Note: English translation is not 100% accurate
تستعد لطرح فيلمها المصري بعيد الفطر وتقدم برنامجاً رمضانياً
مونيا لـ «الأنباء»: «يا جبل ما يهزّك ريح.. وما يهزون فيني شعرة»..!
23 ابريل 2016
المصدر : الأنباء
لدي طاقة وأريد أن أوظفها.. وتحملت الكثير ولن أتوقف!
أعتبر نفسي ضمن «لستة المعروفين»... ولن أقول النجوم!
البعض لا يحب هذا اللون في العلن ويتابعونه في الخفاء!حوار - سماح جمال تستعد الفنانة والاستعراضية مونيا الكويتية الى نزول فيلمها المصري الأول في الصالات بعيد الفطر القادم، وسيكون ظهورها بشكل مونيا ولكن بطعم مصري، كما انها ستقدم برنامجا تلفزيونيا ضخما على حدّ وصفها في حوارها لـ «الأنباء» في شهر رمضان القادم، ومن ناحية أخرى أكدت مونيا ان الانتقادات لا «تهز فيها شعره... ويا جبل ما يهزك ريح» على حسب وصفها، واعتبرت نفسها بكل تواضع ضمن لستة المعروفين وليس النجوم، كما لفتت الى ان لديها طاقة كبيرة وتريد توظيفها في عملها كما أنها تحملت الكثير، وشددت على انها تسعى دائما لتكون سباقة في الوسط الفني، واشارت الى انها تتقبل الجميع ولن تتقوقع داخل بوتقة، بل ستظل مناضلة ومحاربة، ونوهت الى أن هناك البعض ممن يتابع هذا اللون من الأعمال في الخفاء وينتقده في العلن. كما تطرقت مونيا لمحاور اخرى، وفيما يلى التفاصيل:
تشاركين في فيلم مصري؟
٭ صحيح، ألعب دور عميلة اسرائيلية مزدوجة في الفيلم المقرر عرضه بعيد الفطر القادم، ويشاركني البطولة الفنان أحمد بدير، عايدة رياض، ناريمان ماهر، وانتاج المستثمر الاردني محمد جمال.
ستظهرين بهوية مصرية أم خليجية في الفيلم؟
٭ سأظهر بشكل مونيا ولكن بطعم مصري، أو كما يقال سأتلون باللون المصري، وسأكون بذلك أول فنانة خليجية تدخل تاريخ السينما المصرية.
بحكم انك مغنية أيضا فهل ستقدمين أغنيات فيه؟
٭ ضمن سياق أحداث الفيلم ستكون هناك مجموعة من الأغنيات وستكون باللهجة المصرية.
ترين ان هذه الخطوة مهمة لك؟
٭ دائما ما اسعى الى أن اكون سباقة في الوسط الفني ومختلفة.
معروف أن الخطوط الحمراء في السينما المصرية تختلف عن الأعمال الخليجية؟
٭ نعم، ولن يكون هناك تخطّ عموما للحدود العربية أو المصرية بوجه عام، وبالنهاية الفن يجعلنا كلنا أشبه بدائرة أو قماشة واحدة، ويفترض بالممثل أن يطوع نفسه لتقديم الدور بالصورة الصحيحة، كما أن العمل في السينما المصرية سيتباين عن الأعمال الخليجية التي تعتمد في جانب كبير منها على الدراما التلفزيونية.
ما سبب ابتعادك عن الدراما التلفزيونية؟
٭ الأمر بدأ بسبب ظروف شخصية خاصة ومن ثم انشغلت في دراستي وانتهيت من دراستي العليا، وحاليا قررت العودة مجددا ولكن أردت ان يكون ذلك أولا من باب السينما، التي تعتبر ذاكرة الشعوب الحقيقية، وكل الفنانين الكبار والعلامات في العالم كانت له وقفة في السينما كما هو الحال مع كوكب الشرق ام كلثوم التي قدمت مجموعة من الأفلام.
والغناء؟
٭ هناك تحضيرات لعمل خليجي، ولكنني أفضل طرحه بعد نزول الفيلم في دور العرض.
كيف تتوقعين استقبال الجمهور لفيلمك القادم؟
٭ ستزيد الانتقادات بلا شك، لأن مونيا مختلفة وتقدم شيئا مختلفا عن السائد.
لماذا برأيك؟
٭ لأن البعض لا يحب هذا اللون من الأعمال في العلن مع أنهم يتابعونه في الخفاء، بل وتهاجمه بقسوة اذا سألت عنه، وشخصيا اتقبل كل وجهات النظر والجميع على حدا سواء.
عندما تجلسين بينك وبين نفسك كيف ترين الأمر؟
٭ أولا اتقبل الجميع ولا أتقوقع داخل بوتقة، وفي الوقت نفسه أرفض أن ألبس العباءة الموجودة نفسها، وأفضل أن أبقى مناضلة ومحاربة دفاعا عن الشكل الفني الذي أقدمه، وبرغم كل الضغوط التي أتعرض لها.
كثيرا ما نرى مقاطع فيديو تنتشر لك وتخرج من سياقها لتتحول لمادة مثيرة للجدل في بعض الأحيان؟
٭ أجل أتابع ما يحدث وأتعامل معه من باب أنني من ضمن «لستة المعروفين» ولن أقول النجوم، وأقول هذا بكل تواضع، وعندما يقول لي البعض أن اوقف حساباتي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أرد عليهم بسؤالهم «ما الهدف من وجودي»، فشخصيا أحب أن أكون موجودة وما النفع إذا قمت برفع قضية على الناس التي تنشر مثل هذه المقاطع او التعليقات؟
إذن ترين ان الأمر من باب «الشجرة المثمرة تلقى بالحجارة»؟
٭ لا أحد يستطيع أن ينكر وجودي على الساحة، وبالنهاية الفنان يحتاج الى التواجد وان يكون له محبون ومنتقدون، وفي الوقت نفسه الفنان ليس مطلوبا منه أن يكون مشابها لناس.
هذا يعني أنك لا تتأثرين بالانتقادات مهما اشتدت؟
٭ «يا جبل ما يهزك ريح... وما يهزون فيني شعره» وأشعر أن لدي طاقة وأريد أن اوظفها في خدمة عملي والعودة الى نشاطي الفني، وتحملت الكثير ولن أتوقف.
هل تفكرين بالعودة الى البرامج الرمضانية هذا العام؟
٭ هناك تحضيرات حالية لبرنامج ضخم.