- لا أقدم عملاً لا يعجب المتلقي.. ولم ننفع أهل سورية لكن قلوبنا معهم
أميرة عزام
@amira3zzam
تحدثت الفنانة القديرة سعاد عبدالله عن شعورها تجاه الأعمال الفنية الدرامية الرمضانية، خاصة في السنوات الأخيرة، وذلك من خلال حوارها مع «الأنباء» التي حضرت آخر يوم تصوير لمسلسلها الرمضاني الذي يعرض حاليا «كان في كل زمان»، حيث تطرقت أم طلال الى عالم السينما وعن الفرق بين بداية تصوير الأعمال ونهايتها.. فإلى التفاصيل:
ما شعورك في آخر يوم تصوير بـ «كان في كل زمان»؟
٭ بعد 4 أشهر مـــن التصوير والتعب على المسلسل أشعر بالافراج والراحة بعــد التعــب، فاعتقد أن غــــــدا عيد بالنسبة لي.
بما أن المسلسل اكثر من قصة أيها كان الأقرب لقلبك؟ ولماذا؟
٭ لا يمكنني ان أمدح جزءا من دون باقي الأجزاء، لان جميعها قمت بتقديمها، ولكن الحكم هو الجمهور، وفي دائرة أصدقائي وعائلتي ردود فعل طيبة لا تخلو من بعض الانتقادات البسيطة، لكنني متأكدة من أن الحلقات الكوميدية ستنال إعجابهم، ولذلك أقول للجمهور انتظروني في حلقات «النسرة والحرامية» ستحبونها.
في السنوات الاخيرة لأعمالك الدرامية، لماذا قلّ اللون الكوميدي رغم انه المفضل لدى الجمهور؟
٭ تعود الجمهور علي في الماضي على مختلف الأدوار الكوميدية وأحيانا نعرج عليها ولكن باعتقادي أن الفنان الحقيقي قادر على تقديم كل الألوان من كوميدي أو مأساوي، شعورك بردة فعل الناس من اليوم الأول حول عبارة «إذا سرقت سأسرق وطنا»، وتحديدا عن طرح قضية الإرهاب وحق المواطن السوري أو اللاجئ، لسنا سباقين في هذا الشأن فهناك من سبقنا، فقط ألقينا الضوء وهو اقل ما يمكن ان نقدمه من مشاعر تجاه ما يحدث في سورية، فنحن لم ننفعهم، لكن قلوبنا معهم، وهذا ما تمكنا من تقديمه في حضور الرقابة والمسموح، وكنت أتمنى ان تحوز القضية السورية ما هو أعمق وأعمق، فنحن بحاجة لأن نتكلم عن معاناتهم.
هل الرقابة شديدة بهذا الخصوص؟
٭ الرقابة لها حدود، وليس في كل إطار يمكننا ان نتحرك، لا توجد فيها حرية كبيرة للفنانين.
هل تفكرين في الاتجاه للسينما لطرح اكبر للقضايا العربية؟
٭ لا غير وارد، فالحلقات التلفزيونية تعطيني مجالا اكثر اتساعا لما أريد التعبير عنه، رغم أنني أشاهد كثيرا الأفلام العربية والعالمية، وأي فيلم مميز أو تثار عليه ضجة لا بد ان أتابعه، وكذلك أتابع المسلسلات الانجليزية والأميركية بشغف، بمجرد انتهائي من التصوير ابدأ المشاهدات.
أي مسلسل رمضاني كان الأقرب الى قلبك في الأعوام الثلاثة الأخيرة؟
٭ كل منها له لونه، فأنا لا أقوم بعمل لا يعجب المتلقي.