Search Mobile
  • alanba X
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • لقاء الأنباء
  • برامج الأنباء
  • تقارير مصوّرة
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • السبت - 1 من ربيع الثاني 1448 - 12 سبتمبر 2026 - العدد: 17791
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • X
  • Facebook
  • Threads
  • فيديو
  • Instagram
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
عاجل
  • وزير الخارجية يبحث مع نظيره البحريني آخر التطورات وضمان حرية الملاحة في «هرمز»
  • «التطبيقي» تستقبل غداً 60 ألف طالب وطالبة وسط جاهزية واستعدادات متكاملة
  • الإمارات تدين الاعتداءات على خط أنابيب شرق-غرب في السعودية
  • وزير الخارجية يبحث مع نظيريه البحريني والمصري آخر التطورات الإقليمية
  • العراق يعلن إغلاق عدد من منافذه الحدودية مع إيران لوقوع خروقات ومخالفات
  • عُمان تدين استهداف خط أنابيب «شرق - غرب» في السعودية: دعم المملكة في صون أمنها واستقرارها
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • فنون
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • telegram
  • email

قراءة نقدية وصفية وتحليلية لأبرز الأعمال الدرامية الرمضانية (9)

«لا موسيقى في الأحمدي» .. توأمة للجمال بين النص والصورة

23 مايو 2019
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 5
A+
A-
Printer Image
«لا موسيقى في الأحمدي» .. توأمة للجمال بين النص والصورة
«لا موسيقى في الأحمدي» .. توأمة للجمال بين النص والصورة
«لا موسيقى في الأحمدي» .. توأمة للجمال بين النص والصورة
كوثر شخصية لافتة 
زواج حمد وجليلة قدمه المخرج باسلوب مميز
اختلاف الطبيعة في الأحمدي
عضيبان ووالدته خلال البدايات في المرقاب - الصورة بالأبيض والأسود
كادرات تصوير مميزة 
نموذج من التصوير الرائع واستغلال الطبيعة
الطفلان المعاقان مشاري وجراح الذي تربطه والدته بالمعلبات كي لا يضيع 
محمد ووضحةحب يتخلله عنف بسبب اصرار الزوج على الإنجاب مقابل خوف الزوجة قريبته من ولادة المزيد من الأطفال المعاقين
سيف ولولوة ولحظة المواجهة 

محمد بسام الحسيني

قدّمت الكاتبة منى الشمري عبر نصها «لا موسيقى في الأحمدي» فضاء رحبا وغنيا بالشخصيات المتنوعة بتركيبتها وأبعادها النفسية والاجتماعية إلى المخرج محمد دحام الشمري الذي انطلق في مغامرة جمالية حصادُها عمل فني مرموق ومرشح ليُنظَر اليه يوما على أنه من أهم كلاسيكيات الدراما الخليجية.

كما وقع «عضيبان» (جاسم النبهان) في حب «الفحيحيل»، من أول نظرة يقع المشاهد في حب هذا المسلسل من الحلقة الأولى. ويزداد هذا الشعور مع كل حلقة تمر، حتى إنه يستحق أن نتوقف عنده بالقراءة النقدية حلقة فحلقة، لاسيما على مستويي الحوارات والإخراج. وقبل الخوض في تفاصيل القصة لابد من الإشادة بثلاثة أمور:

أولا: الظهور المحترف الذي يقدمه الفنان جاسم النبهان فهو بالفعل كما تصفه حفيدته «لولوة» (نخلة حنان) وشخصية ترمز لجيل من الأجداد بقيمهم وتربيتهم وثقافتهم ومقاربتهم للحياة. كانوا كرماء طيبين ومحافظين ومتسامحين في كل شيء إلا قضية النسب. وعضيبان ايضا شخصية مرجعية سنذكرها طويلا في الدراما الخليجية.

ثانيا: التحرير المريح للصورة من طغيان الإطار الداخلي والاستغلال الكامل للطبيعة برا وبحرا، ليلا ونهارا، ليس كمجرد خلفية وإنما كمسرح للأحداث ساعد في بناء التكوين الجمالي للعمل.

ثالثا: الحسّ الإنساني العالي والذكاء في بناء واختيار الشخصيات ونسج أحداث القصة وتوظيفها، واستخدام الكثير من الرموز المرتبطة بتلك الحقبة، والتي كانت تداعب مخيلات الناس بأحلام الثراء مثل استخراج اللؤلؤ من البحر، وأيضا البحث عن كنوز الذهب والآثار المدفونة في البر. يعالج المسلسل توارث مشكلة عائق النسب امام الزواج، كما يطرح بشجاعة قضايا مثل التشدد الديني ومخاطر زواج الأقارب وآثاره على المواليد، كحال الطفلين المعاقين مشاري وجراح، اللذين تربط أمهما أقدامهما بمعلبات يجرانها خلفهما حتى تستدل على مكان وجودهما إذا ضاعا، وهي برأينا من اهم قضايا المسلسل اهمية.

القصة

تبدأ القصة في أربعينيات القرن الماضي بمنطقة المرقاب، حيث يعيش تاجر العقارات عضيبان الأجودي (جاسم النبهان) مع والدته (مريم الغامدي) وأخيه جاسر الذي يتنقل بين الكويت والهند. العائلة معروفة بضعف الإنجاب.

في المشهد الافتتاحي نرى عضيبان يدفن زوجته التي أنجب منها ابنه حمد، أما أخوه جاسر فله ابنة وحيدة حصة من زوجته مريم وأصولها من «عنيزة». في البيت يعيش أيضا خادم العائلة العُماني سعيد وابنه خميس الذي يكبر مع الأطفال.

تعيش حصة طفولة مليئة بالمرح والبساطة والانفتاح وتعاصر الانتقال من عهد المطوعة إلى تعليم البنات في المدارس وتتأثر بثقافة جدها.

يموت والدها جاسر الذي كان قد تركها أمانة في عنق عضيبان وتقرر والدتها العودة إلى عنيزة، فيعاملها الأخير معاملة الأب تحت أنظار جدتها.

في بداية مراهقتها تميل حصة إلى خميس وتلاحظ جدتها ذلك فتلح على تزويجها بحمد الذي يقبل الارتباط بها تاركا الحسرة في قلب خميس الذي قُتل والده سعيد على يد رجال مجهولين، وقرر عضيبان كفالته وتسليمه كنزا كان والده قد دفنه له عندما يبلغ سن الرشد بدلا من ارساله إلى عمه.

بسبب شح الأراضي والحوط في المرقاب وتهديد تلقاه بإيذاء ابنه، يعمل عضيبان بنصيحة احد اصدقائه ويشتري أراضٍ بالفحيحيل التي سحرته بجمالها ثم ينتقل إليها للسكن مع أسرته رغم تخوف والدته من بُعد مسافتها عن المرقاب، حيث كانت تُوصف بـ «آخر الدنيا»!

تنتقل العائلة إلى حياتها الجديدة ومعهم عدد من الخدم والعمال.

بالقرب من الفحيحيل تقع مدينة الأحمدي الناشئة والعصرية التي بناها الإنجليز على أحدث طراز واستقطبت نخبة من الأسر الأجنبية والعربية.

يتوظف حمد الذي يلعب شخصيته بعد أن كبر (د.فهد العبدالمحسن) في شركة النفط ويتعرف على مهندس عراقي شيوعي ويعجب بابنته جليلة (نور) التي تسحره بجمالها ودلالها فيقرر الزواج بها. يُبلغ والده الذي يشترط لإتمام الزواج موافقة حصة (تؤدي دورها بعد أن كبرت فوز الشطي) فتطلب الطلاق بداية، ثم توافق على مضض وتجرحها إهانات حمد «انت صبخة وما يجي من وراك ولد وأبي ولد يحمل اسمي».

تنجب حصة 3 بنات أصغرهن عائشة وتعيش معها، وجليلة 3 صبيان أحدهم يتوفى صغيرا ويبقى سعود (عبدالله السيف) وعمر (ناصر الدوسري) وابنة تدعى لولوة (شيماء) تحمل اسم جدة أبيها وتكبر لتكون الأقرب إلى قلب جدها عضيبان.

بسبب طيبة حصة ونقاء سريرتها، يجد أبناء حمد فيها أما ثانية بكل معنى الكلمة، خاصة لولوة التي تعرضت لتعذيب والدتها في صغرها كون جليلة تكره إنجاب البنات.

خميس الذي انتقل بدوره إلى الفحيحيل مع الأسرة يتزوج وينجب سيف (علي كاكولي) المثقف الذي يدرس الطب. وبعد قصة حب حصة وخميس التي فشلت يكرر التاريخ نفسه مع الأبناء لولوة تحب سيف، وأخوها سعود - الطائش وزير النساء رغم تحذيرات جده «غضوا البصر واستحوا صرتوا رجاجيل والبنات صاروا حريم» - يحب زينب ابنة كوثر «العيمية» التي يعزها عضيبان كثيرا، لكنه يذكرها بفارق النسب «حلات الثوب رقعته منه وفيه»!

تتعقد الامور عندما يقرر عضيبان تزويج لولوة من عثمان الذي ينتمي الى اسرة محافظة ومتدينة ومتمسكة بشكل متشدد بالعادات والتقاليد.

جليلة رغم كل عيوبها تنظر لسيف كأحد أبنائها وسعود كرمز للجيل الجديد، يشارك والدته هذه النظرة، فنراه يرد على تساؤل سيف: «سأتزوج البنت التي أحبها حتى لو عارض جدي، ثم بعد فترة آتي إليه مدعيا الانكسار وأطلب مسامحته».. لكن هل سيكرر التاريخ نفسه؟!..

التمثيل

كما سبق وذكرنا يقدم الفنان جاسم النبهان أداء مثاليا لشخصية عضيبان في مختلف مراحلها مع تغيير خالٍ من الاخطاء شكلا ومضمونا في المراحل العمرية للشخصية. ورغم كل القوة والعزة التي يظهرها، نراه يبكي في موقفين، وتشدنا علاقة العم-الأب التي تربطه بحصة، وكذلك رعايته لولوة حفيدته المفضلة كوردة، رغم انه وبسبب نظرته للحياة لا يفهمها، فيسألها: «ليش ذبلانة؟» من دون ان يدرك ان طريقته في تزويجها هي السبب.

وإلى جانب التمثيل المؤثر يسحر النبهان المشاهدين بإتقان الأداء الصوتي الذي يُكسب الشخصية وقعا وثقلا استثنائيا.

حصة (فوز الشطي) تقدِّم أداء يعيد إلى الأذهان الفنانة المصرية عبلة كامل بدور الأم في بعض كلاسيكيات الشاشة العربية بكل عفويتها وتلقائيتها واحترافها وقدرتها على لعب ادوار اكبر من سنها. فوز ممثلة من الطراز الرفيع وعامل رئيسي في نجاح المسلسل.

من جهتها، تتميز جليلة (نور) بلهجتها العراقية، وتقدم ثنائيا ناجحا مع حمد (د.فهد عبدالمحسن).

والفارق بين الشخصيتين يُعبَّر عنه بوضوح في مشاهد عديدة تعكس التباين، وابرزها المشهد الذي تسأل فيه جليلة حصة عن الفتاة بشرى (خديجة الشايع) وان كانت خادمة جيدة، لترد عليها حصة: «بشرى مو خدامة.. بشرى حسبة أخت كانوا جيرانَّا، وامها وابوها توفوا بحادث».

مفاجأتا العمل هما، لولوة (شيماء الكويتية) التي تتبادل مع سيف دور الراوي وتقدم ظهورا شدّ الأنظار نحو موهبة كبيرة وواعدة جدا، وكوثر (فاطمة الطباخ) التي تقدّم «كاركتر» مميزا مرتبطا بالأنماط والعادات والتقاليد في البيئة التي تمثلها وتؤديها بواقعية شديدة مثيرة فعلا للإعجاب.

من جانبه، يجيد عبدالله السيف أداء دور سعود الذي من الواضح انه استعد له جيدا، ولأول مرة نرى عبدالله بهذا المستوى المميز والقدرات التمثيلية، وساعد مظهره الذي يعتني به كثيرا في جعل الشخصية أكثر قربا وإقناعا، وهو نجم المسلسل.

علي كاكولي يؤدي بشكل اعتيادي دور «سيف»، وكنا نتوقع منه تفاعلا أكبر، وربما يكون السبب أنها شخصية مكررة بالنسبة إليه في مسيرته. مشاهده الأجمل هي مع والده خميس وتأثره بقضية النسب وكلاهما قد مرَّ بالتجربة وعانى منها.

يحيط بالعائلة حشد من الشخصيات النمطية التي تساعد في إثراء الأحداث، ومنها بشرى (خديجة الشايع)، وبزة (انتصار الشراح)، وعكش، ودولار واطفال المسلسل.. جميعهم موظفون بشكل جيد.

وهناك أيضا الثنائي محمد (عبدالمحسن النمر) ووضحة (فيّ الشرقاوي) اللذان يقدمان خطا خاصا جميلا وإنسانيا. ورغم صغر دورهما لابد من الاشادة بناصر الدوسري الذي يلعب دور الاخ الاصغر بتميز، وعائشة (رهف محمد) التي تضفي جوا طفوليا لطيفا، واجمل مشاهدها كان انقاذ سعود في الحلقة الخامسة من ورطة اكتشاف كوثر له انه عند باب منزلها ويتحدث مع ابنتها زينب (ايمان الحسيني).

الإخراج

مع تقدم حلقات المسلسل نتحول أكثر فأكثر نحو صورة سينمائية ضمن رؤية إخراجية جميلة انطلقت بألوان قريبة جدا من الأبيض والأسود في الحلقات الثلاث الأولى، ثم بدأت الألوان تشرق وتعبر عن الانتقال إلى بيئة جديدة على البحر ومنازل مختلفة وتغير كبير في أسلوب الحياة.

بين المرحلتين توجد فترة كاملة عبّر عنها المخرج بطريقة ذكية بدأت مع صورة ثابتة لحمد وجليلة في العرس ألحقت بحركة تشد الانتباه، وتلتها سلسلة من الصور قدمت لنا العائلة بصورة عامة. ولاحقا مع تقدم الأحداث تبدأ عمليات الاسترجاع السردي الذي استخدم فيه المخرج عمليات مزج وتصوير للقطات بعضها يُوظَّف لأول مرة في الدراما الخليجية.

وإلى جانب الاختيار الخلاق لبعض الزوايا والكوادر يستعرض المخرج محمد دحام مهاراته وخياله ويحوّل رحلة محمد (عبدالمحسن النمر) في البر وحياة العائلة بين الشاطئ والطرق المحاطة بالأعشاب إلى صورة جديدة على عين المشاهد في هذا النوع من الاعمال.

إننا باختصار أمام إخراج مُتقن لكن الأهم أنه متقدم يجدد الدراما الخليجية ويدفع بها نحو مستوى أعلى.

مقدمة العمل كئيبة بعض الشيء، اما الموسيقى التصويرية ففي غاية الروعة، وكذلك الموسيقى الداخلية المستخدمة في المشاهد بحسب الموقف، مثل الاغاني العراقية المرتبطة بجليلة وبالبصرة التي كانت تجتذب لزيارتها الناس في الكويت، وموجة الاغاني الاجنبية التي نتجت عن الانفتاح الكبير الذي حمله الانجليز معهم، ولا يفوتنا ايضا ان نُشيد بالأغاني الشعبية التي تؤديها حصة بصوتها الرخيم في عدة حلقات ومواقف.

النص

قبل سنوات، حازت رواية «لا موسيقى في الأحمدي» باستحقاق جائزة الدولة التشجيعية في الكويت ولا غرابة في ذلك.

فنحن أمام قصة غنية العناصر تقدمها الكاتبة منى الشمري في سيناريو محترف وحوارات تترجم بصدق ودقة يلمسها المشاهد بأجواء الحقبة التي يتناولها العمل، فالبحث الدقيق نتائجه جليّة، كما أن اختيارها للشخصيات وبنائها وتوزيعها بهذا الشكل ينم عن مهارة روائية كبيرة. ومن حسن الحظ أنها رواية تحظى بتحويل إلى الشاشة لا ينتقص من قيمتها وبريقها، بل يقدمها كعمل يصح أن نقول فيه إنه توأمة للجمال بين النص والصورة.

اقرا ايضا

«غرس الود»..هوية وطن

«العاصفة».. عمل لم يخرج من عباءة عبدالعزيز المسلم التقليدية

«وما أدراك ما أمي».. فوارق واضحة بين الممثلين وتشويق لا يحجب الأخطاء

« أجنـدة ».. حبكة جيدة رغم قلة عدد الشخصيات ..وإخراج ومونتاج لافتان

«أنا عندي نص».. كوميديا إنسانية وجرأة طرح مغلّفة بفنٍ هادف

«عذراء».. إذا فات الفوت ما ينفع الصوت!

«إفراج مشروط».. فنّ وسط الهلاوس!

«الديرفة».. أرجوحة مشاعر إنسانية المجتمع يصفق لنورية «الطقاقة» وينبذ مهنتها!

«شعلة الأنباء».. تتوهج

التعليقات
  1. Comment
    عكاشة
    .
    الأربعاء 2019/05/22 عند 09:16 م

    يا تُرى كوثر وشيشتها كم نسبتهن في ذك الزمن الجميل .. فنون .. اسمعوا وعوا .. لا تتحملوا وزر هذا التزوير الدرامي .. فلا تروجوا له ولا لأمثاله

    1. Reply to Comment
      كويتاوي
      الرد
      الخميس 2019/05/23 عند 09:41 ص

      يعني اللي همك في الموضوع بكبره هي شيشة كوثر ؟!؟؟ صچ الهبل ماله حد !!! المصيبة انك مصري و تقول انه تزوير و لو رديت بس للافلام المصرية القديمة جان شفت ألعن !! انا ما احب لا التدخين و لا المدخنين بس انت الموضوع حارقك عشان هي امرأة و تدخن !! انت عايش في القرون الوسطى و لسة نظرتك للمرأة دونية و فيها احتقار !! بس سؤال : هو الأهطل توفيق عكاشة يقربلك ؟!؟

  2. Comment
    عكاشة
    .
    الخميس 2019/05/23 عند 07:57 م

    ياكويتاوي خلنا من سوالف الهبل اللي مالها حد على قولتك .. السؤال الذي أتمنى أن لايكون فيه أي هبل .. هل لو لاسمح الله أحد تحجى عن يدتي ولا عن يدتك الله يغمد روحهم الينة وقال زوراً ترى يدة كويتاوي ويدة عكاشة في تلك الزمانات يشيشون .. هل نرضى .

  3. Comment
    احمد
    جميل
    الجمعة 2019/05/24 عند 05:15 م

    عمل راقي وجميل يستحق المشاهدة

  4. Comment
    فاطمة محمد
    نسميه قدو وليس شيشة
    الإثنين 2019/06/03 عند 08:14 ص

    الخليجيون فقط يعرفون حجم انتشار التدخين بين نساء الخليج في تلك الحقبة ويعرفون مدى ارتباط غالبيتهن بالقدو.. وأعني بالخليجيون هم سكان وأهالي الساحل الخليجي

مواضيع ذات صلة

حمادة: أشكر رقابة الكويت التي رفضت «دفعة القاهرة» ليرى النور والنجاح بمصر

  • 5/23/2019
  • 2

مكافآت «الإعلام».. كرة ثلج!

  • 5/23/2019

بالفيديو.. العلي: عروض محلية وجولة خليجية لـ «عنتر المفلتر»

  • 5/23/2019
BBC header category

أوكرانيا تعلن مقتل خمسة أشخاص وإصابة عشرات آخرين في غارة روسية استهدفت مركزاً تجارياً

مسيّرات روسيا النفاثة الجديدة تتفوق على دفاعات أوكرانيا بإطلاقات يومية

آب يسجّل أعلى درجات الحرارة على الإطلاق بالتزامن مع تفاقم تغير المناخ وظاهرة النينيو

لماذا تعاني النساء من نوبات الشقيقة أكثر من الرجال، وكيف يمكن الحدّ منها؟

بيسنت: سنفرض عقوبات على بنك "كبير" ضمن الضغوط الاقتصادية الأمريكية على طهران

اقرأ المزيد

أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 03:21 موزير الخارجية يبحث مع نظيره البحريني آخر التطورات وضمان حرية الملاحة في «هرمز» جديد
    • السبت2026/09/12
    03:21 م«التطبيقي» تستقبل غداً 60 ألف طالب وطالبة وسط جاهزية واستعدادات متكاملة جديد
    • السبت2026/09/12
    03:21 مالإمارات تدين الاعتداءات على خط أنابيب شرق-غرب في السعودية جديد
    • السبت2026/09/12
    01:49 موزير الخارجية يبحث مع نظيريه البحريني والمصري آخر التطورات الإقليمية جديد
    • السبت2026/09/12
    01:46 مالعراق يعلن إغلاق عدد من منافذه الحدودية مع إيران لوقوع خروقات ومخالفات جديد
    • السبت2026/09/12
من
  • «المجلس الوطني».. والمطبوعات الإبداعية
    • الجمعة2026/9/11
    بالفيديو.. «الجمارك»: إحباط تهريب مشروبات كحولية في شاحنة بسوق الخضار
    • الجمعة2026/9/11
    واشنطن: سورية نموذج يحتذى في الوفاء بالتزاماتها بمنع الانتشار النووي
    • الجمعة2026/9/11
    دير الزور تُطلق مشروع «فجر الفرات» لإزالة وإعادة تدوير الأنقاض ودعم إعادة الإعمار
    • الجمعة2026/9/11
    إدانة عربية لدخول نتنياهو «غير الشرعي» الأراضي المحتلة جنوب سورية
    • الجمعة2026/9/11
  • الولايات المتحدة تحيي الذكرى الـ 25 لهجمات 11 سبتمبر وترامب: نستمر في القتال ضد الإرهاب ولا خيار أمامنا سوى مواجهته
    • الجمعة2026/9/11
    الكويت تتوج بجائزة أفضل فيلم وثائقي دولي
    • الجمعة2026/9/11
    تنسيق مع أميركا والعراق لحفظ أمن المنطقة
    • الجمعة2026/9/11
    إعلان إماراتي - ألماني مشترك يؤكد ضرورة منع إيران من امتلاك أي سلاح نووي والتصدي لكافة التهديدات التي تمثلها إيران
    • الجمعة2026/9/11
    ترامب في اليوم الثاني للمؤتمر الوطني الجمهوري: أميركا ستصبح قريبا أعظم وأفضل من أي وقت مضى
    • الجمعة2026/9/11
من
BBC Header Image
  • أوكرانيا تعلن مقتل خمسة أشخاص وإصابة عشرات آخرين في غارة روسية استهدفت مركزاً تجارياً
    مسيّرات روسيا النفاثة الجديدة تتفوق على دفاعات أوكرانيا بإطلاقات يومية
    آب يسجّل أعلى درجات الحرارة على الإطلاق بالتزامن مع تفاقم تغير المناخ وظاهرة النينيو
  • لماذا تعاني النساء من نوبات الشقيقة أكثر من الرجال، وكيف يمكن الحدّ منها؟
    بيسنت: سنفرض عقوبات على بنك "كبير" ضمن الضغوط الاقتصادية الأمريكية على طهران
    "عمري 27 عاماً وكتبت وصيتي"... ما السبب؟
  • هل في بيتنا "ابن مفضل"؟
    لماذا قد يكون اتساخ يديك أمراً جيداً بالنسبة لك؟
    العلاقات البريطانية الإسرائيلية في أدنى مستوياتها منذ عقود
    بريطانيا يجب أن تبذل المزيد لإبقاء حلم الدولة الفلسطينية حياً – الإندبندنت
    آباء فلسطينيون يخشون على حياة أطفالهم في المدارس مع تصاعد هجمات المستوطنين
    دوري أبطال أوروبا يعود: من أبرز المرشحين ومن هم اللاعبون الذين يستحقون المتابعة؟
    إسرائيل تغلق القنصلية البريطانية في القدس رداً على حظر لندن استيراد السلع من المستوطنات
    لماذا يضع فلسطينيون العلم الأمريكي فوق منازلهم في الضفة؟
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
برامج الأنباء
  • لقاء الأنباء - PODCAST
    لقاء الأنباء - PODCAST
  • فلاش رياضي
    فلاش رياضي
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • بودكاست
    بودكاست
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • في القوول
    في القوول
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
 
alanba Newspaper Logo white
 
أقسام الموقع
الرئيسية أخبار الكويت
أمن وقضاء اقتصاد وأعمال عربية وعالمية
رياضة حول العالم فيديو
حمل تطبيق «الأنباء»..
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026