أحيت الفرقة السيمفونية الوطنية السورية بقيادة المايسترو «موساك باغبودريان» حفلا فنيا قدمته لعشاق الموسيقى الكلاسيكية من خلال رحلة عنوانها «حول العالم»، وذلك من خلال عشر مقطوعات، قدمتها الفرقة ضمن أنشطة الأيام الثقافية التي تقيمها وزارة الثقافة على هامش معرض دمشق الدولي، وذلك على خشبة مسرح مسرح الأوبرا بدار الأسد للثقافة والفنون، لتضع خطوات مشروعها الموسيقي الجديد «بتحد وتمكن»، كما وضعوا جمهور الأوبرا بأجواء مملوءة بحب الحياة وشغف لتذوق موسيقى العالم التي أبحرت بهم بدلا من صوت البارود والنار طوال سنوات تسع.
تنوعت المقطوعات الموسيقية من بلاد متنوعة وثقافات «سورية وإسبانية وإيطالية وأرمينية ونمساوية وروسية وصينية ومكسيكية ومن دول البلقان وإيقاعات لاتينية» لكبار المؤلفين الموسيقيين العالميين أمثال روسيني وكوميداس وبيزيه وتشايكوفسكي.
ولم يقتصر الأمر عند ذلك «لأن مغنية الأوبرا السورية الفنانة سوزان حداد صاحبة الحنجرة الفريدة والمتمكنة بأداء منفرد مع الأوركسترا أعطت الأمسية أجواء فنية ساحرة شاركها عازفون منفردون مبدعون هم عميد المعهد العالي للموسيقى عدنان فتح الله الذي شارك بحوارية للعود مع السيمفوني من تأليفه بعنوان «مرآة» والموسيقي باسم صالحة على الكلارينيت والموسيقي محمد عزاوي على «دودوك» ومغني الأوبرا الشاب ميخائيل تادرس.