خلود أبوالمجد
في ثاني ليالي مهرجان الشباب الخليجي الأول والذي تقيمه أكاديمية لوياك للفنون الأدائية «لابا» كان الموعد مع الفنانين جاسم محمد ونجم ستار أكاديمي عبدالعزيز الويس.
جمهور كبير ملأ المسرح المكشوف في حديقة الشهيد معظمه من جيل الشباب الذين كانوا في انتظار الفنان الكويتي مرهف الحس وصاحب الصوت الشجي جاسم محمد الذي أمتع الحضور بمجموعة متنوعة من أجمل أغانيه منها: حلو وعزيز وأنا بعد وياحب ورايح للقمر ويا نور العين وليش أنا أحبك وختم بأغنية خايف أقولك.
وبعد انتهاء وصلته الغنائية كان اللقاء مع الفنان المبدع عبدالعزيز الويس الذي أطرب الجمهور بعدد من الأغاني منها: شلون ما أحبه ويا غايب ومتعود على وعندي أنت وخطوة وكلمة حلوه وأستاهل أكثر والله يا جمالك وعلاقتنا والتقينا وخاطري وختم بأغنية خايف أقوله التي ألهبت حماس الجمهور بالتصفيق الحار حيث قاموا بترديد الأغنية وطالبوه بإعادتها.
كما تضمن الحفل دويتو «حسب النظام» لجاسم والويس، حيث تفاعل الجمهور معهما بشكل لافت من خلال التصفيق وترديد الكلمات.
ومن جانبه، وجه جاسم محمد الشكر لأكاديمية لوياك للفنون الأدائية «لابا» وحديقة الشهيد على إعطاء الفرصة لأداء سهرة رائعة حصل من خلالها على ثقة وخبرة ومزيد من التواصل مع جمهوره.
وأضاف: نحن كفنانين شباب بحاجة إلى مثل هذه المهرجانات التي تمثل إضافة للشباب الكويتي وتدفعنا إلى تقديم الأفضل وتساعد على ظهور جيل جديد من الفنانين الكويتيين قادر على التعبير عن نفسه من خلال الفن والموسيقى.
وحول جديده في المرحلة المقبلة قال: أحضر لمجموعة من الأعمال تحمل لونا جديدا ومختلفا لكن لم أقرر هل سأصدرها في ألبوم أم أكتفي بأدائها منفردة وتصويرها.
أما الفنان عبدالعزيز الويس فقال عن مشاركته: بداية جميلة بالنسبة لي وسعيد بتقديم أمسية غنائية مع فنان من نفس جيلي.
كما أثنى الويس على الدور الكبير الذي تقوم به مؤسسة لوياك في احتضان الشباب وتمكينهم في مجتمعهم حيث أصبحت هذه المهرجانات المتنفس الأول لهم.
شارك في الحفل فرقة «آرتس جروب» الموسيقية التي تشارك في تنظيم حفلات والتنسيق مع الفنانين بقيادة المايسترو محمد الربيعان وعبدالله فاروق ومحسن محمد «كيبورد» ومحمد عبدالسلام «ساكس فون» ويوسف القلاف «عود» ومحمد اليوسفي ومنتصر «كورال» ومدحت مختار «كمان»، إضافة إلى علي عبدالنبي ويوسف الحمدان وسعد المطيري وموسي المطيري ومحمد المطيري (إيقاعات) وصالح حربي مسؤول الآلات.
ويسعى مهرجان الشباب الخليجي في دورته الأولى إلى تمكين شبابنا في مجال الفنون والترويج لهم للمساهمة في تطوير وإنعاش المشهد الثقافي والفني في الكويت، خصوصا، والخليج بشكل عام، والاستفادة من حديقة الشهيد لتصبح منصة للتواصل بينهم وبين جمهورهم.
كما يعود ريع الحفلات لحملة «لغتنا الأم» التي تنظمها لوياك بهدف تحسين علاقة أولادنا وشبابنا باللغة العربية بطرق إبداعية وغير تقليدية.
وبعد حفلي «دافي وفليبراتشي» و«جاسم والويس» سيكون الجمهور على موعد مع حفلين آخرين، يحيي الحفل الثالث في 15 الجاري الفنانان بدر الشعيبي وعبدالسلام محمد، ومسك الختام في 16 الجاري فرقة ميامي.