Note: English translation is not 100% accurate
يشارك في «دار الأيتام» ويستعد لتصوير فيلم سينمائي
صادق بهبهاني: الكتّاب ينحازون للعنصر النسائي!
7 مارس 2010
المصدر : الأنباء


عبدالحميد الخطيب
الفنان صادق بهبهاني لديه الكثير من الطموحات والخطط في مستقبله الفني، معتمدا في تحقيقها على الخبرات التي استقاها من نجوم الفن الكبار.
صادق يشارك في مسلسل «دار الأيتام» الذي سيعرض على قناة «الراي» في شهر رمضان المقبل، مثمنا الأعمال التي تكتبها هبة مشاري حمادة، ومتحفظا في نفس الوقت على الكتابات المتحيزة للعنصر النسائي. «الأنباء» التقت صادق بهبهاني في هذا الحوار فإلى التفاصيل:
ما جديدك؟
عندي مسلسل «دار الأيتام» للمنتج باسم عبدالأمير وسيعرض على شاشة قناة «الراي» في شهر رمضان المقبل وهو من إخراج منير الزعبي وتأليف هبة مشاري حمادة وأشارك فيه مع هدى حسين وإلهام الفضالة ولمياء طارق وشجون وملاك وفاطمة الصفي ونخبة من ألمع النجوم وأجسد فيه دور «ماجد» صاحب الشخصية الطيبة الذي يهتم بشؤون اخيه مشعل «علي كاكولي» حيث ينصحه باستمرار من اجل مصلحته.
مسلسل اجتماعي إنساني جديد لهبة مشاري كيف تراه مقارنة بأعمالها السابقة؟
خط هبة في الكتابة غريب وأشعر بأنها تميل الى الجانب الإنساني والحالات النفسية الشديدة التعقيد وفي هذا المسلسل ستجدها على نفس «ستايل» مسلسلي «فضلة قلبها ابيض» و«أم البنات» واعتقد انها تميل في كتاباتها للعنصر النسائي لكن هذه الاعمال تحظى بنجاح كبير نظرا لمناقشتها لقضايا تهم الناس في كل مكان.
كيف تختار ادوارك؟
لابد ان تكون الشخصية التي أؤديها «حدث» ومؤثرة في الناس بغض النظر عن الجانب المادي او مساحة الدور، كذلك النجوم المشاركون والمنتج، هذه كلها عناصر مهمة أضعها في الحسبان عند اختياري لأي دور.
لكن صادق، البعض يرى انك قليل الظهور؟
(مقاطعا) الموضوع بالنسبة لي قسمة ونصيب فأنا لا أفرض نفسي على احد وجميع المنتجين يعرفونني كما ان ايجاد الدور الجيد بات صعبا، خصوصا انني لا أجامل أبدا في أعمالي وأختار ما يضيف لي ولمشواري الفني.
وماذا عن دورك في «البارونات» أليس مجاملة؟
بالعكس، فعندما عرض علي المسلسل وهو ثالث عمل لي سألت لمن البطولة فقالوا لعبدالعزيز جاسم فوافقت لأنني كنت أريد ان اشارك هذا الفنان المتألق في احد اعماله حيث جسدت دور مدير أعماله وسعدت جدا بهذه التجربة التي حظيت بإعجاب الناس وللعلم انا كممثل شاب احرص على ان امثل مع العملاق عبدالحسين عبدالرضا وسعاد عبدالله وحياة الفهد وغيرهم من النجوم الكبار.
لماذا هذا الحرص؟
لأنني منذ صغري وانا اشاهد أعمالهم في التلفزيون وهم من جعلوني أعشق مجال التمثيل، فهم مدارس وكل واحد منهم يوازي معهدا مسرحيا فهم لديهم تجارب واقترابنا كشباب منهم يفيدنا في مستقبلنا الفني.
وما الذي اختلف فيك منذ بدايتك حتى الآن؟
في البداية كنت أشارك اما الآن فأنتقي وقد اكتسبت خبرة تؤهلني للعمل في التلفزيون والمسرح بكل أريحية واحترافية.
ألا تشكل لك كثرة الوجوه الشابة هاجسا لك من قلة الفرص؟
الساحة الفنية تحتاج دائما الى وجوه شابة لكن بشرط ان تكون موهوبة، وأرى ان العنصر النسائي ايضا وانحياز الكتاب اليه احد اسباب قلة الفرص للشباب الفنانين، وكذلك اتجاه بعض المنتجين الى اناس غير موهوبين بسبب رخص أجرهم.
تعني ان المنتجين أثروا على فرص الشباب الموهوبين؟
المنتجون منهم الزين ومنهم الشين وللأسف «اختلط الحابل بالنابل» في الوسط الفني والممثل اصبح مغنيا والمطرب اصبح مذيعا، والموضوع فيه الكثير من التشتت.
وماذا عن السينما؟
لدي فكرة كنت أريد المشاركة بها في مهرجان الخليج الأخير لكن لارتباطاتي الفنية ولانشغال ابطال الفيلم بتصوير اعمال درامية أجلتها وسنصورها في اقرب وقت.
كيف ترى التجارب السينمائية الكويتية الفترة الاخيرة؟
بخير ولدينا مخرجون متميزون حصلوا على جوائز متعددة ومنهم احمد الخلف وعبدالرحمن الخليفي ومنصور حسين المنصور وحسن عبدال، وقد أعجبت جدا بتجربة النجم طارق العلي في فيلمه الجميل «معتوق في بانكوك» والذي حظي بنجاح كبير وأتمنى ان نكمل هذه التجربة ولا نتوقف.
وبالنسبة للمسرح؟
شاركت في افتتاح مهرجان الشباب الاخير في مسرحية «فرع قطعة 6» وكذلك في مهرجان المسرح المحلي شاركت في حفل الافتتاح مع عبدالعزيز صفر وبدر محارب وفي العروض الرسمية مع المسرح الشعبي في «الجندي المجهول»، اخراج هاني النصار.