Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أنها إنسانة متصالحة مع ذاتها وقنوعة جداً
باسمة: لست مهووسة.. وأم كلثوم الأصعب!
6 مارس 2016
المصدر : الأنباء

ربما أنا الفنانة الوحيدة القادرة على الانتقال من الغناء الأجنبي إلى الجو الطربي بامتياز
بيروت ـ بولين فاضل
غائبة أم مغيبة؟ سؤال يكفي طرحه على الفنانة باسمة كي يثير انفعال صاحبة الصوت العذب. ترفض باسمة فرضية انها غائبة أو مغيبة، هي القائلة إنها لم تغب كي تعود وهي الإنسانة والفنانة الدقيقة والمتطلبة والتي لا تقبل ان يصدر عنها سوى الفن المتكامل العناصر.
وتقول باسمة، التي تصنف نفسها فنانة تتقن الغناء والفن الراقي، إنها عندما تكون جاهزة تطرح جديدها الغنائي وإلا فمن الأفضل أن تبقى جانبا، لاسيما انها لا تملك شركة إنتاج لدعمها بل هي تنتج بنفسها ولا تريد أن تتراكم عليها الديون لمجرد أن تبقى كفنانة في الواجهة.
وتؤكد باسمة انها لا تعيش من الفن رغم أنه هوايتها ويجري في دمها، غير أنه لم يستحل هاجسا أو هوسا لديها، وتضيف: «أنا إنسانة متصالحة مع ذاتي وقنوعة جدا ومرتاحة مع واقعي الراهن، من يسأل عني من أصحاب الأقلام الوفية، فأهلا به «وعلى راسي»، ومن لا يسأل ربما لا يحب الفن الراقي والنظيف وربما تلفته أكثر من ترتدي تنورة أقصر، ربما ما عدت أعجب بعض الصحافيين وهم أحرار في ذلك لكن الأكيد اني لا أسعى وراء أحد ولا ألهث وراء الغير ولا مشكلة عندي مع الآخر، لست مهووسة فن ولا أتابع أخبار سواي من الفنانين ولا أصور حذائي وأنشر صوره على مواقع التواصل الاجتماعي، مثل هذه الأخبار والأساليب لا تعنيني»، وترى باسمة انها تحتاج شركة إنتاج إلى جانبها كي تشتري لها الأغنيات وتدفع لها حقوق صوتها وتواكب أعمالها.
وعن حضورها اليوم على خارطة الحفلات، قالت باسمة إنها تحيي الكثير من حفلات الزفاف المميزة، وهي تطلب لمثل هذه المناسبات لكونها ربما الفنانة الوحيدة القادرة على الانتقال من الغناء الأجنبي والجو الغربي إلى الجو الطربي بامتياز، وتابعت: «أغني بثلاث لغات وأكثر، وفي حفلاتي قد أبدأ بأغنيات لشارل أزنافور وأنهي بأغنيات لأم كلثوم و«بفتكر ما حدا بيعملها» فهذه موهبة بالفطرة لا خلاصة دراسة أكاديمية».
وحول التمثيل وإمكان اتجاهها إلى عالمه، قالت باسمة إنها تلقت عروضا تمثيلية عدة لكنها لم تكن من النوع المغري ولا من النوع الذي تحبه، مضيفة انها في المبدأ لا تميل إلى التمثيل كثيرا، وعزت توجه الكثير من الفنانين اليوم إلى التمثيل إلى انحسار الحفلات في العالم العربي، معتبرة ان الفنانين لا يعترفون بهذا الواقع لكن الأمور يجب أن تقال بصراحة وشفافية.
وتتوقف الفنانة باسمة عند التجربة الغريبة التي خاضتها في برنامج «شكلك مش غريب» فتعتبر أن من يخوض تجربة مماثلة يجب أن يملك ما يكفي من الجرأة والثقة بالنفس، وقالت باسمة، التي قامت على مدى عشر حلقات بتقليد نجوم ونجمات من العالم العربي والعالم أمثال صباح وأم كلثوم ووردة واديت بياف وداليدا وريكي مارتن وتينا ترنر، إنها لم تكن تعلم بوجود موهبة التقليد لديها، وقد ترددت وخافت قبل أن تعطي موافقتها، لاسيما انها تدخل تجربة بعيدة عن الإطار الذي عرفت به، وتضيف: «في النهاية وافقت وقبلت التحدي وقلت لنفسي: «لو مهما كان أريد أن أخوض التجربة وشوف شوهالبرنامج»، في الحلقة الأولى قلدت صباح، وفي الحلقة الثانية المغنية الفرنسية إديت بياف، واعتبارا من الحلقة الثانية صدقت نفسي وأقنعت المشاهدين».
وتقول باسمة إنها كانت تتقمص الشخصية الغنائية وترمي جانبا شخصيتها كباسمة، لاسيما أنه كان مطلوبا منها التقليد في الشكل والأداء، ولفتت إلى أنها لشدة ما تقمصت الشخصيات وذهبت للآخر في ادائها، بلغت مرحلة خافت فيها من نفسها وتعبت كثيرا صحيا، وتابعت: «عندما كنت أقف أمام المرآة وحدي في غرفتي، كنت أخاف من نفسي، أذكر مرة اني قلدت وردة وحين اختليت بنفسي ونظرت إلى المرآة، انتابني خوف كبير، إلى هذا الحد صدقت نفسي وجعلت الناس يصدقونني، صحيح اني كنت محاطة بفريق محترف في مجال الماكياج، إلا أنه كان من الضروري أيضا توافر وجه يمتص الشخصيات الأخرى ويحسن تجسيدها».
وعن أصعب شخصية فنية قلدتها، قالت باسمة ان أم كلثوم كانت الأصعب، لاسيما أن صوت الأخيرة عريض وواسع فيما صوتها ناعم وحنون، وأردفت: «بذلت جهدا كبيرا كي أقترب من صوتها قدر الإمكان، ولا أعتقد أني أصبت الصوت 100%، أما في الشكل والحركات فأصبت كثيرا ومن رآني خالني أم كلثوم».
ولفتت إلى أنها لم تقو على مشاهدة حلقات البرنامج ومشاهدة نفسها إلا بعد مضي سبعة أشهر على انتهاء البرنامج، وقالت: «عندما ارتحت وشعرت بالصفاء الذهني شاهدت الحلقات وحين فعلت خفت لكثرة ما أجدت التقليد».