بيروت - بولين فاضل
لا تنكر الممثلة سارة أبي كنعان الأثر الكبير لمسلسل «ثورة الفلاحين» على مسيرتها بدليفل ان دورها فيه كان فاتحة خير كرت بعده سبحة العروض وأدوار البطولة الأولى عليها، فكانت بطولتها لمسلسل «بالقلب» ومن ثم «لوما التقينا» وصولا إلى «آخر الدني»، صحيح أن عينها على الأدوار الأولى كانت منذ زمن، لكن التأخير في بلوغها ربما جاء لصالحها كما تقول كي تكسبها التجارب مزيدا من النضوج، فتكون على قدر المسؤولية متى وجدت نفسها أمامها.
أولى المسؤوليات الكبرى أمام سارة هي وقوفها في ثنائية جديدة إلى جانب الفنان يوسف الخال العائد إلى الدراما اللبنانية بعد غياب، في مسلسل «لوما التقينا»، وسارة هي زوجة يوسف في العمل، علما بأنهما سبق والتقيا قبل سنوات في مسلسل «لو» ومنذ ذلك الحين وهي تمني النفس بثنائية تجمعها بالخال على غرار ما فعله مع سيرين عبدالنور ونادين نسيب نجيم وغيرهما من النجمات، وتقول: «راحت الأيام واجت وتحقق ما كنت أنتظره وأتوق إليه لاسيما إني «Fan» ليوسف منذ زمن، من هنا سعادتي العارمة، بهذه الثنائية وبمقدار الكيمياء بيننا أمام الكاميرا»، مؤكدة انها تحصد اليوم ما زرعته لذا بات الكتاب والمخرجون والمنتجون على قناعة بقدرتها على حمل البطولة المطلقة على عاتقها، مشيرة إلى أن تطور أعمالها يشهد على ذلك.
وعما إذا كان الناس سيعمدون إلى المقارنة بين ثنائيتها مع يوسف وثنائياته السابقة، تجيب: «لو مهما قلت سيقارن الناس ولا مشكلة عندي في ذلك رغم يقيني بأن أحدا لا يشبه الآخر أو يهدد مسيرة الآخر، أتمنى أن يفهم الجميع إني لست في منافسة مع أحد ولا أرغب بإثارة المشاكل لأن أعمالي تحكي عني وهي كافية لتوسيع شهرتي وبالتالي لا أحتاج إلى افتعال المشاكل عبر السوشيال ميديا ليتداول الناس باسمي».
وقالت سارة إن ما يخيفها هو حصول بلبلة بين الـ «Fans» وصولا إلى إحداث نوع من التجريح أو الزعل وهذا ما لا تريده لكونها تحب جميع من هم في هذا الوسط وتحاول النأي بنفسها عن الخلافات والمتاعب الرائجة، وتتابع قائلة إنها مدركة أن أيا من الممثلات اللواتي مثلن سابقا مع يوسف الخال تشعر اليوم بأنها مهددة من قلبها لأن كل ممثلة لها مكانتها وموقعها والمهم تحدي الذات للتقدم إلى الأمام لا الدخول في حروب ومنافسات.
وتتحدث أبي كنعان عن مسلسل «لوما التقينا» وركائزه للنجاح ومن بينها القصة الجميلة التي تبدأ خلافا لأكثر الأعمال بزواج البطلين بعد حب من النظرة الأولى قبل ان يدخلا نفق المشاكل، لاسيما بفعل تأثيرات الماضي وثقل ذيوله، وتصف شخصية ريما التي تجسدها في العمل بالشخصية الحالمة والمؤمنة بقصص الحب والتي يجرها فضولها إلى مشاكل لا متناهية.
ولفتت إلى أن هذه الشخصية بأدائها الداخلي والخارجي مختلفة عن كل ما لعبته حتى اليوم من أدوار وبالتالي تركيبتها جديدة ومميزة.
وعما إذا كان اسناد البطولة الأولى إليها سيمنعها من الآن فصاعدا من قبول البطولة الثانية، تؤكد سارة ان ما يعنيها في الدرجة الأولى هو ما يقدمه النص إليها من جديد وما يمكن ان تضيفه إلى الدور وبالتالي لا عقدة لديها من تقديم بطولة ثانية أو بطولة مشتركة طالما أن المشروع برمته يدفع بها إلى الأمام ولا يعيدها إلى الوراء.