنانين العرب أو حتى العالميين وهل ترى انه سيخلق لك فرص فنية أوسع في المستقبل؟
٭ اعتبرها فرصة مهمة لكل فنان، فعلى سبيل المثال جمعني أكثر من لقاء بالفنانة الكبيرة يسرا وبات بيننا أكثر من حديث ومعرفة.
يسرا معروف عنها حبها لتبني وتقديم الفنانين الشباب.. ألم تفكر بالعمل معها؟
٭ لم أفكر في تقديم أعمال خارج حدود دول الخليج العربي، خاصة أنني أقدم أعمالا مهمة.
علاقتك قوية مع القائمين على محطة بحجم «ام.بي.سي» لكنك بعيد عن خارطة برامجهم او أعمالهم؟
٭ هناك عروض مستمرة من برامج عديدة في المحطة مثل برنامج «صباح الخير يا عرب» ولكن اغلب العاملين في الوسط يعرفون أنني لا أظهر إعلاميا كثيرا، وبالنسبة للأعمال لست من يتحدث عنها بل مع المنتج، وفي السحور السنوي الذي تقيمه المحطة وأكون من ضمن المدعوين فيه قدمت لي عروضا فنية وأعمالا ولكن ضيق الوقت جعلني اختار بين هذا العمل أو أن أشارك في مسلسل «قابل للكسر» فاخترت الأخير خاصة أنني بدأت التحضيرات الفعلية للعمل.
تربطك علاقة قوية بشجون.. فلماذا لم نراكم في عمل واحد؟
٭ دائما يجمعنا تواصل وأنا اعتبرها ظاهرة لن تتكرر، وكان يفترض أن أشارك معها في مسلسلها «ذاكرة من ورق» ولكنه يتعارض مع توقيت تصويري مسلسل «قابل للكسر» كونه سيصور في دولة التشيك لمدة خمسين يوما.
كيف ترى التجارب السينمائية التي قدمت مؤخرا؟
٭ أرى أنها محاولات جميلة وكانت فيها أعمال على مستوى عال من الجودة الفنية ولكن في نفس الوقت مازلنا أمام مشكلة أساسية وهي سوق السينما الذي يرتبط نجاحه بفتح المملكة العربية السعودية سوق السينما.
دائما تتحدث بعقلية التاجر؟
٭ هذا الواقع، فالمنتجون لا يستطيعون المغامرة بالإنتاج السينمائي ليستطيع المنتج تغطية تكاليف العمل، فحتى لو باعه بكل دول الخليج قبل أن تفتح المملكة سوقها لن يربح أو يغطي تكلفته، ولهذا العملية تحتاج الى المزيد من الوقت.
جريدة «الأنباء» نشرت قبل فترة مناشدة شاب يقاربك كثيرا بالشكل ويرغب في لقائك.. فكيف تفاعلت مع الموقف؟
٭ بالفعل تواصلت مع والد هذا الشاب من خلال جريدة «الأنباء» وعبر لي عن رغبته في الحضور مع ابنه الى الكويت حتى التقي به.
أين هي الناحية الإنسانية فيك.. نشعر أنها بعيدة؟
٭ دائما احرص على التواجد في الكثير من الفعاليات الخيرية والإنساني، ولكن لا أسلط عليها الضوء، فأتذكر أنني منذ فترة قمت بزيارة إلى «بيت عبدالله» وهو مركز يضم أطفالا يعانون من مرض السرطان وتصادف أن تلفزيون الوطن يصور تقريرا هناك ووقتها رفضت أن يسلط الضوء على وجودي هناك، لأنني أقوم بهذا الأمر من باب خيري وليس للعرض، وبأحد المرات تواصلت معي أسرة طفل مريض بمرض السرطان وابدوا لي رغبة ابنهم في رؤيتي خاصة انه معجب بي جدا ووقتها ذهبت بنفسي لزيارته.
لديك تعلق كبير بوالدتك.. وتصرح دائما عنها عبر حساباتك على مواقع التواصل الاجتماعي باستمرار؟
٭ أحبها (وااايد) وعندما تعرضت لظروف صحية صعبة مؤخرا طلبت من متابعي أن يدعوا لها.
والدتك دعمت دخولك للوسط الفني آم كانت لديها تحفظات؟
٭ كانت محبذة للفكرة، وعندما دخل شقيقي محمود عالم التمثيل كانت تتمنى أن اتجه للغناء ولكن صوتي لم يساعد، والحمد لله أنني لم أصبح مغنيا لأن صوتي سيئ، ولكن الغريب في الأمر أن اغلب أسرتي راهنوا أنني لن استمر في التمثيل طويلا أو راح يطلع مني شيء لأنني (واايد) ساكت حتى في حياتي الخاصة ومع أصدقائي.
زاد خوف الوالدة عليك بعد الشهرة والنجومية؟
٭ الخوف دائما موجود، فهي دائما التواصل معي وخاصة عندما أسافر، فهذا الارتباط غير متعلق بعملي بالمجال الفني أو لا.
ماذا أضافت لحياتك «الريم» ابنة شقيقك محمود بوشهري؟
٭ أصبحت عما وأيضا «استأنس» من عيال أختي خاصة عندما تكون هناك تجمعات أسرية.
يعني انك ستتزوج قريبا؟
٭ كان يفترض أن ارتبط العام الماضي ولكن بسبب الارتباطات والأعمال الفنية تأجل الموضع لهذا العام، وسيكون زواجي قبل شهر رمضان أو عقبه.
هذا كلام حقيقي أم ترويج؟
٭ الكلام حقيقي ففتاة أحلامي اخترتها، وتحدثت مع أهلها والأمور شبه خالصة.
زوجتك المستقبلية لديها تقبل لعملك في المجال الفني؟
٭ نعم، وحتى أنني سبق لي ان استشرتها في أعمال شاركت فيها وأدوار قبل أن أقدمها.
زواجك سيقلل من المعجبات؟
٭ لا اعتقد، فالحكم في النهاية على العمل الفني وجودته إذا لاقى إعجاب منهم أو لا أما حياتي الشخصية فهي ملكي.
ما قصة تعصبك الكروي؟
٭ لا أستطيع أن أكون محايدا أو اكذب على الجمهور وأحب فريق برشلونة واذهب مرتين أو أكثر في العام هناك لحضور المباريات واشتريت هذا العام كرسي هناك وأصبحت عضوا في النادي، وأيضا أشجع فريق النصري السعودي، وفي الكويت انتمائي الكروي للقادسية.
زوجتك المستقبلية ماذا تشجع؟
٭ «ضاحكا» زوجة المستقبل تشجع برشلونة لأجلي.
تؤمن بالحسد؟
٭ لا أقتنع بالحسد والأبراج ولا الفنجان، ولكن الوالدة تخاف جدا علي من الحسد، وحتى على «الانستغرام» تقول لي مرارا ألا أضع الصور عليه حتى لا يحسدوني أو يعطونك عين.
ترى أنك تخطيت اليوم شهرة شقيقك محمود بوشهري؟
٭ لم أتخطه، وهذا الكلام ليس من باب المجاملة، فأنا دائما أقول أنني لم أتخط الجيل الذي قبلي، وأتذكر أن احد الأعمال المنتج وضع اسمي قبل احد الفنانين من جيل اكبر مني فرفضت وطلبت وضع اسمه قبلي وذلك من باب الاحترام للسنين التي قدمها.
قد تفكر بالابتعاد عن المجال الفني؟
٭ الفن بالنسبة لي كالإدمان كلما قدمت عملا جيدا أجد أنني أبحث عن عمل أفضل، ولكن إذا وصلت لمرحلة وجدت أن ما سأقدمه سيقلل مما بنيته فهنا سأفضل الابتعاد.
ستدخل قريبا لوكيشن مسلسل «قابل للكسر» فما طبيعة دورك في هذا العمل؟
٭ أقدم شخصية «راكان» الشاب الذي احتضنته أسرة منذ صغره وتربى وسطهم وفي نفس الوقت يعرف أصله ونرى كيف يتقبله المجتمع وما ردة فعلهم تجاه.
ستكتفي هذا الموسم بعمل واحد؟
٭ اعتقد انه سيكون هناك عمل آخر.