- تغلبنا على منافسينا بفارق شاسع.. والضيوف اختاروا أن يكون ظهورهم الحصري معنا
سماح جمال
«مارينا اف ام» اكبر من مجرد إذاعة، بل هي مؤسسة إعلامية استطاعت أن تثبت مدى قوتها وتغلبها على الآخرين في زمن كورونا. فهناك حلقات على قناة «مارينا اف ام» تجاوزت مشاهدتها الآلاف في وقت قياسي.
هكذا استهل الإعلامي علي نجم نائب المدير العام ومدير البرامج في إذاعة «مارينا اف ام» ـ قائلا: العمل في ظل جائحة مثل كورونا يعتبر تحديا كبيرا جدا على أي إذاعة أخرى غير «مارينا اف ام»، ففي الواقع نحن أول إذاعة عربية متكاملة من خلال قناتنا التلفزيونية التي تحظى بمتابعة جيدة، منصتنا على مواقع التواصل الاجتماعي تحظى بمتابعة وتفاعل كبير، قناتنا على اليوتيوب تعتبر الأولى في الكويت بمليون مشترك، تطبيقنا وصل عدد مشتركيه لما يقارب مليون مشترك، وكل هذه الحلول الذكية والحديثة فكرنا بها وعملنا عليها حتى ننوع سبل متابعتنا وعادت علينا بنتائج ايجابية، ولم يخطر في بالنا أن نمر بمثل هذه الظروف التي يمر بها العالم.
ونفى أن تكون الإجراءات التي تتطلبها المرحلة الحالية أثرت على مدى قربهم من متابعيهم، فقال: كل هذه الظروف لم تمنع «مارينا اف ام» من أن تكون جزءا من حياة الناس اليومية، فمثلا برنامج «الديوانية» من اول الحظر الجزئي وهو يوميا على الهوا مع الناس، ليكون بمنزلة إحدى المنصات الأساسية للمسؤولين مثل رئيس مجلس الأمة، وزير التجارة، والكثير من القيادين ليكونوا متواصلين بصورة أكبر مع الناس. ففريق الديوانية (علي خاجه، شعلة القرشي، بشار الجزاف، فهد كميل) كانوا حريصين منذ اللحظة الأولى على أن يستمر البرنامج.
وحول نجاح الكبير والأصداء الايجابية التي حققها برنامجه «ساعة واحدة مع علي نجم»، قال: كنا ننوي تقديم 15 حلقة فقط، لكن بفضل النجاح والجمهور استطعنا أن نصل إلى 19 حلقة، بالإضافة إلى 5 حلقات «عيدية» التي قدمناها في عيد الفطر السعيد.
وإذا كانت المنافسة أسهل هذا العام، قال: كانت هناك منافسة قوية هذا الموسم، ولكن قدرة فريق عمل «مارينا اف ام» على التفكير دائما بأفكار جديدة وغير متوقعة تحسم المنافسة في صالحنا، ولا ننسى هنا أيضا الثقة الكبيرة التي وضعها الضيوف فينا، فكان ظهورهم الحصري في رمضان معنا.
وتابع: والحمد لله أن أحد أهم عوامل القوة لدينا هي الجمهور الذي اعتاد متابعتنا ببرامجنا الحوارية التي نقدمها سنويا في رمضان، وربما كان الاختلاف هذا العام أننا قدمناه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وبفضل الرصيد الكبير من الثقة التي لدينا مع جمهورنا وجدنا منهم هذا التفاعل الكبير طوال الحلقات التي قدمناها، مما جعل البرنامج يأخذه وضعه ومكانته ويكون من بين أفضل البرامج التي قدمت في شهر رمضان الماضي.
وعن مدى سهولة حوارات الـ «لايف» على مواقع التواصل الاجتماعي مقارنة بالتقديم في الاذاعات، قال: الحوار الـ «لايف» ليس بالأمر السهل، ففي الإذاعة نستطيع أن نأخذ استراحة، فهناك فاصل إعلاني، الأغاني.. وغيره، ولكن في اللايف كل هذا لم يكن موجودا مما جعل الحمل الأكبر يقع على فريق الإعداد دانة الحمادي وموسيقى، في جعل المحاور قوية ومتنوعة وغنية بالمحتوى الذي تقدمه فينقسم بين الكوميديا، الجدية والمعلومات التي نقدمها طوال الحلقة، تواصل بين الجمهور والضيف الذي اضفناه على المحاور والذي يعتبر بمنزلة إضافة جديدة في برنامجنا من خلال الاسئلة التي كان يضعها الجمهور في كل حلقة للضيف وكنا نضمنها في اسئلتنا مع ذكر اسم الشخص الذي طرح السؤال، وهذه الأمور مجتمعة جعلت الحوار مختلفا في اللايف ورجعت علينا بصورة ايجابية.
الأسئلة خط أحمر والمواقف عفوية
نفى الإعلامي علي نجم أن يكون ضيوفه على معرفة مسبقة بالاسئلة أو أن المواقف الطريفة التي حدثت كان مرتبا لها مسبقا.
وقال: العفوية التي كانت موجودة في اللايف كانت طبيعية والمواقف التي حدثت كانت وليدة اللحظة ولم يتم الإعداد لها مسبقا، وفي كل برامجنا التي نقدمها لا يتم إطلاع الضيف على الاسئلة أو المحاور قبل المقابلة، فهذا يعتبر من الخطوط الحمراء لدينا التي لا نقبل بتجاوزها، والسيناريوهات المعدة مسبقا ليست الطريقة التي نتبعها في العمل في برامجنا في «مارينا اف ام»، ولن تكون أبدا.
ولهذا فكل المواقف التي حدثت كانت عفوية وعلى حسب السؤال المطروح ولهذا كان عفويا ووصل إلى الناس والناس شعرت به ولهذا شاهدنا هذا الكم من التفاعل الكبير من الناس، وانتشار المقاطع من هذه المقابلات بصورة كبيرة.
مجموع مشاهدات بعض الحلقات وصل إلى 200 ألف مشاهدة
فيما يتعلق بأرقام المشاهدات للحلقات، قال نجم: لا نعتمد على المشاهدات التي تكون موجودة أثناء الـ«لايف» بل على المجموع النهائي الذي يكون موجودا في نهاية الـ«لايف» والذي لم يقل عن 100 ألف طوال 19 حلقة، وفي حلقة الفنان حسن البلام وصل عدد مشاهداته إلى 18 ألف مشاهدة، ومن بينهم 15 ألف مشاهدة لمدة ساعة، وكانت حلقات نور الغندور، رحمة رياض، ليلى عبدالله من بين أعلى الحلقات مشاهدة بمجموع 200 ألف مشاهدة أو متفاعل.
وفي المحصلة فالتفاعل وأعداد المشاهدات التي وصلنا لها جعلتنا نتغلب على منافسينا بفارق شاسع.