أميرة عزام
amira3zzam@
بمناسبة أعيادنا الوطنية التي تعيشها الديرة هذا الشهر الجميل، أقيم في قاعة البركة حفل غنائي كان فرسانه المطرب اللبناني وائل جسار والمطرب الإماراتي الشاب محمد الشحي وتصدت لتقديمها الإعلامية حليمة بولند، وذلك تحت رعاية وبحضور المستشار الشيخ دعيج الخليفة وسط حضور لافت للنظر.
ورحبت بولند بالحضور وراعي الحفل وتمنت لهم أمسية غنائية ممتعة، لتقدم بعدها المطرب الإماراتي الشاب محمد الشحي الذي افتتح وصلته الغنائية بأغنية وطنية مهداة للكويت من دار زايد والتي تفاعل معها الجمهور كثيرا ليغني بعدها «كشف المحبة» و«سكت عنك»، و«ضايع طريقي» و«حياتي كل شي ما بيها» و«ما أرى غيرج» و«انا عندي لك خبر» ليهدي الجمهور بعدها أغنية حصرية بعنوان «نارهم تاكل حطبهم» ويتبعها بأغنيتي «انا يوم شفت وجهك» و«لا يسمعون».
وبعد استراحة قصيرة صعدت بولند مرة أخرى على خشبة المسرح لتقدم النجم اللبناني وائل جسار مكررة تحيتها للبنان لما له من فضل كبير عليها، فيما استقبل الجمهور جسار بالترحيب الحار والتصفيق ليستهل جسار وصلته الغنائية بأغنية «مهما تقوله» التي ألهبت حماس الجمهور، والذي قال لهم «تحيتي للكويت وشعبها ولكل الجمهور العربي المتواجد، متمنيا ان تقضوا معي سهرة ممتعة»، ليغني بعد ذلك أغنية «جرح الماضي» وتشتعل القاعة بحماس وتفاعل الحضور مع وصلته بالتصفيق المستمر ليغنوا معه أكثر أغنياته شهرة على الإطلاق «غريبة الناس» ويتبعها بأكثر أغنياته القديمة والحديثة جمالا وهي «مشيت خلاص» وأتبعها جسار بأغنية «بتوحشيني» ليغني بعدها لوطنه لبنان والظروف التي يمر بها «بحبك يا لبنان»، ليستمر بعدها في استقطاب حماس الجمهور وتفاعله مع رائعة فيروز «نسم علينا الهوى» ليستكمل مع أغنيته «جبال ما بيتلاقوا»، ويتبعها بالأغنية التراثية «على رمش عيونها»، ليعود الى أغنياته «وبتسأليني» و«خلي الفراق» وأغنيته الشهيرة «بدي شوفك كل يوم» و«اعذريني يوم زفافك» وعدد من أغانيه التي حققت صدى واسعا ونجاحا كبيرا عند محبيه من الأجيال القديمة والحديثة في كل أنحاء العالم العربي.