مفرح الشمري
تشارك «منشورات القاسمي» في معرض الكويت الدولي للكتاب 44 الذي تنطلق أنشطته غدا الأربعاء 20 حتى 30 نوفمبر الجاري، حيث تقدم الدار نخبة جديدة من مؤلفات صاحب السمو الشيخ د.سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الجديدة، لزوار المعرض، لتضيف للمكتبة الإماراتية والعربية منتجا ومحتوى فكريا غنيا بين السرد والتاريخ والفكر والحوار، ويزخر بالتنوع من الكتب والروائع، التي يقدمها سموه سنويا، ويحرص على أن تكون حاضرا في معارض الكتب العربية.
وستقدم «منشورات القاسمي» المؤلفات الجديدة للشيخ د.سلطان القاسمي، ومنها روايته التاريخية «راس الأمير مقرن»، وفيه يضيف الباحث والمؤرخ صاحب السمو حاكم الشارقة لموسوعته البحثية في تقصي أحداث التاريخ العربي والإسلامي للقارئ بلغة سردية سلسلة وشخصيات لعبت دورا مهما في تفاصيل هذا التاريخ عربا وفرنجة، وكتاب «حكم قراقوش مباحث في حكم التاريخ»، وهي حكاية أخرى من السرد في عمق التاريخ، حيث يأتي جديد المؤرخ الباحث بنموذج حكائي ممتع ليكشف القناع عن كثير من الزيف الذي أحاط بقراقوش الذي تناولته الألسن العربية بافتراء، وذكره المتحدثون بقصص الغواية والتندر والنيل منه مع أن شخصية قراقوش في صورتين صورة تاريخية صادقة وصورة روائية صورها عدو له من منافسيه، والعجيب أن القصة التاريخية الحقيقية طمست ونسيت والخيالية بقيت وخلدت فلا يذكر قراقوش إلا ذكر الناس هذه الحكايات العجيبة وهذه الأحكام الغريبة التي نسبت إليه وافتريت عليه.
كما تضم مؤلفات صاحب السمو حاكم الشارقة كتاب «نظم الفوائد في سيرة ابن ماجد»، وهو يشكل استكمالا لمنهج سموه البحثي في قراءة تصحيح التاريخ العربي والإسلامي، وإزالة الكثير من الشوائب التي ألحقها به بعض المغرضين من الباحثين الأجانب خاصة فيما يتعلق بسيرة البحار العربي أحمد بن ماجد الذي ظلم كثيرا في كتب السير الغربية بالتهمة المسنودة إليه بأنه هو الذي أرشد فاسكو دي غاما من الساحل الشرقي الأفريقي إلى الهند.
إلى جانب كتاب «فيليب العربي» وهو كتاب معرفي علمي مختصر ومكثف يتناول مؤلفه فيه حياة الإمبراطور الروماني فيليب العربي الذي ذاع صيته بقوة شخصيته وأثره في الحياة السياسية في الإمبراطورية الرومانية وبأسلوب سلس ممتع، وكتاب «مداخلات سلطان» وهو محتوى نتاج مداخلات صاحب السمو الشيخ د.سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة عبر برنامج «الخط المباشر» الذي يقدم من إذاعة الشارقة وتحديدا منذ ديسمبر من عام 2011، والتي توالت بعدها المداخلات المتنوعة في موضوعاتها ومضامينها الغنية الثرية، ومنذ ذلك التاريخ والمتابع للبرنامج والجمهور بشكل عام يرغبون بتوثيق هذه المداخلات لما لها من أهمية بالغة في المعلومات التاريخية الرصينة المدعومة بالأسماء والتواريخ وضرورة إصدارها بكتاب توثيقي لكي تبقى محفوظة في المكتبات الشخصية والعامة، كما هي محفوظة في ضمائر وقلوب الجمهور ومحبي الشيخ الدكتور سلطان القاسمي الإنسان والمثقف والحاكم.
كذلك ستقدم منشورات القاسمي مؤلفاتها الجديدة لعدد من الكتاب وهي كتاب «القوى الناعمة.. سموم في أواني الجاذبية» تأليف د.رشا يحيى، وهو كتاب يبحث في مفهوم القوة بمعنى قوى الدولة الشاملة وعلاقتها بالقوة الناعمة، حيث تأتي أهمية الكتاب، الذي بذلت فيه مؤلفته جهدا كبيرا في الشرح والتحليل وخاصة بعد النظرة الضيقة التي سادت الأوساط الثقافية والإعلامية في تفسير معنى القوة الناعمة، وأيضا كتاب «القدس في الزمن الضائع» تأليف د.يوسف الحسن وكتاب دفتر الشارقة «ترجمان العشاق» تأليف الروائي جمعة اللامي وكتاب «التنمية الثقافية في دولة الإمارات العربية المتحدة من التكوين الى التمكن» تأليف د.محمد حمدان بن جرش وكتاب «الماجدي ابن ظاهر.. الفهيم المثقف» تأليف عبدالله سيف لينيد الشويهي، يتناول الكتاب دراسة الشعر النبطي للماجدي ابن ظاهر، وخصائصه الفنية، ضمن العديد من المواضيع التي لم يلتفت إليها من تناولوا سيرة هذا الشاعر الفذ، الذي يعتبر وبحق الشاعر النبطي الأول، كما تقدم الدار كتاب «طرائف النوادر عن أصحاب المآثر» تأليف د.علي القاسمي، يقول مؤلف الكتاب د.علي القاسمي في مقدمة كتابه الموسوم «طرائف النوادر عن أصحاب المآثر»، اقترح علي عدد من أصدقائي ان أكتب سيرتي الذاتية، ولكنني أحسب أن السير الذاتية ينبغي أن يسطرها عظام الزعماء وكبار المفكرين الذين أثروا في مسيرة التاريخ أو تطور الحركات الفكرية، كما سيكون لإصدارات الدار السابقة حضورا متميزا في كافة المجالات الروائية والتاريخية والبحثية، كذلك في الشعر والقصة والمسرح والعلوم كافة.