Note: English translation is not 100% accurate
«حكاوي وغناوي» الأكثر متابعة في إذاعة «OFM» بحسب الإحصاءات
العيلة لـ «الأنباء»: البرامج الفنية «ملعبي».. وأتعامل مع النجوم بـ «قلب جامد»
15 مايو 2016
المصدر : الأنباء


باب فهد المبارك مفتوح للجميع.. وخالد العجلان مبدع ولديه أفكار جديدة
«بيت هيونة» برنامج مختلف و«حاجة جنان» في رمضان
«دقيقة مع العيلة» نتاج تراكمات وخبرات عملي في الفن
لا يوجد عندي «فوبيا» من ميكروفون الإذاعة أو كاميرا التلفزيونعبدالحميد الخطيب
بخطوات ثابتة، يواصل المذيع الزميل ياسر العيلة تقديم برنامجه الإذاعي «حكاوي وغناوي» بنجاح كبير، حيث استطاع العيلة بأسلوبه المتميز وحنكته الإعلامية ان يستقطب المع النجوم في كل المجالات، مقدما مضمونا مختلفا عن الآخرين، فاحتل البرنامج بحسب الاحصائيات، موقعا متقدما في نسب المتابعة الإذاعية، حيث اصبح اكثر برنامج مستمع في إذاعة «OFM».
عن «حكاوي وغناوي» تحدث العيلة لـ «الأنباء»، قائلا: وصلت في «حكاوي وغناوي» الى الحلقة الـ 70 تقريبا، وقد استضفت فيه كبار النجوم بمختلف مجالاتهم من فنانين ومطربين وإعلاميين وأيضا أطباء وشعراء، وتعتمد فكرة البرنامج على وجود ضيف والدردشة معه وكشف جوانب لا يعرفها عنه الجمهور، مستدركا: الحمد لله، بعد تاريخ طويل في مجال الصحافة استطعت ان ابني علاقات جيدة جدا خصوصا مع الفنانين تكاد تكون صداقة، وهذا جعل دردشتنا في البرنامج من دون أي حواجز، فظهروا على طبيعتهم وكأننا نجلس في ديوانية.
وتابع: هناك اعترافات كثيرة للفنانين على الهواء وأمور كشفت لأول مرة، مثل النجم داود حسين الذي اكد انه ولد في اسرة فقيرة جدا واضطر الى ان يعمل «صبي ميكانيكي» لكي يساعد والده، وتحدثت شجون الهاجري عن حياتها والصعوبات التي واجهتها وأمور كثيرة لا يعرفها الناس عنها، وهناك فنانون خانتهم دموعهم وبكوا، وآخرون ضحكوا واستعادوا الذكريات الجميلة، وهذا هو مضمون فكرة البرنامج بأن يحكي الضيف قصة معينة مرتبطة بموقف مرة عليه في حياته.
وحول اصداء البرنامج، قال: الحمد لله كبيرة جدا، وقد سعدت جدا عندما سمعت من مدير إذاعة الـ «OFM» الإعلامي خالد العجلان بأن برنامجي بحسب الاحصائيات اكثر برنامج مستمع في «OFM»، مضيفا: العجلان رجل يعمل بجد واجتهاد، وليل نهار موجود في مكتبه، يتابع كل صغيرة وكبيرة، مبدع ولديه افكار جديدة، وللعلم رغم ان الدعاية لـ «OFM» قليلة فإنها متصدرة احصائيات «ابسوس» بأنها اكثر إذاعة مسموعة وهذا نجاح للعجلان ولفريق العمل، وذلك تحت قيادة الوكيل المساعد لشؤون الإذاعة الشيخ فهد المبارك الذي لا يدخر جهدا في ان تتميز الإذاعة وبرامجها، فهو يدعم الافكار المبدعة وفاتح الباب للجميع، والدليل كم الجوائز الهائل الذي حصل عليه قطاع الإذاعة في عهده.
ولفت العيلة الى انه ليس غريبا عن الإذاعة، وقال: اعمل بالإعداد منذ فترة طويلة، وطلب مني فكرة برنامج إذاعي اقدمه بنفسي بحكم انني صحافي ولي علاقاتي فقدمت «حكاوي وغناوي» وحازت فكرته الاعجاب، مشيرا الى انه يعشق البرامج الفنية لأنها «ملعبه»، وأردف: في البرامج الفنية أتعامل مع ضيوفي من النجوم بـ«قلب جامد»، وقد قدمت قبل «حكاوي وغناوي» البرنامج التلفزيوني «نجم الليلة مع العيلة» الذي عرض على قناة «فنون» وايضا برنامجي «توب 10» و«توب 20» في الإذاعة التي كانت تابعة لقناة «الوطن»، وكنت أشارك كل يوم خميس في برنامج «الديوانية» على «مارينا اف ام» مع طارق العلي وطلال الياقوت وخالد الانصاري، وهذا أعطاني خبرة كبيرة.
وأكد العيلة انه مغرم بميكروفون الإذاعة، ووصل لمرحلة جيدة امامه، وقال: لا يوجد عندي «فوبيا» من ميكروفون الإذاعة أو كاميرا التلفزيون ولي تجارب متعددة امامهما، والحمد لله كلها حازت النجاح، ملمحا الى انه يستعد لإعداد برنامج «بيت هيونة» الذي سيقدم في شهر رمضان المبارك على قناة «فنون»، وقال: «بيت هيونة» برنامج مختلف و«حاجة جنان» في رمضان.
وتطرق العيلة الى فقرته التي يقدمها على موقع «القبس الالكترونية»، قائلا: «دقيقة مع العيلة» هي نتاج تراكمات وخبرات عملي في الفن، حيث اقترح علي نائب رئيس تحرير «القبس الالكترونية» الزميل عبدالله غازي المضف أن اقدم هذه الفقرة بحكم علاقاتي في الوسط الفني، وبالفعل تم الموضوع وأقوم بتقديم الاخبار بشكل ناقد ساخر بعيدا عن التجريح مع اضافة الروح الكوميدية، والمفاجأة هي انني لست مقتنعا بنسبة كبيرة بـ«دقيقة مع العيلة» ولكن الجميع يتحدثون معي عنها وهناك ترحيب بها وأصداء واسعة، حتى في مصر هناك متابعون للفكرة، وفي لبنان ايضا، حيث تواصلت معي الفنانة مادلين طبر وأشادت بالفكرة وأخبرتني شيرين عبدالوهاب ومدير اعمالها ياسر خليل بإعجابهما بها، ونانسي عجرم تواصلت معي ايضا وتناولت اخبارها، أنا أطور من الفكرة وأحاول ان اجعل الفنانين يتواصلون معي بشكل مباشر لكي تكون هناك مصداقية.