Note: English translation is not 100% accurate
بعد عرضه أمس الأول في سينما 360
سلمان الحمود: «آثار على الرمال» يبرز تاريخ الكويت المضيء
14 مارس 2016
المصدر : الأنباء


إبراهيم المانع: استغرق الإعداد والتحضير للفيلم 8 أشهر بفريق عمل يضم 15 شخصاً
أميرة عزام
عرض المخرج الكويتي إبراهيم المانع مساء امس الاول في سينما 360 الفيلم الوثائقي «آثار على الرمال»، وذلك تحت رعاية وحضور وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود وبحضور الأمين العام للمجلس الوطني م.علي اليوحة والوكيل المساعد للتلفزيون يوسف مصطفى ولفيف من المثقفين والمهتمين.
وفي تعليقه على الفيلم، قال وزير الإعلام الشيخ سلمان الحمود: الفيلم تناول العديد من المحطات التاريخية الهامة، التي أثبت من خلالها الشعب الكويتي وقيادته موقفهم الحازم ووطنيتهم العالية في الدفاع عن الكويت في أصعب وأحلك الظروف، وأثبتوا أنهم على قدر واحد وعملوا دائما على خدمة وطنهم وخدمة مبادئهم ودينهم الحنيف، بعيدا عن أي مصالح أو مآرب آنية، لافتا الى وقفة الفيلم لمشاهد تحرير الكويت من الغزو العراقي الغاشم وموقف الدولة في إعادة بنائها وتنميتها والنعم التي تذخر بها بكل معانيها ورجالها، شاكرا المخرج إبراهيم المانع وكافة المشاركين معه في العمل، خاصة مؤسسات الدولة التي سهلت مهمة التصوير، مشجعا مثل هذه الإنتاجات التي توثق تاريخ الكويت المضيء وتدفع شبابها للعطاء من اجل الكويت الغالية.
من جانبه، أكد المخرج ابراهيم المانع ان الاعداد والتحضير للفيلم استغرق 8 أشهر بفريق عمل يضم 15 شخصا، بدء من اعداد المادة البحثية وحتى الإنتاج والإخراج، متوقعا ان يكون عمله القادم فيلما روائيا طويلا، إذ يعتبره أسهل من الوثائقي في الإعداد والتأكد من صحة المادة البحثية.
هذا وقد عرض الفيلم تاريخ المؤسسات الحكومية، مثل البلدية والمواصلات والشؤون الاجتماعية والأوقاف وجهاز الميكنة وغيرها، اضافة لبعض المنشآت الخاصة والحاجة الى انشائها كالجمعيات التعاونية، ولاول جمعية تعاونية في الكويت وهي كيفان، كما لفت الفيلم الى مراحل تطور الحياة الاجتماعية في الكويت وعطاءاتها الانسانية التي شملت دول الضد التي وقفت ضدها عند تعرضها لأزمة الغزو الغاشم، مشيرا الى الوقوف الأكبر عربيا للكويت مع الفلسطينيين، كذلك المساعدات في اليمن وتونس والأردن والعراق، موضحا استمرار الكويت الانسانية في العطاء، بعد الملايين التي قدمتها في مؤتمر المانحين وغيره، مما جعل تكريم صاحب السمو الأمير بـ «أمير الإنسانية» تكريما مستحقا، وأهدى سموه اللقب بدوره الى شعبه والكويت.