Note: English translation is not 100% accurate
نيللي مقدسي لـ «الأنباء»: لم تأتِ من هي أفضل مني
2 سبتمبر 2016
المصدر : الأنباء
في كل شيء بالحياة هناك إيجابيات وسلبيات وإذا غصت في التقييم فسأتعب كثيراً
بيروت ـ بولين فاضل
لا تبدو نيللي مقدسي قلقة على مكانتها الفنية بعد ثلاث سنوات من الغياب الذي شاءته بإرادتها، فاسمها الفني راسخ وشخصيتها الفنية المختلفة والمميزة تجعلها مطمئنة إلى شوق الجمهور الى عودتها وجديدها.
نيللي العائدة بأغنية مصرية شعبية لديها خطتها للمدى القريب وغيابها سوف يعوضه حضورها الدائم من الآن فصاعدا.
«الأنباء» حاورت نيللي مقدسي عن الغياب والعودة.فإلى التفاصيل:تعودين بعد غياب ثلاث سنوات في أغنية منفردة.. لم اليوم؟ وما الذي تغير؟
٭ أؤمن بأن لكل شيء توقيته في الحياة، وهذا هو التوقيت المناسب لي قياسا لحياتي وعملي والأوضاع العامة من حولي، أسئلة كثيرة كانت تطرح عن الغياب وما إذا كنت توقفت أم لم أتوقف عن الغناء، وعن كل هذه الأسئلة لم أجب كثيرا لأنني كنت في مرحلة تحضير.
لكن مرحلة التحضير طالت كثيرا..
٭ صحيح، غيري ربما كان يطرح الأغنيات لمجرد الحضور، إلا أنني لم أشعر بالحاجة إلى طرح جديد للقول إنني مازلت موجودة.
ألم يضر بك الابتعاد 3 سنوات؟
٭ في كل شيء بالحياة هناك إيجابيات وسلبيات وفي حال غصت في التقييم سأتعب كثيرا، بالنسبة الي ثلاث سنوات من الابتعاد ليست مشكلة كبرى لفنانة رسخت اسمها، أحيانا الحضور الذي لا معنى له وفي التوقيت الخاطئ له أيضا سلبياته.
كيف تقيمين العودة بعد الغياب؟
٭ سعيدة جدا بأن عودتي هي من خلال أغنية جميلة من كلمات محمد رفاعي وألحانه وتوزيع عادل عايش، اعتاد الناس أن تكون بصمتي الخاصة إما في الأغنية أو في الكليب، وهذه المرة هي في الكليب والأغنية في آن.
هل الأغنية امتداد للونك البدوي الذي عرفت به من خلال أغنيات مثل «شبكي» و«شوف العين»؟
٭ لندع الأمر مفاجأة، الشخصية التي عرفت بها في كليباتي أترجمها هذه المرة في كلام الأغنية، صحيح ان الأغنية شعبية لكن موضوعها حقيقي ويمس الناس.
ماذا عن الكليب..هل سيكون خارجا عن المألوف؟
٭ هو جريء إلى حد ما في فكرته لكنه ليس استعراضيا.
في فترة الغياب هل أيقنت انك غير قادرة على الاستمرار من دون فن؟
٭ لم أفكر مرة أنني قد أتوقف عن الغناء، الناس هم الذين اعتقدوا أنني توقفت أو اعتزلت، أما أنا فلم أقل مرة انني توقفت أو اعتزلت.
هل أزعجك هذا الواقع؟
٭ «ليش بدو يزعجني»، مادمت أنني من قرر الابتعاد، وبالتالي أنا كنت مدركة ماذا أعد وكيف ستكون العودة.
واثقة بأن أحدا لم يحتل مكانك؟
٭ واثقة بأن أحدا لا يأخذ مكان أحد إنما قد يأتي من هو مختلف أو من هو أفضل أو حتى أقل شأنا.
أتت من هي أفضل منك؟
٭ في اللون الذي أؤديه والكاراكتر والشخصية لا أعتقد، ثمة فنانات شبيهات أخريات شكلا ومضمونا، إلا أنني لم أقع على من تشبهني سواء في الشخصية أو في اللون.
هذا الواقع هل جعلك تطمئنين إلى مكانتك؟
٭ «مش قصة طمني» لكنني مقتنعة بأن لكل فنانة بصمتها، فأنا لا أستطيع أن أكون مثلا مكان اليسا ولا اليسا تستطيع أن تكون مكاني.
ماذا لفتك أخيرا من أغنيات جديدة؟
٭ أغنية راغب علامة «شفتك تلخبطت» جميلة و«مهضومة» وقد أحببتها كثيرا.
وأغنية «بلا حب وبلا بطيخ» لفارس كرم؟
٭ أحببتها، عموما أحب هذا الجنون في الموسيقى والأفكار.
وماذا عن جديد نجوى كرم؟ ما رأيك فيه؟
٭ أحببت أغنيتها «دني يا دنا».
لكن البعض انتقدها..
٭ صعب أن يمر عمل من دون نقد، وأنا متأكدة أن أغنيتي الجديدة ستنال نصيبها من النقد وأنا جاهزة لذلك.
بعد تجربتك في برنامج «Splash» هل يمكن أن نراك مثلا في برنامج مثل «رقص النجوم»؟
٭ لا، «Splash» تجربة ومرت ولو عاد بي الزمن إلى الوراء لا أدري إلى أي مدى أعيد الكرة.
نادمة على هذه التجربة؟
٭ لست نادمة، لكن المشروع لم يترجم بالطريقة التي طرح بها علي، كل شيء اختلف حتى الأسماء التي شاركت في البرنامج، لست في معرض التقليل من قيمة المشاركين، لكنني أقول إن ما طرح علي وجعلني أوافق كان مختلفا عما نفذ.