Note: English translation is not 100% accurate
إسراء جوهر تتساءل: هل خرق «في انتظار مريم» فن المونودراما بإدخال الأصوات إليه؟!
20 ابريل 2016
المصدر : الأنباء

بعد ختام العرض البحريني «في انتظار مريم» تم عقد ندوة تطبيقية، أدراها نايف البقمي وبمشاركة مخرج العرض جمال الصقر وتعقيب الناقدة اسراء جوهر، التي شكرت القائمين ادارة المهرجان على اتاحة الفرصة للجمهور للتعرف على فن المونودراما، وأيضا اتاحة الفرصة لخريجي المعهد العالي للفنون المسرحية لممارسة ما تعلموه أكاديميا، وشكرت أسرة المسرحية لكل جهد مبذول.
وأضافت جوهر قائلة: العرض يتحدث عن رجل عاق بوالدته، من خلال شخصية الأم التي تعني الجذور او الوطن وظروف حبه الشديد لمريم، وعندي بعض الملاحظات مثل ادخال صوت مريم عند الاتصال، فما المبرر لإدخال هذا الصوت؟ وسؤالي هو «هل هناك خرق للمونودراما من خلال ذلك الصوت؟» وهناك بعض المفردات التي «فلتت» من الممثل، مثل اللغة العربية وان لا تجرح، مع ان العرض كان حافلا بالاخطاء، وكنت أتمنى ان يتم الاهتمام نطقا وكتابة، خاصة ان العرض قائم على ما نتلقاه من الممثل بصورة جيدة، فالممثل غلب عليه الجانب الكوميدي وأزاح التراجيديا التي تتجسد عبر معاناة الكفيف، وقد التبس علينا الامر في بعض التصرفات وحيرتنا في اذا كان كفيفا او لا، معبرة عن إعجابها بالعازف، وقالت: ما سمعناه منه امتعنا.
وبعدها تم فتح باب المناقشة وكانت البداية مع د. نادر القنه الذي قال: اننا بحاجه الى الاعمال التي تحمل الجانب الانساني، ويجب ان نبحث عن الاسباب التي ادت الي تفكك العلاقة بين الاسرة، ولماذا بعد الانتظار يأتي صوت مريم الذي قطع الامل خاصة ان صوتها يعتبر تمثيلا؟.
وشارك في التعقيب الفنان حبيب العياري، الذي أوضح ان القضية هي الصراع الكلاسيكي، مشيرا الى ان تنقلات الممثل على المسرح كانت عشوائية. اما مهند الهادي فقال: وجود المسرح هو لاختلاف وجهات النظر، واي عرض مسرحي هو ما نأخذه من المسرح، خاصة ان التكنيك الاخراجي هو شرح للحوار ولا يوجد ادهاش بصري.
أما المخرج جمال الصقر فقد شكر الجميع على الملاحظات، خاصة انه تلمس حضورهم وانطباعهم عن العرض، وقال انه سيقدم العرض في البحرين بعد ان يعيد قراءته، وانه سعيد بالتأويلات من قبل النقاد وسيأخذها بعين الاعتبار.