Note: English translation is not 100% accurate
أعلن عن مجموعة من الأعمال الجديدة في جلسة ودية مع الصحافة
أنور عبد الله: أنقذوا الأغنية الخليجية واسألوا لجنة «الأوبريتات» عن غيابي!
14 يونيو 2015
المصدر : الأنباء


ما يحدث في الأغنية الخليجية الآن امتداد لما يحدث للأغنية في مصر
أبحث عن صوت نسائي يوازي أحلام وهند لتقديمه للساحة الغنائيةخلود أبوالمجد
في جلسة ودية مع الصحافة يحرص عليها بين الحين والآخر الملحن القدير أنور عبدالله أعلن عن مشاريعه المستقبلية وتناول عددا من الأمور الفنية، حيث أكد في بداية حديثه أنه انتهى من وضع ألحان المقدمة والنهاية للمسلسل الإذاعي «رفعت الجلسة» الذي يقوم ببطولته كوكبة من النجوم والفنانين الكبار على رأسهم الفنان القدير عبد الحسين عبد الرضا والفنان سعد الفرج والفنانتان القديرتان حياة الفهد وسعاد عبدالله، والكلمات للشاعر أحمد الشرقاوي وأداها الكورال، الذي وجدنا أنه أفضل في تأديتها لتتماشى مع أجواء العمل، والمخرج لهذا العمل فيصل المسفر، والمايسترو للفرقة الموسيقية كان الدكتور أحمد حمدان.
وصرح الملحن أنور عبدالله كذلك بأن ثاني أعماله التي سيتواجد بها خلال الشهر الفضيل على إذاعة الكويت هو فوازير «رزنامة الديرة» التي تقدم في ثلاثين حلقة على مدار الشهر الكريم، وتتحدث في كل مرة عن شيء يتواجد أو كان يعرفه سكان الكويت قديما، سواء كان منطقة أو معلما من المعالم أو شخصية مؤثرة في تاريخ الكويت، ولكن بشكل غنائي جميل يقوم بغنائه كل من الفنانتين الشابتين شيخة العسلاوي وشيماء، حيث تتناوب كل منهما على تقديم حلقة من الحلقات التي تقدم في عشر دقائق، وقام بكتابة كلماتها الشاعر عبد اللطيف البناي وأيضا الشاعر يوسف ناصر، وتم تسجيلها برفقة الأستاذ محمد البعيجان.
هذا وأضاف عبدالله: «كنت حريصا على أن يقوم شباب بتأدية الفوازير حرصا مني وإيماني بدور الشباب وبأهمية إعطائهم الفرصة لإثبات قدرتهم على المنافسة مع الكبار، فهم يحتاجون الدعم ومن يقدمهم بطريقة تضيف لهم، فنحن في بداياتنا وجدنا من يساعدنا بفضل شركات الإنتاج التي تمثلت في يوسف الرفاعي في النظائر، أو مجموعة يوسف حيدر وغيرها الكثير، التي كانت تقوم بهذه المهمة في ذاك الوقت، لكن الآن لم يعد هناك أي من شركات الإنتاج التي يمكن أن تساعد أي فنان شاب، وتكلفة الإنتاج عليهم مكلفة بشكل كبير، لذا فهم يحتاجون الدعم في مشوارهم الفني، وأحاول من خلال هذه القناعة أن أقوم بهذه المهمة شخصيا، ومن خلالكم أحرص على توجيه الشكر للوكيل المساعد لشؤون الإذاعة الشيخ فهد المبارك الصباح، على إفساحه المجال لي وللشباب بالتعاون معهم من خلالي في الإذاعة، وهذه الفوازير من إخراج عادل المويل، أما الإعداد فهو للأستاذة فاتن عبدالعزيز».
أما عن أوبريت ستاد جابر فأكد الأستاذ أنور عبدالله أنه ومنذ ما يقارب الأسبوعين عقد اجتماعا برفقة وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود الصباح، والشيخ أحمد المنصور رئيس الهيئة العامة لشؤون الشباب والرياضة وتمت الموافقة واعتماد الأوبريت الذي سيقدم في حفل افتتاح الستاد، وكان هناك بعض الملاحظات من قبل وزير الإعلام بدأنا في تعديلها ومن المقرر أن يتم تقديمه في أكتوبر أو نوفمبر المقبل على أقصى تقدير.
من جانب آخر صرح الملحن أنور عبدالله خلال هذه الجلسة بأنه زار دولة الإمارات العربية المتحدة وكان له شرف مقابلة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وقدمت له أغنية وطنية وأعجبته كثيرا وهي من كلمات عالية الحساوي.
هذا وأكد الملحن عبدالله أنه قام بالذهاب إلى الشيخ حمدان بن محمد والشهير بفزاع، وأهداه الأغنية وأثنى عليها، وكان الصدى الخاص بها رائعا.
وأضاف عبد الله أنه خلال تلك الزيارة تم الاتفاق مع تلفزيون أبوظبي على تصوير وتسجيل مجموعة من أغاني برنامج المنوعات الذي يحمل مجموعة من القيم التربوية الجميلة التي يصلح أن يقال عنها إنها للأطفال، وسيقوم بكتابتها الشاعر الكبير عبد اللطيف البناي، الذي أنتهز الفرصة وأقدم له تهنئة كبيرة من القلب على تكريمه، الذي كنت أتمنى حضوره لكني كنت قد ارتبطت مسبقا بحضور حفل زفاف مهم في دولة الإمارات ولم أتمكن من الاعتذار عن الموعد، هذا وسيبدأ تسجيل الأغنيات الخاصة بالبرنامج عقب عيد الفطر المقبل على أقصى تقدير. واستمرارا للنجاح الذي يحصده الملحن الكبير أنور عبدالله في الأوبريتات التي يقدمها برفقة الفنان الكبير شادي الخليج والشاعر يعقوب السبيعي والتي بدأت بأوبريت «وتبقى الكويت» ولحقها هذا العام أوبريت «سدرة أمل» وخاصة بعد تكريم صاحب السمو الأمير لنا ولقائه فريق العمل بالكامل وتسليمنا دروعا تذكارية بنجاح الأوبريت، لذا تقرر تقديم عمل جديد العام المقبل سيكون له صدى أكبر وهذا ما نأمله من رب العالمين.
وعلى صعيد آخر يتعاون الملحن أنور عبدالله في الفترة المقبلة مع عدد من الأصوات الرجالية الشابة، مثل الفنان إبراهيم الحكمي الذي كان قد التقاه في الرياض، واتفقا معا على تقديم أغنية يكتب كلماتها الشاعر عبدالله الأسمري، كما سيكون هناك تعاون أيضا مع الفنان جابر الكاسر في أغنية «ليلة عمر»، وأوضح أنه بصدد التعاون في المرحلة المقبلة مع عدد من النجوم الشباب مثل حسين الخشاب وجاسم بن ثاني وفواز المرزوق وغيرهم، وذلك إلى أن يجد الصوت النسائي الذي يبحث عنه لتقديمه للسوق الخليجية مثلما كان مع أحلام ومن عقبها هند البحرينية، لكنه حتى الآن لم يجد ضالته على الرغم من وجود أكثر من صوت لكن ليسوا هن التي يبحث عن الصوت الذي يمكنه المراهنة عليه مثلما فعل مع السابقتين، فهو يرى الساحة الفنية في الفترة الأخيرة بها نقص وتحتاج إلى شيء قوي يعيدها إلى سابق عهدها، فالفنانون الكبار أمثل الفنان الكبير عبد الكريم عبد القادر لم يعودوا متواجدين بقوة مثلما كانوا في السابق، حتى إن إنتاجهم للألبومات تضاءل في الفترة الأخيرة أكثر من العهود السابقة، فالأغاني التي أصبحت تقدم في الفترة الأخيرة لا يصلح تسميتها سوى بأغاني «التيك أوي»، فجميعها تمشي على إيقاع واحد فقط هو «الخبط» فليس بها كلمات ولا ألحان ولا أي مما له علاقة بالأغنيات والفن، وهذا يعد ارتدادا لما يحدث في القاهرة عاصمة الفن والغناء، فبعد أن كنا نسمع العمالقة مثل أم كلثوم وعبد الحليم حافظ وفريد الأطرش وغيرهم، أصبحنا نسمع المهرجانات التي لا نفسر كلماتها ولا ألحانها، ولكنها فقط إيقاع يرقص عليه الشباب، وهذا ما يحدث الآن في الأغنية الخليجية، ويجب تدارك الموقف.
وحول عدم تواجده في الأوبريت السنوي الخاص بالدولة على الرغم من النجاح الذي يحققه في الأوبريتات التي يقدمها، أكد الملحن الكبير أنور عبدالله أن هذا ما يسأل عنه اللجنة الخاصة بتنفيذ الأوبريت، فهو شخصيا على أهبة الاستعداد للتعاون في اللحظة التي يطلب منه ذلك ولن يمتنع، لكنه لن يتمكن من التعليق بأكثر من ذلك.