مفرح الشمري
Mefrehs@
تحت رعاية وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب محمد ناصر الجبري وبحضور الأمين العام المساعد لقطاع الفنون في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب د.بدر فيصل الدويش ورئيس جمعية الفنانين الكويتيين الفنان القدير عبدالعزيز المفرج «شادي الخليج»، والفنانة القديرة هيفاء عادل ونخبة من نجوم الكويت والخليج في المسرح، افتتحت امس الأول الدورة الخامسة لمهرجان الكويت الدولي للمونودراما التي تحمل اسم الفنان القدير جاسم النبهان تقديرا وعرفانا لما قدمه للساحة الفنية الكويتية والخليجية والعربية وذلك على خشبة مسرح الدسمة.
انطلق حفل الافتتاح بجولة في المعرض الفني الذي يشارك به عدد من المواهب، ومن ثم توجه الحضور الى خشبة المسرح، حيث استقبلهم عريف الحفل المذيع محمد العطية بكلمات ترحيبية وإشادته باستمرار مثل هذه المهرجانات النوعية في البلاد، وبعد ذلك القى الأمين العام المساعد لقطاع الفنون د.بدر الدويش ممثل راعي الحفل كلمة جاء فيها: ان مهرجان الكويت الدولي للمونودراما يشكل تظاهرة مسرحية رصينة تعمل على اعادة تأصيل فنون المسرح الجاد الذي يعمل على خدمة المجتمع ويحافظ على العادات والتقاليد.
وأضاف الدويش: دلالات المهرجان في دورته الخامسة وما قدمه من دورات سابقة تشير الى نجاحه في تحقيق الاهداف التي أقيم من اجلها، مشيرا الى ان القائمين عليه يبذلون الجهد على خلق ظروف افضل لتحقيق شروط الرقي وتطوير هذا الفن المسرحي الجميل وتشجيع ودعم الكوادر الشابة والموهوبة من أبناء الكويت لتقديم مواهبهم وإبداعاتهم في كل عناصر العمل المسرحي.
وتابع: ان اختيار اسم الفنان جاسم النبهان كشخصية محورية للمهرجان هو اختيار مستحق لما يمثله هذا الفنان القدير وما قدمه من إسهامات كبيرة على مدى سنوات في خدمة الحركة المسرحية والفنية في الكويت وخارجها.
من جانبه قال مؤسس ورئيس مهرجان الكويت الدولي للمونودراما جمال اللهو: يعد المسرح من اهم المراكز الإشعاعية والثقافية في أي بلد لما له من تأثير مباشر وغير مباشر على المجتمع، لافتا الى ان المهرجان حقق الحلم الذي بدأ في العام 2014 الذي وصل الى العالمية، مشيرا الى أهمية المسرح واثره ودوره التنموي كأحد منابر الأدب والثقافة فضلا عن دوره المهم في تحقيق أهداف الدولة التربوية والاخلاقية والامنية وترسيخ الهوية الوطنية، داعيا الجميع الى الثقة في قدرات الشباب عماد الوطن.
وأردف: شباب الوطن تعلم وتربى على تحقيق النجاحات واستطاع ان يحقق بالفعل نجاحات في الرياضة والفن والأدب والاختراعات والابتكارات والأعمال الانسانية.
وفي كلمته اعرب الفنان جاسم النبهان عن فخره واعتزازه بهذا التكريم واختياره شخصية المهرجان في دورته الخامسة متقدما بجزيل الشكر للقائمين على المهرجان ولكل من حضر ليشارك في تكريمه، لافتا الى ان شمعة المهرجان لن تنطفئ لأنها تعبير عن كل فنان شهدته الحركة المسرحية في الكويت منذ انطلاقتها، مشيرا الى ان عطاءات فناني الكويت دفعت المسرح الى التنافس مع المسارح العربية واستطاع ان يحقق العديد من الانجازات، وقال: الفنان الكويتي ملتزم ويمتلك رادعا داخليا لكل ما يسيء للمجتمع إلا انه يعبر بشكل واضح ولا يخفي شيئاً، موجها دعوة الى وزارة الاعلام والمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب لتكوين فرقة قومية للمسرح الكويتي.
ومن ثم ألقى الكاتب المسرحي السعودي فهد الحارثي كلمة ضيوف المهرجان واستحضر خلالها الحلم الذي كان يراود جمال اللهو في اقامة مهرجان للمونودراما في الكويت الى ان تحقق، ملمحاً الى ان المونودراما فن صعب.
وتضمن عرض الافتتاح عرضا مونودراميا تصدت له حصة النبهان كريمة الفنان جاسم النبهان، وكان بمنزلة مناجاة بينها وبين أبيها، مستذكرة مواقفه الأبوية معها والإنسانية والوطنية، والعرض فكرة وإخراج راشد المطوع، ونال إعجاب الجميع، وأبكى الفنان القدير جاسم النبهان لتأثره بأداء ابنته على المسرح، وكشفها العديد من المواقف الخافية على الجميع.
يذكر ان هذه الدورة التي تستمر حتى 30 الجاري تتضمن عشرة عروض مسرحية محلية وخليجية وعربية وأوروبية منها عرضان محليان هما «سبيليات اسماعيل» لفرقة لوياك و«سعاد» لفرقة الجيل الواعي.
كما أن هناك عروضا خليجية هي «ابو الأذنين» من المملكة العربية السعودية و«سقاي الماي» من دولة قطر، و«سلك» من دولة الإمارات العربية المتحدة و«سأبحر» من مملكة البحرين.
ويشتمل أيضا على عرضين تشارك بهما المملكة الأردنية الهاشمية هما «سأموت في المنفى» و«العاصفة»، إضافة إلى عرض من جمهورية مصر العربية بعنوان «رؤى» وعرض من اسبانيا بعنوان «لا تنساني».