- طالب المسؤولين بالمحافظة على التراث الكويتي
مفرح الشمري
Mefrehs@
احتضنت «القاعة المستديرة» في مركز الشيخ جابر الاحمد الثقافي وضمن انشطة «حديث الاثنين» المطرب الكبير عبدالعزيز المفرج الملقب بـ «شادي الخليج» بحضور الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب م.علي اليوحة، ووزير الاعلام الأسبق محمد السنعوسي والملحن القدير انور عبدالله والاعلامي المخضرم يوسف الجاسم وآخرين.
تصدى لإدارة الحوار د.عباس الحداد وكان العنوان الرئيسي للحوار هو «بين ماضي وحاضر الفن الكويتي»، حيث تحدث «شادي الخليج» عن مسيرته الفنية التي انطلقت من الستينيات وحتى يومنا هذا وذلك بإسهاب كبير أوضح فيه اهم انجازاته في هذا المشوار الطويل.
وأكد «شادي الخليج» ان مشواره لم يكن مفروشا بالورد، بل واجه العديد من المشاكل خصوصا ان والده كان رافضا لتوجهه، ولكن بإصراره استطاع ان يقنع والده بعد عرض اول اغنية له وهي «لي حسين خليل» ومن بعدها بدأت الانطلاقة من خلال اهتمام المسؤولين في تلك الفترة بظهوره.
وتحدث «شادي الخليج» بحرقة على التراث الكويتي ومركز التراث الذي اقامه والذي من خلاله قام بصناعة العديد من الآلات التراثية الخاصة بالفن الكويتي التي كان يستغلها في الاوبريتات الوطنية التي تنظمها وزارة التربية في تلك الفترة المزدهرة في الفن الكويتي.
ووجه «شادي الخليج» نداء للمسؤولين في الدولة للمحافظة على التراث الذي قدمه من خلال مشواره الفني وقدمه الآخرون وذلك حتى يتعرف عليه الجيل الحالي.
وكشف المطرب الكبير شادي الخليج عن مشروعه الغنائي الجديد وهو عبارة عن اوبريت وطني بعنوان «مذكرات بدوي»، كتبها الشاعر الراحل احمد مشاري العدواني، حيث يقوم حالياً الملحن القدير انور عبدالله بوضع ألحانه للوحاته التي ستقدم «لايف» للجمهور وذلك في غضون الأشهر المقبلة.
وأشاد «شادي الخليج» بالجهد الذي بذله المايسترو محمد باقر والمطربون الذين شاركوه في «مذكرات بحار» بنسخته الجديدة التي احتضنها المسرح الوطني بمركز جابر الاحمد الثقافي وأخرجها يعرب بو رحمه.