- الرميضي: «الصمت» تجربة سينمائية رائدة في منطقة الخليج
مفرح الشمري
Mefrehs@
انطلقت مساء أمس الأول الدورة الجديدة لملتقى «سين» السينمائي، والذي يهدف إلى تنشيط الحياة السينمائية والفنية في الكويت وتسليط الضوء على أعمال سينمائية لكبار المخرجين في الكويت والخليج والعالم العربي.
كانت انطلاقة الملتقى من قاعة الشيخة د.سعاد الصباح، حيث تم عرض الفيلم الروائي «الصمت» الذي تم إنتاجه عام 1976، وذلك بحضور مخرجه القدير هاشم الشخص والأمين العام لرابطة الأدباء الكويتيين طلال الرميضي ومؤسس ملتقى «سين» السينمائي خلف العصيمي وعدد من المهتمين بالسينما.
وفي تصريح صحافي قال أمين عام رابطة الأدباء طلال الرميضي: إن فيلم «الصمت» يعد تجربة سينمائية رائدة في منطقة الخليج العربي، والكويت تعتز بهذه التجربة كثيرا كونه ثاني فيلم سينمائي طويل بعد فيلم «بس يا بحر» الذي حصد العديد من الجوائز الإقليمية والعالمية.
وأضاف الرميضي ان اختيار هذا الفيلم لافتتاح الملتقى يأتي تكريما لجهود مخرجه القدير هاشم الشخص ودوره في خدمة الفن الكويتي وإبرازه بالشكل المطلوب، موضحا ان «رابطة الأدباء» و«ملتقى سين» يؤكدان من خلال عرض هذا الفيلم أهمية الفن السابع وصناعة السينما في الكويت وضرورة الاستفادة من تجارب الرواد الأوائل في عالم السينما والاقتداء بهم وإكمال مسيرتهم.
أما المخرج هاشم الشخص فقال: فيلم «الصمت» الروائي الطويل تجربة أعتز بها جدا وهو يتحدث عن الحياة بالكويت في مرحلة ما قبل اكتشاف النفط، عبر سرد قصة اجتماعية كويتية يرويها مجموعة من كبار الفنانين منهم خالد النفيسي ومريم الغضبان وأحمد الصالح وعلي البريكي «رحمهم الله» وحياة الفهد، وهو من تأليف الراحل عبدالرحمن الضويحي.
ولم ينس الشخص تقديم الشكر لوزير الإعلام الأسبق محمد السنعوسي الذي احتضنه منذ عمله بالتلفزيون وعينه مصورا خاصا لسمو الأمير الراحل الشيخ عبدالله السالم «طيب الله ثراه»، مؤكدا أن هذا الفضل لا ينساه أبدا.
بدوره، شكر مؤسس ملتقى «سين» السينمائي خلف العصيمي المخرج هاشم الشخص على موافقته على عرض فيلمه «الصمت» وتكريمه في افتتاح الدورة الجديدة من الملتقى، منوها بالدعم الكبير التي تقدمه رابطة الأدباء الكويتين لاحتضان ملتقاهم، ومؤكدا ان هناك العديد من المفاجآت تنتظر رواد الملتقى كل ثلاثاء من كل أسبوع.