أطلقت شركة السينما الكويتية الوطنية حملة توعوية بعنوان «روح الكويت»، وتهدف الحملة إلى تعزيز الأسس الإنسانية والحقوقية والأخلاقية النيرة التي بنيت عليها الكويت بما فيها دستورها الحضاري ومواده الشاملة، وكذلك توجيه الشكر إلى كل من ساهم في بناء وعمران وتطوير الكويت بدون تمييز. ويتم التعريف بالحملة من خلال مجموعة من الإعلانات ومنها إعلانات الطرق والصحف وعلى شاشات السينما وكذلك في مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة.
وقال احمد العصيمي، الرئيس التنفيذي لشركة السينما الكويتية الوطنية: «أطلقت الشركة هذه الحملة التوعوية انطلاقا من إيمانها بأهمية دور القطاع الخاص ومسؤوليته تجاه المصلحة العامة للكويت ومجتمعها، والتزاما بمسؤوليتنا المتمثلة بنشر الثقافة الاجتماعية الإيجابية والقيم الإنسانية والأخلاقية الرفيعة التي بني عليها المجتمع الكويتي منذ نشأته».
وتشتمل الحملة على عدد من اللوحات التعريفية من ضمنها نص المادة 29 من الدستور الكويتي الذي ينص على ضمان الكرامة الإنسانية لكل مواطن ومقيم دون تمييز، بالإضافة إلى مجموعة من الصور التي تعبر عن شكر المجتمع الكويتي بمختلف فئاته للجاليات الأجنبية المختلفة في البلاد والتي ساهمت في نهضة الكويت واستمرارية تقدمها وتطور مجتمعها.
وأضاف العصيمي، قائلا: «تميز تاريخ الكويت المعاصر بانفتاحه على العالم واستقباله العديد من الجاليات الوافدة التي تعيش وتعمل وتقدم عطاءاتها المهنية والإنسانية على أرض الكويت، وتأتي الحملة لتحتفي بكل من قدم وساهم وبذل في سبيل إنماء الكويت ومجتمعها، وتذكر بالقيم الإنسانية والأخلاقية والحقوقية التي بنيت عليها بلدنا الحبيبة، وهي أيضا دعوة للجميع للمشاركة والتفاعل مع الحملة وما تتضمنه».
وتم اختيار وتخصيص هاشتاغ «#روح_الكويت» ليتم إطلاقه على مواقع التواصل الاجتماعي لتتبلور حوله مشاركات الجمهور من صور وتعليقات ومقاطع فيديو تجسد الرسائل والمعاني السامية للحملة، مما يؤكد التزام المجتمع الكويتي بجميع فئاته بمضمونها، ويشجع الشباب والأجيال الناشئة على ترسيخها والعمل بها على أرض الواقع.