Note: English translation is not 100% accurate
«التقدم التكنولوجي» ترعى مؤتمر الكويت لإدارة النفايات
17 يوليو 2011
المصدر : الأنباء
أعلنت شركة التقدم التكنولوجي الطبية عن رعايتها الذهبية لمؤتمر ومعرض الكويت الرابع لإدارة النفايات الذي تنظمه شركة بروميديا العالمية ويقام تحت رعاية وزير الأشغال العامة ووزير الدولة لشؤون البلدية د.فاضل صفر، يومي 18و19 أكتوبر المقبل.
وأوضح نائب الرئيس التنفيذي لإدارة التعقيم في شركة التقدم التكنولوجي محمد فايز الدين انه بحسب دراسة اجراها اتحاد شركات التنظيف فإن الكويت هي الدولة الأقل انفاقا على معالجة النفايات خليجيا بواقع 25 دولارا للطن فيما تبلغ كمية النفايات اليومية نحو 4.250 أطنان يوميا فيما يبلغ الانفاق في البحرين 145 دولارا على الطن الواحد وفي الامارات 120 دولارا على الطن، مشددا على أهمية الاستثمار في إدارة ومعالجة النفايات لتحقيق الرغبة الأميرية السامية بتحويل الكويت إلى مركز مالي واقليمي في المنطقة، ومشيرا إلى أن مؤتمر ومعرض الكويت الرابع لإدارة النفايات يكتسب أهمية كبرى كونه ينعقد بالتزامن مع مضي الكويت قدما في تنفيذ خطتها التنموية إلى جانب النمو السكاني الكبير الذي تشهده البلاد.
وأضاف فايز الدين في تصريح صحافي أن شركة التقدم التكنولوجي تعتزم خلال مشاركتها في مؤتمر ومعرض الكويت الرابع لإدارة النفايات طرح حلول عملية وتكنولوجيا حديثة لمعالجة النفايات خاصة الطبية والتي تؤثر سلبا على الصحة، مؤكدا ان هناك حلولا آمنة ومعدات حديثة لمعالجة هذا الأمر، سوف يتم طرحها من خلال جناح التقدم التكنولوجي في المعرض، مشيرا الى أن «التقدم التكنولوجي» ستلقي محاضرة هامة في اليوم الأول من المؤتمر تتناول الحد من التلوث الطبي ومعالجة النفايات الخطرة باستخدام التكنولوجيا الحديثة.
ومن جهته قال نائب الرئيس التنفيذي لتطوير الأعمال الإستراتيجية والعمليات الدولية في شركة التقدم التكنولوجي احمد جيرادي ان إقامة هذا الحدث والذي تنظمه بروميديا العالمية يمثل رسالة حضارية الى العالم بان هناك تفاعلا وخبراء على درجة كبيرة من الأهمية في الكويت، ليسوا بعيدين عن المشكلات التي تؤثر في طبيعة الأرض، يهتمون بمواضيع تحد من الأضرار التي تلحق بالبيئة، ويطرحون مقترحات ويتبادلون الآراء ويقدمون حلولا ناجعة خاصة ان المؤتمر يحتوي على مواضيع مهمة ويجذب متحدثين عالميين على درجة كبيرة من الخبرة، مشيدا بالتعاون الكبير من أجهزة الدولة في الأشغال والبلدية والجهات المعنية، في مشاركة القطاع الخاص واعطائه الفرصة كاملة للمضي قدما في حل المشكلات المتعلقة بالبيئة.