دمشق ـ هدى العبود
أكدت النجمة السورية وفاء موصلي أنها تقف اليوم أمام عدسة كاميرا المخرج عمار تميم من خلال مسلسل نبض، وقالت موصلي ان الموضوع يتطرق لقصة حب بين فتاة وشاب، ولسوء حظ الشاب، تكون الفتاة من طبقة غنية، ومن هنا يبدأ الصراع بين الأسرتين نظرا للتفاوت الطبقي بينهما، وانعكاس هذا الصراع على علاقة الحب التي تجمعهما وكيف يكون الحب ضحية لهذا الصراع.
وعن دورها، قالت موصلي: أجسد دور أم مصعب، التي خطف أولادها الثلاثة الصغار «ابنتان وصبي» من قبل عصابة مجرمة تعمل على خطف الأولاد وهم صغار، وتبدأ العصابة بابتزازها مقابل ان توفر لهم الأمن والأمان، ومن شدة خوفها على أولادها الصغار، «تلبي كل متطلباتهم». من تعذيب لفتيات مخطوفات وإيذائهن بشتى السبل والطرق، باختصار: «أتحول من أم مظلومة إلى أم ظالمة. لكن ضميري يصحو وابدأ برحلة الاكتشاف، المسلسل أحداثه شيقة جدا،» انتظرونا على شاشة رمضان المبارك».
يذكر أن مسلسل «نبض» من تأليف فهد مرعي ومن إنتاج شركة شاميانا للإنتاج الفني وإخراج عمار تميم، واختير التصوير بمدينة اللاذقية، نظرا لجمالية الطبيعة في تلك المنطقة ومن أجل ان تكون خلفية بصرية مرافقة للحدث الدرامي.
وفي سياق متصل، كشفت موصلي أنها ستسافر إلى طهران في الرابع عشر من الشهر المقبل، على ان تعود في الرابع والعشرين منه، علما ان التصوير يستغرق أربعة أيام، إلا ان سبب تواجدها لهذه الفترة يعود بسبب تيست الملابس والماكياج، وسيرافقها الرحلة والفيلم من سورية (الفنان فايز قزق، والنجم محمود نصر، وجفرا)، كما كشفت ان هناك فنانين من الخليج وتونس وسيكون مدير الإنتاج اشرف البيك.
وعن مسرحية الأيقونة السورية قالت: أجسد دور الآلهة عناة، والمسرحية تقدم ثلاثة مستويات «المستوى الأول الآلهة، والمستوى الثاني أنصاف آلهة، والمستوى الثالث شخصيات واقعية».
ودوري تجسيد آلهة الصيد، محاربة، تحب الإله بعل، وتسانده، وتستفز وتحفز السوريين ليدافعوا عن أرضهم.
وعن مضمون المسرحية، قالت: «بشكل عام ان قدر السوريين هو تنظيم العالم بعد الخراب، وقصة الإله» يم «الشرير والإله بعل هي ان» الإله يم «يغرق المنطقة بالطوفان والسيل الأسود» وهنا إسقاط ودلالة على ما حدث من حرب على سورية التي تستعد للنهوض والنصر على الإرهاب».
يذكر ان النص من تأليف عدنان آزروني، ومن إخراج سامي نوفل، والمخرجة المنفذة غزل حنون، وتصميم الرقصات جمال تركماني ومحمد طرابلسي والموسيقى للموسيقار سعد حسيني، وتشترك في العرض كل أشكال الفرجة، من رقص وغناء وموسيقى وتمثيل.