أكد الفنان السوري ميلاد يوسف، أن مسلسل «خاتون» من الأعمال التي لاقت رواجا ونجاحا في الجزء الأول، وأرجع ميلاد السبب لأنه معادلة كسرت موضوع البيئة الشامية، من خلال طرح عمل جديد لاقى صدى ورواجا في ظل عدد كبير من الأعمال ضمن هذا الإطار، كونه حمل بذور الاختلاف من خلال الفكرة والممثلين.
وكشف ميلاد عن أن دوره في الجزء الثاني من المسلسل، هو استمرارية لشخصية «عز الدين» ابن الزعيم، حيث تكثر المصاعب، كاشفا أن الشخصية تتقدم أكثر، حيث تكون حماية العائلة من المشاكل وهي أهم هواجسها.
من جهة أخرى أكد ميلاد، أن مسار شخصية عصام في الجزء التاسع من «باب الحارة» لن يشهد زواجا أو طلاقا جديدا، لافتا إلى أن العمل في جزئه الثامن، فتح آفاقا جديدة، وخرج من أسوار الحارة إلى مواضيع أكثر وأشمل، موضحا أن شخصية «عصام» ستحمل الكثير من الأحداث والتفاصيل التي يحبها، ومنها علاقته بالسينما والأشياء الجديدة التي تدخل منزله وعلاقته بالحارة وغيرها من المواضيع.
وقال يوسف في مقابلة إذاعية، أنه رغم مضي تسعة مواسم من العمل، فإنه لا يمكن أن يتعامل مع شخصيته فيه كمجرد دور يؤديه، بل يتعامل معه بحرفية، نافيا أن تكون كثرة مشاكل العمل التي ظهرت للإعلام، هي السبب في شهرته، مؤكدا أن هذا الموضوع لا علاقة له، ولكن محبة الناس هي سبب استمرارية المسلسل، ملمحا إلى أن الجمهور هو من يحدد نجاح أو فشل أي عمل.
ولم يحسم الفنان السوري أمره، حول ما إذا كان الجمهور سيتابعه أكثر في «خاتون»، أم في «باب الحارة» ولكنه أكد أنه معجب جدا بأصداء «خاتون» في جزئه الأول، وقال: «الجمهور من وجهة نظري يحب الحدوتة الشعبية، ورؤية ذاكرته من خلال مسلسل درامي، وبالتالي ممكن أن يكون خاتون أهم من باب الحارة والعكس صحيح».
كما لفت إلى أنه يشارك في بطولة حلقة «سوء تقدير» من مسلسل «شبابيك»، والتي تتحدث عن الشك بين الزوجين، وإلى أين يمكن أن يقودهما وأضاف: «بشكل عام العمل يطرح قضايا من زوايا جديدة ومختلفة ضمن مفاجآت وحبكة مختلفة».
وأوضح ميلاد يوسف أنه يتحضر لفيلم سينمائي خارج سورية، وقال: «الفيلم يجمع عددا كبيرا من ممثلين من بلدان مختلفة، ويتكلم عن الأزمة السورية، وسيتم تصويره في شهر مايو وبأكثر من بلد».