- مقطوعة «للصبر آخر» أعادت الحضور إلى أغاني الزمن الجميل
مفرح الشمري Mefrehs@
ليلة غنائية نظمها مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي، حملت بين طياتها أعمال «مبدع الثمانينات» الملحن الراحل راشد الخضر، الذي بدأ مشواره في نهاية سبعينيات القرن وكان سببا في شهرة عدد من مطربي الساحة الغنائية حاليا مثل عبدالله الرويشد ونبيل شعيل ونوال.
تصدت لإحياء هذه الليلة الفرقة الموسيقية الخاصة بالمركز بقيادة المايستــــرو د.محمد باقر وأحياها كل من المطرب محمد البلوشي والمطرب حمد المانع والمطرب مساعد البلوشي والعماني ماجد المخيني، حيث انطلقت الليلة التي حضرها جمهور من مختلف الأعمار بمقطوعة موسيقية لأغنية «للصبر آخر»، عزفت على آلة الكلارنيت من خلال الموسيقي مشعل حسين وآلة التشيللو من خلال الموسيقي احمد الصانع، وهي بمنزلة رسالة قدمها مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي للتعريف بـ«مبدع ليلتهم» الراحل راشد الخضر الذي هيمن على حقبة الثمانينات بألحانه الجميلة التي لاتزال عالقة في الأذهان وغناها اشهر المطربين في الكويت امثال عبدالكريم عبدالقادر وعبدالله الرويشد ونبيل شعيل والراحلة رباب ونوال ومحمد المسباح.
وبعد الانتهاء من عزف المقطوعة التي فاح منها عبق الماضي في زمن الأغنية الجميل والذكريات التي صاحبت هذه المقطوعة التي تمايل على جمالها الكثير من الحضور الذي استقبل المطرب حمد المانع بترحيب حار الذي شدا بأغنية «رحلتي» التي غناها المانع بأسلوب جميل واستذكر الحضور بدايات المطرب عبدالله الرويشد الذي تعرف عليه من خلال هذه الاغنية الجميلة التي كتب كلماتها الشاعر المخضرم عبداللطيف البناي.
ومن ثم تغنى المطرب العماني ماجد المخيني بأغنية الراحلة رباب «كيدي أعظم» ورددها معه الجمهور حاملين على اكتافهم ذكرياتهم مع هذه الأغنية وأغنيات الراحلة رباب، ليغني بعدها المطرب محمد البلوشي الذي استقبله الحضور باستقبال حار أغنيته «لاتمادى» التي لحنها لها الراحل راشد الخضر والذي كان سببا في تحويله من ملحن الى مطرب، وبعده غنى المطرب مساعد البلوشي اغنية الراحلة رباب «حاسب الوقت» وسط تفاعل كبير من الحضور.
وبعد استراحة قصيرة قدمت الفرقة الموسيقية «ميدلي أغاني وطنية» لحنها الراحل راشد الخضر وتضمن «الميدلي» أغنيات «احلف بالله يا كويت، الأولى انتي، عالي ياصوت الوطن، عاشت لنا الكويت، انا كويتي واخير بيتنا الكبير»، حيث رسم هذا «الميدلي» لوحة حب للوطن وقائده في تفاعل الجمهور معه، ليعود بعد ذلك المطرب محمد البلوشي ليغني «نور عيني»، ليدخل بعده المطرب حمد المانع ويقدم «مر ياحلو» وشاركه بعض الحضور في ترديد كلماتها ومن ثم غنى المطرب مساعد البلوشي اغنية «لي حسيت بحبك» ويتبعه المطرب العماني ماجد المخيني بأغنية «ليلة من بد الليالي» التي سيطرت على احساس الجميع لجمالية صوت المخيني بها واحساسه الجميل بكلماتها الرائعة.
وكانت وصلة الختام مع دخول المطرب محمد البلوشي الذي شدا بأغنية «عاند وزيد عناد» وسط تصفيق كبير من الحضور المشتاق لأغاني الزمن الجميل وأغاني الملحن الراحل راشد الخضر« مبدع الثمانينات».
يذكر ان حرص العديد من رفقاء درب وأصدقاء الراحل راشد الخضر على حضور هذه الامسية الجميلة ومن بينهم الشاعر المخضرم عبداللطيف البناي والملحن القدير انور عبدالله.