بعد نهاية «Boss Baby» توجهنا لأخذ آراء بعض من شاهدوه، وأجمع الجمهور على أن الفيلم جميل إلا أنه جاء عكس توقعاتهم، فقد ظنوا أن هناك خدعا أكثر، ولكن في النهاية كانت القصة أفضل بكثير، وسألنا أسرة مصرية مكونة من الأب هاني والأم نرمين والبنتين نور وملك، عن رأيهم في الفيلم، فقال الأب: «وظف المخرج القصة في إطار كوميدي ساخر، ولكن هذا لم يبتعد عن الرسائل التي تحتويها القصة فوصلت إلينا في القالب الكوميدي بشكل سلس، وهذا ما يجب أن نعلمه لأبنائنا وهو التعاون وعطف الكبير على الصغير».
أما الأم فقالت: «أحببت الفيلم ولكنه أكبر من سن أولادي، وأنصح كل من يشاهدوه أن يشرفوا على أبنائهم، فهو فيلم كارتوني لعقول الكبار».
ثم قابلنا امرأة شقراء طويلة بدت أنها غير عربية، وسألناها عن رأيها في الفيلم فقامت بتعريف نفسها أولا، قائلة: «اسمي آنيت، وأنا أميركية من أصل بلغاري، وأعمل في مجال القانون الترفيهي وحاليا مع أحد فرق الفورميلا 1، وبالنسبة لرأيي في الفيلم فهو خيالي، الهدف منه اعادة توطيد العلاقات الأسرية التي غابت عن مجتمعنا الغربي، وأنا لست متفقة مع من يقولون انه سخيف بل هم السخفاء، لأنه يحوي معاني ضمنية عميقة كثيرة، فبدون الحب لن تدوم المودة وأهم ما في حياة الإنسان هو أسرته».