بيروت - بولين فاضل
يبدو أن زيارة مقدم البرامج بيار رباط الأخيرة إلى فرنسا قد أثمرت في أكثر من اتجاه وعلى أكثر من خط. فمقدم ومنتج برنامج «منا وجر» على شاشة محطة MTV حمل معه إلى لبنان حقوق برنامج تلفزيوني فرنسي ويتم قريبا تصوير حلقة تجربية منه على أن تسند مهمة التقديم إلى شاب سبق أن حل ضيفا على برنامج «منا وجر» في أولى حلقاته.
إلى ذلك، تلقى رباط أثناء زيارته الباريسية عروضا للعمل في فرنسا وهو اليوم في مرحلة دراسة العروض والخيارات المتاحة تمهيدا لأخذ القرار.
وقال بيار، في حديث لبرنامج «بصراحة» الإذاعي، إن مغادرة لبنان للعمل في الخارج تصعب عليه لكن في الوقت نفسه هو سعيد جدا بالعروض التي تلقاها، وسعيد بشكل خاص لأن ثمة جهات فرنسية استوقفتها قدراته وموهبته، و«هالشي يكبر قلبه».
وحل بيار رباط، الذي اشترى قبل ثلاث سنوات حقوق البرنامج الفرنسي «Touche pas à mon post» ليصبح في نسخة لبنانية «منا وجر»، ضيفا في باريس على البرنامج في نسخته الفرنسية الأصلية، وبحسب التقييم الفرنسي، فإن النسخة اللبنانية للبرنامج أنجح وأفضل من النسخ الأخرى كالنسخة الكندية والإيطالية.
وأضاف رباط: نجاح «منا وجر» على امتداد ثلاثة مواسم وحتى اليوم تؤكده الأرقام والإحصاءات وهذه الأصداء بلغت القيمين على البرنامج في فرنسا. ويروي كيف ان الفرنسيين وحين قصدهم قبل ثلاث سنوات لشراء الحقوق الملكية والفكرية للبرنامج استغربوا الأمر لأن «التوك شو» يجب أن يشبه مقدمه وفي العادة يأتي مفصلا على قياسه، لكنهم حين تعرفوا إلى شخصيته واطلعوا على البرامج التي صنعها في لبنان، أدركوا أن البرنامج يشبه شخصيته ووافقوا بالتالي على بيعه الحقوق.
ولفت إلى أن فريق الإنتاج في البرنامج الفرنسي يتألف من اثنين وستين شخصا، أما في لبنان فالفريق يقوم على سبعة أشخاص فقط لكن «كل واحد قد عشرة»، كما يقول رباط، مؤكدا أن المقدمين الستة الذين يشاركونه المهمة لا يأتون البرنامج بذهنية أن واحدهم ينافس الآخر وإنما يأتون كي يمتعوا المشاهدين، وهم على إلمام واسع بمجال التلفزيون ومسؤولون عن كلامهم. ورأى أن هؤلاء الأشخاص مخولون إبداء الرأي في برامج التلفزيون، لكن البرنامج ليس عبارة عن محكمة، وليس من مهمته إصدار قرار نهائي في حق هذا البرنامج أو ذاك وإنما واجبه فقط إبداء وجهات نظر مختلفة مع إشراك المشاهد في بعض الفقرات من خلال «تويتر» وإفساح المجال أمامه لإبداء الرأي، ملمحا إلى أنه من الصعب الخروج بخلاصة في المواضيع المطروحة أو القول «يا أبيض يا أسود» لأن البرنامج لا يريد لنفسه أن يكون محكمة.