Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أنها أخذت حقها في عمر صغير
فيفيان أنطونيوس: الغياب كان بإرادتي لتكوين عائلة
3 ديسمبر 2009
المصدر : الأنباء
بيروت ـ بولين فاضل
رغم غيابها فترة طويلة عن الساحة التمثيلية، لم تخش فيفيان انطونيوس في اي لحظة ان ينساها الناس فتضيع الشهرة التي بنتها على مر سنوات وهي التي قامت في مرحلة من المراحل ببطولة الكثير من المسلسلات وحققت الكثير من النجاحات، فيفيان الزوجة والأم لثلاثة أولاد لم تنس التمثيل ولم تتوقف يوما عن تلقي العروض التمثيلية، الا ان ظروفها الراهنة باتت تسمح لها اكثر بالنظر في هذه العروض واختيار المناسب منها وتنسيق وقتها بين التمثيل والعائلة.
«الأنباء» التقت بها لتعرف منها خططها في الفترة المقبلة، فإلى التفاصيل:
في فترة من الفترات افتقدناك على الشاشة، فهل انت من قرر الغياب؟
الغياب كان بإرادتي وبقرار مني والسبب رغبتي في بناء عائلة، علما انه طيلة فترة الغياب بقيت مطلوبة من المنتجين وبقيت أتلقى العروض، إلا ان قناعتي بأن الوقت هو وقت زواج وتأسيس عائلة جعلتني أعتذر عن الكثير من العروض، اليوم عدت الى الساحة ووقتي يسمح لي اكثر بإيلاء التمثيل الاهتمام اللازم.
ألم تخشي ان ينساك الناس في فترة الغياب؟
الناس لم ينسوني وأقول ذلك بكل تواضع، انا غبت فترة طويلة ومع ذلك عندما كنت ألتقي الناس على الطريق كانوا يبادرونني بالقول «اشتقنالك» وهذا يعني انهم لايزالون يتذكرون اعمالي.
لكن الفنان طمّاع بطبيعته ويحب ان يظل موجودا على الساحة.
الحمد لله لقد اخذت حقي في عمر صغير وصنعت الاسم الذي اريده وقدمت الاعمال التي احلم بها، لذا في مرحلة من المراحل لم أعد طماعة بل صرت مقتنعة بأن غيري من الممثلات يجب ان يبرزن بينما أهتم انا بحياتي الخاصة. ثم أنا لم أكن اريد ان يحل بي ما حل ببعض الفنانات اللاتي كرسن حياتهن للتمثيل ثم ندمن لاحقا بعدما مضى العمر ووجدن أنفسهن من دون عائلة وأولاد.
التمثيل في مصر هل يعنيك؟
سبق ان طُلبت أكثر من مرة الى مصر ومنذ مدة تلقيت عرضا لكنه يقضي بأن أمكث 3 أشهر في القاهرة وهذا امر لا أستطيع ان اقوم به بسبب أولادي.
أحترم كل ممثلة لديها طموح دخول مصر، لكني لست منهن بل هدفي التمثيل في لبنان أولا وأخيرا والحمد لله أنا موجودة على الساحة وعائلتي الى جانبي.
شاركت في مسلسل بعنوان «سقوط امرأة» من تأليف طوني شمعون واخراج فادي ابراهيم. هل ترددت قبل المشاركة في العمل؟
بصراحة خفت بداية رغم اني أحب كتابة طوني شمعون، فالشخصية التي أجسدها يتركها خطيبها من اجل فتاة اخرى لكنها لا تستسلم بل تظل تلاحقه من اجل انقاذ هذه العلاقة، خفت لأني لا ألحق الرجل الى هذه الدرجة ولأني أتحفظ على تصرف مماثل كأن يخون الرجل المرأة الشرقية وتظل متمسكة به حتى انها في مكان ما حولت علاقتها به الى صداقة وأعطت لنفسها صفة في حياته كي تتابع قضيتها للآخر.
ولماذا وافقت على تجسيد الشخصية؟
وافقت «لأنو في ناس بتحب هالقد» ولأن القوة في الشخصية هي قاسم مشترك بيننا.
تؤمنين بالصداقة بين الرجل والمرأة؟
ليس كثيرا ولا أعتقد ان المرأة تستطيع ان تحول علاقة حب الى علاقة صداقة لأن الجرح يظل موجودا والحب يظل موجودا.
في ضوء تجربتك، ماذا يبقى من الحب بعد الزواج؟
يظل هناك حب لكن الأهم استمرار الاحترام بين الزوجين، الزواج كالمدرسة، فكما ان الطالب اذا لم يجتهد ويبذل جهدا لا ينجح فهكذا الزوجان يجب ان يجتهدا ويقررا النجاح في زواجهما كي ينجحا.
خفت من الزواج قبل الاقدام على هذه الخطوة؟
لم أخف ولم أتردد والسبب اني أحببت زوجي كثيرا لدرجة اني احببت ان اظل معه طيلة الحياة، الخوف انتابني عندما صرت اما للمرة الأولى حيث وجدت نفسي امام مسؤولية كبرى ورحت أسأل نفسي: هل سأنجح كأم؟ هنا ايضا صممت على النجاح والحمد لله بمساعدة زوجي أعتقد اني أنجح في لعب هذا الدور.
تغارين على زوجك، لاسيما في ضوء طبيعة عمله؟
زوجي لا يجعلني أغار كثيرا، هو يعمل كأستاذ رياضة لأجمل الفتيات ومنذ مدة كان المدرب الخاص لعارضة الأزياء لاميتا فرنجية وهي فتاة جميلة جدا، ومع ذلك لم أغر لأنني أعرف زوجي جيدا.