رؤية تنوع فيها اللون والأداء والصياغة البديعة ترى التشكيلية الكويتية جنان خسروه عالمها الخاص بعيون امرأة، وتلعب الألوان الحمراء عالما خاصا في مضامين أعمال متأثرة بعالم سلفادور دالي وفلسفة الجمال والإبداع في الصياغة الفنية، خسروه تستخدم عالمها الصوفي البديع رغم عدم اكتمال بعض الاعمال كظهور امرأة مثلا في حالة اخفاء وهنا تسقط مكنون عالمها الجمالي على الشخوص التي ترسمها.
«من أنا» عنوان المعرض الشخصي الثاني للتشكيلية الكويتية جنان خسروه الذي افتتحه الأمين العام المساعد لقطاع الثقافة في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب د.عيسى الانصاري في قاعة العدواني يتضمن 28 عملا تشكيليا بصيغة تجريدية تنوعت أسماء الأعمال التي انضوت تحت عالم المرأة التي غالبا ما تحاكي عناوينها جماليات اللوحات.
خسروه تحاكي لغة الحركة والقالب التجريدي الإسقاطــــي الذي يحتوي على معان تقصدها الريشة في الهشيم واحتمالات ان تكون الصدمة الإنسانية وليدة أمل حياتي قادم، ومع بعض المجسمات اللونية تحاول الفنانة رواية الحكاية من غربة والهشيم وسلام وكلها مفردات أرادت من خلالها أن تقص على المتلقي حكايات لونية تصحبها لغة الجمال الروحي.
لا تخلو أعمال جنان خسروه من تفاعلات الصوفية الفنية والتعبير الفني الذي يدركه المتلقي في تأملاته في أعمالها عندما ترسم الطيور مع عالم المرأة وترى حول هذا التقارب لغة السلام والحب في رونق الحالة الفنية فضلا عن الرؤية الخاصة التي تلونها ضربات الريشة بألوان حارة تحاول من خلالها أن تقدم نماذج تعبيرية متنوعــــــــة بأسلــــــــــوب التجريد الفنـــي الجمالي.