Note: English translation is not 100% accurate
«الحاسبات» تتحول لـ «الصفاة للطاقة القابضة»
14 أغسطس 2007
المصدر : الانباء
عاطف رمضان
أعلن رئيس مجلس ادارة شركة الحاسبات القابضة حامد البسام عن موافقة الجمعية العمومية غير العادية «المؤجلة» للشركة على تعديل اسم الشركة الى «الصفاة للطاقة القابضة» وزيادة رأسمالها من 6 ملايين الى 60.3 مليون دينار موزعة على 603.04 ملايين سهم بقيمة اسمية 100 فلس للسهم الواحد وجميع الاسهم نقدية.
وأضاف البسام الذي ترأس عمومية الشركة أمس التي عقدت بنسبة حضور 71.20% ان زيادة رأسمال الشركة تمت لتغيير نشاط الشركة الى مجال الطاقة الذي يشمل أمورا متعددة من ضمنها النفط الذي هو عصب الحياة بالنسبة لدول المجلس، مشيرا الى ان زيادة رأس المال ستتيح ايضا للشركة المجال للدخول في عقود جديدة وتمكنها من منافسة الشركات الاخرى الزميلة. وأعرب البسام عن أمله في أن تعيد البورصة الكويتية النظر في القرار الذي اتخذته بإيقاف سهم الشركة عن التداول بعد قرار مجلس الادارة تغيير اسم الشركة وزيادة رأسمالها، لافتا الى ان مجلس ادارة «الحاسبات» يقدر قرار لجنة السوق وان الاختلاف الحاصل بينهم انما هو في وجهات النظر. واستطرد قائلا: اعتقد اننا كنا على حق منذ البداية، فـ «الصفاة» عندما تقدمت لشراء «الحاسبات» أعلنت عن انها تريد تغيير نشاطها وترفع رأسمالها الى 60 مليون دينار، ثم جاء قرار لجنة السوق بعد شهر ونصف الشهر تقريبا. وزاد قائلا: «الصفاة» لم تبخل على المساهمين حتى لا يقال ان صغار المستثمرين تضرروا، خاصة ان «الصفاة» أعلنت انها مستعدة لشراء السهم بـ 260 فلسا، ثم استمرت في الشراء الى ان وصل سعر السهم الى 315 فلسا. وأشاد البسام بالمساهمين الذين تمسكوا بسهم الشركة ولم يهمهم «ايقاف السهم»، واصفا اياهم بأن لديهم سعة صدر للانتظار لمدة سنة كاملة. وأشار الى ان الشركة بعد زيادة رأسمالها وفي ظل الشركات التابعة والمحققة أرباحا «محققة» حاليا وموجوداتها داخل وخارج الكويت، لديها مستقبل جيد يبشر بالخير، مستدلا بأن مستقبل الطاقة في دول مجلس التعاون الخليجي ممتاز، خاصة ان نحو 80% أو أكثر من مداخيل دول المجلس من النفط، الأمر الذي ينعكس بدوره ايجابا بطرح مشاريع جديدة. وأقرت عمومية الشركة بنود جدول أعمالها المتضمن اقتطاع نسبة 1% تخصص لحساب مؤسسة الكويت للتقدم العلمي. الجدير ذكره ان البسام قد صرح خلال الفترة الاخيرة بان زيادة رأسمال الشركة يصب في الاساس لمصلحة المساهمين خاصة ان رؤوس الاموال الصغيرة في الوقت الراهن لم تعد تجدي ولم تحقق اي ارباح او عوائد ونحن مطالبون في نهاية المطاف امام المساهمين بتحقيق الارباح، موضحا ان زيادة رأس المال تدعم نشاط الشركة وتضعها في موقف جيد امام البنوك في حال رغبتها في الاقتراض لتمويل مشاريعها حيث ان اول ما يسأل عنه البنك للتمويل هو حجم رأس المال.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )