Note: English translation is not 100% accurate
«الدوغجي علم.. وسأبقى أنافس نفسي»
علي حسن لـ «الأنباء»: حفلات هلا فبراير 2015.. «شكل ثاني»
5 يناير 2015
المصدر : الأنباء



عصبيتي تصب في مصلحة العمل وتلفزيون الوطن هو الداعم الأول لي
اخترنا مسرحاً ثلاثي الأبعاد هذا العام لإضفاء مزيد من الإبهار على الحفلات
تناقشت مع ناصر السعدون ووليد الجاسم بخصوص بعض أسماء الفنانين وهناك ملاحظات تم أخذها في الاعتبار وأخرى لا
مخرج آخر يخرج حفل ماجدة الرومي لارتباطي المسبق بحفل في تلفزيون الوطن
أخوض تجربة الإخراج الدرامي رمضان المقبل مع نجوم كبار
لا يوجد في الخليج العربي كله مخرجون للحفلات سوى أحمد الدوغجي وعلي حسن فقط لا غيرحاورته – خلود أبوالمجد
قلة من المخرجين الذين يتمكنون في عمر صغير من إثبات جدارتهم وقدراتهم الفنية، وفي الوطن العربي والخليج يتطلب هذا الأمر الكثير من المثابرة والاجتهاد، هذا ما حققه المخرج علي حسن منذ بداياته وحتى لمع اسمه في عالم الإخراج التلفزيوني واصبح احد ابرز المخرجين اليوم.
فتتلمذ على يد كثير من المخرجين في الكويت، وتمكن في وقت قصير لاخلاصه وتفانيه في العمل من أن يكون واحدا من أبرز مخرجي البرامج التلفزيونية والجلسات الغنائية وايضا الحفلات الغنائية في الكويت والخليج العربي، وهو اليوم يحقق نجاحا جديدا بتوليه إخراج اثنتين من أهم الفعاليات التي تحدث في الكويت سنويا، هما مهرجان «هلا فبراير» و«الاوبريت الرسمي» الذي يحضره صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
«الأنباء» التقت المخرج علي حسن للتعرف عن قرب على الاستعدادات للحدثين، وكان هذا الحوار:
تحملت مسؤولية إخراج مهرجان «هلا فبراير» من بعد مجموعة من الأسماء الكبيرة التي خاضت هذه التجربة، فكيف تجد هذه التجربة؟
٭ سعيد بأنني أبدأ من حيث انتهى احد اكبر مخرجي المنوعات والحفلات الغنائية المخرج المبدع أحمد الدوغجي، ولكني لست جديدا على هذا الجو وعلى حفلات «هلا فبراير»، فكل الحفلات السابقة في الست سنوات الأخيرة شاركت في إخراجها إلى جانب الدوغجي إما مساعدا وإما مخرجا رئيسيا، وأعد نفسي هذا العام في تحد معه خاصة أن حفلات مهرجان هلا فبراير ستبدأ قبل حفلات مهرجان فبراير الكويت التي يقوم هو بإخراجها على مسرح صالة التزلج أيضا.
صالة التزلج
ما الذي سيشاهده الجمهور هذا العام في مهرجان هلا فبراير؟
٭ منذ ان يدخل الجمهور لصالة التزلج سيجد نفسه أمام مسرح ثلاثي الأبعاد، بحيث من يجلس في الجانب الأيمن سيشاهد شيئا ومن يجلس في الجانب الآخر يشاهد شيئا مختلفا تماما وبالتالي أيضا من يجلس في المنتصف، مما يتطلب مني استخدام ما يقرب من الست عشرة كاميرا، فالأرضية سيكون لها رسمة والسقف له رسمة والخلفية لها رسمة أخرى، وتم اختيار هذا الديكور بعد جلوسنا مع عدد من الشركات إلى أن تم الاستقرار على المسرح الذي قدمته شركة الرئيسي التي تعتبر من اكبر الشركات في العالم العربي في مجال الإضاءة، وقمت بإضافة عدد من التعديلات التي تتواكب مع صالة التزلج، وأتمنى أن يعجب به الجمهور عندما يراه في أول حفلة التي تحييها الفنانة الرائعة ماجدة الرومي.
هل قمت بالتدخل مع اللجنة المنظمة في اختيار أسماء الفنانين؟
٭ للأمانة أسماء الفنانين كانت جميعها عند رئيس اللجنة الغنائية في المهرجان الملحن عبدالله القعود ومع اللجنة العليا المنظمة، ولكن هذا لا يمنع أنني قمت بمناقشة القليل من الأسماء مع رئيس المهرجان ناصر السعدون، والمنسق العام للمهرجان وليد الجاسم، وهناك بعض من الملاحظات تم أخذها في الاعتبار وأخرى لا، إما لظروف الفنان، أو لاعتبارات فنية أو إنتاجية، ففي النهاية يتحكم في الموضوع عوامل كثيرة، لذا كانت التوليفة التي تمت في الحفلات صعبة.
ما السلبيات التي كانت في المهرجانات السابقة التي عملت فيها وستحرص على تلافيها هذه المرة؟
٭ كما أكدت مسبقا هذه ليست المرة الأولى التي أعمل فيها في مثل هذا المهرجان، وعملي مع أحمد الدوغجي جعلني أكتسب الكثير من المهارات، فيبقى هو الأستاذ وأنا التلميذ، ولكني حرصت هذا العام على عمل توليفة بين الإضاءة والمسرح والجرافيك، بحيث تظهر كل أغنية لها تيمة خاصة بها تختلف عن غيرها، وكان الحرص أيضا على عدم استخدام أي جرافيك أو تيمة استخدمت من قبل في السنوات الماضية، فهي صحيح لعبة «إضاءة» وأبعاد ونستخدم التكنولوجيا بشكل كبير لتخدم عملنا، كما انني سأستخدم تقنيات جديدة في مجال التصوير ستشاهدونها في الحفلات.
الحفل الأول
ولماذا لست أنت مخرج حفل ماجدة الرومي وهو الحفل الأول؟
٭ لست مخرج الحفل الأول ويقوم بإخراجه مخرج آخر استعانت به اللجنة، لأنني قبل التوقيع على عقد حفلات مهرجان فبراير كنت قد التزمت مسبقا بإخراج حفل آخر في تلفزيون الوطن في هذا اليوم، وهذا فقط ما منعني من إخراج الحفل الأول.
ألم تخش أن يقال إن ماجدة الرومي هي من قامت باختيار مخرج اخر بدلا منك لعدم معرفتها بك؟
٭ حتى وإن كان هذا صحيحا على الرغم من عدم صحته، كما أكدت سابقا، لأنني أثق جيدا في قدراتي الإخراجية وأنا على يقين بأن ما سأقدمه في إخراج حفلاتي الأخرى سيكون على قدر عال المستوى ولن يستطيع مخرج آخر ان يقدمه باستثناء احمد الدوغجي، وفي النهاية نحن نتحدث عن ماجدة الرومي، فلها كل الحق في اختيار من تريد على الرغم من أن هذا لم يحدث، ولكني أغيب عن الحفل فقط لارتباطي بحفل الوطن، وإن كان المهرجان سيبدأ بعد الموعد المحدد بأسبوع كنت أنا من سيخرج الحفل.
لماذا علي حسن مخرج مشاكس؟ البعض يحب العمل معك والبعض لا؟
٭ لست مخرجا مشاكسا وعصبيتي في بعض الأحيان تكون لمصلحة العمل، لكني أحب عملي جدا ولا أترك مجالا للخطأ، لذا يستصعب العمل معي من يأتي إلى اللوكيشن وهو (ماله خلق) على العمل، لكن من يحب الإبداع في عمله يجد أن ما أطلبه في اللوكيشن هو الشيء المنطقي ليخرج العمل بالشكل المبهر الذي يعكس مدى جدية القائمين على العمل، فالبرنامج أو الحفل الذي أقوم بإخراجه إن لم يكن على إيقاع واحد، سيشعر المشاهدون على الشاشة بأن هناك خللا ما بين فريق العمل، لذا أحاول قدر الإمكان قبل الدخول على الهواء خلق جو من الألفة والأخوة بين أعضاء الفريق لأن نجاحي في إخراج الحلقة في النهاية سيكون نجاحا لفريق العمل بالكامل، وهذا ما تعلمته من كل المخرجين الذين تعلمت وتتلمذت على يديهم.
احترام وود
ما طبيعة العلاقة بينك وبين المذيعين الذين تعاملت معهم؟
٭ علاقتي معهم جدا جميلة، ويسودها الاحترام والود، فعملت في بداياتي مع شيخ المذيعين محمد السنعوسي، ومع الإعلامي القدير يوسف الجاسم ومع عبيد العتيبي وهو أول مذيع كويتي عمل في لندن ضمن فريق تقديم إحدى القنوات الشهيرة، وكذلك عملت مع بركات الوقيان في برامج المسابقات التي قدمها، وأغلب برامج المذيعة إيمان نجم، وعلاقتي بالجميع مميزة، وهناك غيرهم الكثيرون البعض منهم انتهت العلاقة بيننا بانتهاء العمل، والأغلب مازالوا أصدقاء، نحرص على اللقاء بين فترة وأخرى.
كيف تقيم تجربتك في من عنده الغطاية؟
٭ صحيح أن بدايتي كانت قوية في إخراج البرامج بمختلف تخصصاتها، لكن تجربتي في من عنده الغطاية أعتبرها البوابة التي سأدخل منها للإخراج الدرامي، وهذه هي المفاجأة التي أعمل عليها في الفترة الحالية، فمن المعقول جدا أن تروني مخرجا لأحد الأعمال الدرامية خلال شهر رمضان المقبل، من المقرر أن نبدأ تصويره شهر فبراير المقبل، ولكن لا يمكنني التصريح عن أي تفاصيل من تفاصيله الآن حتى يقرر المنتج هذا.
من سينافس علي حسن من مخرجي الدراما؟
٭ تعلمت منذ بداياتي أن أضع نصب عيني من هو على أعلى القمة لأنافسه، لذا سأضع أمام عيني من هو بالقمة وأتمنى ان اكون منافسا شرسا كمنافستي في مجال الحفلات الغنائية والبرامج المنوعة.
ولماذا كثير من النقاد اعتبروا من عنده الغطاية برنامجا أكثر من كونه «سيت كوم»؟
٭ تجربتي في من عنده الغطاية أعتبرها إنجازا كبيرا لأنني كنت أقوم فيها بمهام كثيرة، فكنت أزيد على الحوارات وأقوم بتوزيعها بين الفنانين المتواجدين معي، وكنت أدير سير الحلقة بالكامل، فأجلس مع الفنانين قبل بداية الحلقة ونناقش الأدوار ونتفق على الحوارات ومن بعدها نبدأ في تصوير الحلقة، ومن عنده الغطاية 2 أعتبره تجربة ناجحة جدا، كما ان من عنده الغطاية كان برنامجا منوعا في بادئ الأمر وقمنا نحن بعد موافقة الادارة بجعل هذا البرنامج مسلسل «ست كوم».
النجم الوحيد
ولماذا يصفك البعض بحب الظهور وحب أن تكون النجم الأوحد في أعمالك؟
٭ هذا غير صحيح أبدا، فلست النجم الوحيد في أي عمل من أعمالي، سواء في الدراما أو البرامج أو الحفلات، ففي النهاية يجب أن تتوافر بين فريق العمل روح التعاون، لكن هذا لا يمنع من أن يكون هناك شخص واحد هو من بيده كافة الخيوط حتى يظهر العمل بالشكل اللائق، وأفضل في أعمالي أن يكون هذا دوري، لكي أعلم في حال الخطأ من أين جاء، لأتمكن من معالجته في المستقبل، فالجمهور هو الحكم الذي نسعى لإرضائه، وهو شديد الذكاء في الوقت الراهن، ويعلم عندما يشاهد إن كان فريق العمل على قلب واحد أو لا، وهذا ما لا أقبل بوجوده في أعمالي نهائيا، فحتى عندما أصرخ في الكنترول على أي شخص، نخرج بعد الحلقة أصدقاء، فمصلحة العمل هي الأولوية الأولى عندي، وهذا ما تعلمته من أساتذتي.
هل من السهل على مخرج البرامج أن يخرج حفلات أو فيديو كليب أو دراما أو إعلانات؟
٭ ليس الجميع قادر على هذا، فكثير من مديري التصوير تمكنوا من إخراج كليبات غنائية أو عملوا في الدراما، ونجحوا في ذلك وتميزوا، لكن في حال وضعهم خلف (المكسر) لإخراج برنامج أو حفل غنائي فسنجدهم غير قادرين على هذا، لكني أن شخصيا أحب دخول غمار أي تجربة جديدة للتعلم منها ومعرفة أسرارها، حتى أصل للتميز في أي تجربة أقدم على تقديمها، والفضل لله، لم اخسر ولا تجربة من تجاربي، ففي البرامج المنوعة مازلت أصنف ضمن أوائل المخرجين، وفي الحفلات الغنائية ستجدون انه لا يوجد اليوم في الخليج العربي كله مخرجون للحفلات سوى احمد الدوغجي وعلي حسن فقط لا غير.
وأين وجد المخرج علي حسن نفسه أكثر من بين كل هذه التجارب؟
٭ مازلت أجد نفسي في المنوعات وهي تشمل البرامج والحفلات والكليبات الغنائية والجلسات، لأني حتى الآن لم أقدم على تجربة الدراما الفعلية، ولكن يمكن إن خضتها قريبا أحب تكرارها وأجد نفسي أبتعد عن المنوعات لأركز في الدراما، هذا شيء لا أستطيع تحديده بعد.
البداية كانت قوية ومنها تمكنت من حفر اسمك بقوة بين أسماء المخرجين المميزين على الرغم من صغر عمرك، كيف جاء هذا؟
٭ مازلت أتعلم حتى الآن، ومن يجد نفسه وصل للقمة ولم يعد بحاجة للتعلم سرعان ما يختفي، هذه الحكمة منذ البداية عام 2001 وضعتها نصب عيني، فعملت مع أسماء كبيرة منهم المخرج عادل الخضر، ومحمد المسري ومجيد الجزاف وعادل عطاالله وفارس العنزي مع حفظ الألقاب، حتى وصلت للعمل مع شيخ مخرجي المنوعات المخرج أحمد الدوغجي الذي أعتبر أن كل ما تعلمته في مدارس هؤلاء النجوم في كفة والعمل معه في كفة أخرى، فمنه تعلمت الكثير من الأشياء بخلاف مهنية الإخراج، فالنظام والحرص على العمل كانا أول الدروس التي تعلمتها منه.
إسعاد الجمهور
علي حسن يخرج حفلات مهرجان «هلا فبراير» منافسا لأستاذه أحمد الدوغجي.. في حفلات مهرجان «فبراير الكويت» من سيربح المنافسة في رأيك؟
٭ الأستاذ يبقى أستاذا، ولا يمكن أن أقارن نفسي به، لكني أحب منافسته لأكتسب مزيدا من الخبرة، وهنا تكمن حلاوة العمل، وانا جدا متحمس للتجربة وسعيد بها للغاية، ونحن في النهاية نحاول تقديم ما يسعد الجمهور، فأحمد الدوغجي أخي وصديقي قبل كل شيء، وهو من طلب مني ان أنافس من في القمة، واليوم هو في القمة وانا أحاول ان أنافسه وان أضع لي مكانا بجانبه، فالدوغجي علم من أعلام الإخراج في المنطقة، لكن شعاري أن أنافس نفسي.
مخرج لحفلات هلا فبراير وتعمل في تلفزيون الوطن، هل سمحت لك إدارة التلفزيون بهذا؟
٭ إدارة تلفزيون الوطن إدارة تتفهم الظروف للغاية، وتحب إعطاء الفرص لجميع العاملين فيه لإثبات وجودهم في أي مكان، فهي إدارة ذكية ولا تبخل على موظفيها بأي شيء، لذا لم يعارضوا عندما طرحت عليهم الأمر، بأن هناك فرصة سنحت لي بإخراج حفلات هلا فبراير هذا العام، في إعطائي الموافقة الفورية على هذا، وفي النهاية من سيقول أنني مخرج حفلات هلا فبراير سيقرن اسمي باسم الوطن، فأنا أنتمي إلى هذا التلفزيون المحترم أولا وأخيرا وأنا ابن تلفزيون الوطن وسأبقى كذلك، والعمل الذي سأخرجه في النهاية عمل يحمل اسم الكويت التي لا نتأخر جميعنا عن رفع اسمها عاليا في أي مكان، وهذا أيضا ما جعلهم يوافقون على إخراجي لأوبريت الدولة السنوي الذي يعرض أمام صاحب السمو الأمير هذا العام، وهذه مسؤولية كبيرة تقع على عاتقي سأكون حريصا أشد الحرص على تقديمها بالطريقة اللائقة، وأتمنى أكون على قدرها.
دراسة الحقوق
سفر وسهر وكثير من العمل، متى يرى علي حسن أسرته؟
٭ عملي في الإعلام والإخراج كان وليد الصدفة، فوالدي كان يرغب أن أدرس الحقوق ولكني درست الإعلام، وبداية عملي عملت في أحد البنوك، لكني وجدت نفسي في النهاية أعود للعمل في تلفزيون الكويت، ووجدت الإخراج هو الشيء الذي أحب العمل به، وعشقته، لذا من البداية وأسرتي تتفهم هذا الشيء كثيرا، فمهما كان ضغط العمل كبيرا يبقى هناك وقت لأرى أسرتي وأصدقائي وأتابع أمورهم.
لمن تقدم الشكر؟
٭ أشكر أولا رب العالمين على كل النجاح والتقدم الذي يعطيني إياه، وأشكر كل من عملت معهم على تقديمهم خبراتهم لأتعلم منها، وأشكر إدارة تلفزيون الوطن بداية من أصحابها وحتى أصغر عامل فيها على دعمهم المستمر لي، وأيضا الثقة التي يولونها لي في أي عمل يسندونه لي، كما أشكر شركة كوندور وتلفزيون الكويت على ثقتهم في وفي عملي لاختيارهم لي لإخراج حفلات مهرجان «هلا فبراير»، وأتمنى أن أكون عند حسن ظن الجميع وعلى قدر المسؤولية التي وضعها فيّ الجميع.