دمشق - هدى العبود
كشف الفنان السوري عامر علي أنه يدرس أكثر من سيناريو لأعمال قد يوقع عليها خلال الشهرين المقبلين. وعن مسلسل «وحدن» يجسد شخصية «سمعان» الشخصية الجدلية، قال علي: فعلا «سمعان» شخصية جدلية، ولا تشبهني على الإطلاق ولكن «وحدن» أصفه بأنه مسلسل صعب وغريب جدا، ومن ينقطع عن مشاهدة حلقة واحدة لا يكتمل المشهد معه، ولا يستطيع أن يفهم العمل الذي أحبه كثيرا، واعتبره شكل حالة خاصة بالدراما السورية والعربية عامة لهذا الموسم الرمضاني الدرامي.
وحول ردة الفعل حول المسلسل، قال عامر، في حوار مع «الأنباء»: أخذت الدور على عاتقي وفيه نوع من التحدي لشخصي كفنان، وأنا سعيد بردة فعل الناس لأن «سمعان» وصولي وشرير، وفي نفس الوقت هناك أسباب أدت إلى أن أكون بهذا الموقف، واضرب مثلا عندما يضربه أهل القرية ويربطونه بالشجرة اعتبر هذا المشهد تحديا، وفي النهاية لمن يريد أن يفهم القصة المعقدة لمسلسل «وحدن» باختصار هي قصة تحكيها امرأة لرجل كان مريضا بالمستشفى، والمخرج العالمي أنزور لا يقدم على عمل عادي فهو يقدم الأعمال التي تحاكي الإنسان بجزئيات حياته، إضافة للكاتبة ديانا كمال الدين التي برعت في توصيف ما تمر به سورية عبر السينما من خلال أفلام سينمائية مثل «فانية وتتبدد»، و«رد القضاء» و«اليوم وحدن».
وبسؤاله عن مسلسل «روزنا» أجاب: أشبه دور «جود» في هذا العمل بشخصية هاملت، فهو إنسان يملك كل شيء، الجاه والمال والنسب والعائلة الكاملة، لكن الجريمة أمام عينيه من قبل والدته، ولديه كل مقومات الفعل وغير قادر على الفعل، والناس أحبت العمل لأن هناك بساطة بالشخصيات ومعاناة بطريقة التقديم بالنص والإخراج، باختصار عكست الواقع لمدينة حلب، وما آل بكبار الأثرياء خلال الحرب، وهذا ينطبق على أي بلد عانى حربا ضروسا مثل سورية.
وعن الدراما السورية هذا العام وكيف يقيمها، قال عامر علي: أعتبرها أفضل من العام الماضي دراميا بالنسبة لسورية، لكننا ما زلنا ضمن دوامة، ولم تعد الدراما إلى ألقها بعد، والسبب الحصار والحرب ومقاطعة الدراما السورية من قبل شركات الإنتاج العربية، وهروب الكتاب وافتقادنا للنص الجيد، إضافة إلى موجة من الفنانات والفنانين الذين دخلوا الوسط الفني ولا يمتلكون الموهبة والأداء، لكن لا نستطيع أن ننكر أن مسلسلات «وهم» و«فوضى» و«روزنا» و«وحدن» و«الغريب» و«وردة شامية» حققت نجاحا بشهادة «السوشيال ميديا» والاستبيانات التي قامت بها شركات متخصصة.