Note: English translation is not 100% accurate
خلال تأبينه في المركز الإعلامي لمهرجان الكويت المسرحي
نجوم الحركة المسرحية يستذكرون مسيرة الفنان الكبير الراحل جاسم الصالح
8 ديسمبر 2009
المصدر : الأنباء
غانم الصالح: حرص على إبراز المفردة الكويتية في أعماله الدرامية والمسرحية
جاسم النبهان: امتلك عراقة هذا البلد وكان رائعا بكل شيء حتى في مصارعته للمرض
أحمد الصالح: المسرح كان بيته وعشق كرة القدم والحداق وأصبح مشاكساً بعد الـ «صبوحة»
عبدالرحمن الصالح: كنت أهابه لكنني مع الاحتكاك معه وجدته يملك قلباً ودوداًمفرح الشمري
بحضور كوكبة من الفنانين والاعلاميين عقد المركز الاعلامي لمهرجان الكويت المسرحي بدورته الـ 11 مؤتمرا صحافيا خاصا بمسيرة الفنان الراحل جاسم الصالح.
في البداية قدمت مديرة ادارة المسرح بالمجلس الوطني ومديرة مهرجان الكويت المسرحي الـ 11 كاملة العياد التعازي الى اسرة الفقيد وفرقة المسرح الشعبي.
وقالت: لقد ترك الفنان الراحل جاسم الصالح بصمة واضحة في مجال المسرح فهو احد الرواد المسرحيين البارزين بهذا المجال، واشكر تجمع الفنانين تأبينا لمسيرة هذا الفنان الكبير.
واكدت العياد بناء على توجيهات الامين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدر الرفاعي الذي اعتذر عن عدم الحضور لارتباطه المسبق بافتتاح معرض تشكيلي، ان تكريم الراحل جاسم الصالح سيتم كما كان مقررا وذلك لعطاءاته الكبيرة في الحركة الفنية.
من جانب آخر استجمع عدد من الفنانين الكبار ابرز مواقفهم مع الفنان الصالح وابرزهم رئيس فرقة المسرح الشعبي الفنان القدير جاسم النبهان الذي اعرب عن حزنه وعزى فناني الكويت في فقيد الحركة الفنية وقال: كنت اجد فيه الانسان الكويتي البحار والبدوي فقد كان يمتلك عراقة هذا البلد.
واضاف: لقد جمعتنا عدة ظروف منها السعيد ومنها الحزين، لقد كان رحمه الله رائعا في كل شيء، صامدا قويا، فكان يصارع المرض لاكثر من 12 عاما.
اما الفنان القدير ابراهيم الصلال فقال: لقد التقيت مع الصالح في منتصف الخمسينات وكنا نلعب كرة القدم في نادي العمال وانقطعنا عن اللقاء حتى تقابلنا مجددا في عام 1965 في المسرح الشعبي فكنا نجلس دائما ونعمل من اجل الكويت والمسرح حتى اصبح الصالح محبوبا من قبل الجميع لانه كان مرحا جدا ويمتلك سعة الصدر.
بدوره قال الفنان القدير غانم الصالح: زمالتي مع الراحل قديمة بدأت عن طريق المسرح الشعبي، فقد كان رحمه الله يحمل في قلبه الماضي لدرجة انه كان يطلب من الكتاب الذين يعمل معهم التعديل في حواره لابراز المفردة الكويتية.
وذكر ابوصلاح ابرز اعماله مع الفنان الكبير الراحل جاسم الصالح ومنها: «حبابة والغرباء».
اما الفنان الاماراتي عبدالرحمن الصالح فاشار الى انه التقى بالفنان الراحل جاسم الصالح في نهاية عام 1960 عندما اختلف مع مسرح الخليج وانضم لفرقة المسرح الشعبي وكان يهابه لكن مع الاحتكاك وجد في قلبه ودا لو تم توزيعه على كل الخليج لاصبح الجميع بخير وكان نموذجا يحتذى به.
من جانبه قال الناقد د.نادر القنة: الراحل مضى ولكنه ترك فينا الكثير من المآثر، فقد كان في اعماله يقدم عدة شخصيات منها الاب والاخ والشرير، وابرز ما ميزه انه لا يغضب من المقولات والملاحظات وكان يستقبلها برحابة صدر حتى لو لم توافقه، فرغم انه لم يكن نجما من الصفوف الاولى الا انه كان ممثلا.
وكان لاسرة الفقيد كلمتهم حيث اعرب شقيقه الفنان القدير احمد الصالح عن شكره للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب على اقامة هذا التأبين الخاص بمسيرة الراحل جاسم الصالح، وقال: كان جاسم يعتبر المسرح مثل البيت ومن هواياته لعب كرة القدم اذ كان لاعبا من الدرجة الثانية وأحب الحداق ايضا، كما انه كان مشاكسا خاصة بعد ارتباطه في مسرحية «صبوحة» مع الفنان احمد مساعد.
اما ابناء الراحل خالد وعبدالله فاعربا عن امتنانهما لهذا التأبين واوضحا مدى حب والدهما للمسرح حتى وصل حبه لعمل بروڤاته في المنزل، وشكرا نيابة عن اخوانهم كل من قدم التعازي لفقدانه.