Note: English translation is not 100% accurate
رئيس وزراء اليونان الجديد يشكّل حكومة مؤقتة
«أبيك» تدعو أوروبا إلى اتخاذ ردّ فعل حيال أزمة الديون
12 نوفمبر 2011
المصدر : عواصم - وكالات
الوزراء اتفقوا على حاجة الاقتصادات الآسيويةإلى إعادة التوازن من أجل تحفيز نمو الطلب المحليقال وزير الخزانة الأميركي تيموثي غيثنر الليلة الماضية إن وزراء مالية إحدى وعشرين دولة في منطقة آسيا والمحيط الهادي حثوا الاتحاد الأوروبي على استخدام إجراءات أقوى وأسرع للتصدي لأزمة ديونه.
قال غيثنر للصحافيين «من المهم أن تتحرك أوروبا سريعا لتنفيذ خطة قوية لاستعادة الاستقرار المالي»، قال بالنيابة عن وزراء مالية منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي (أبيك) إنهم «يتقدمون، لكننا في حاجة إلى أن يتحركوا للأمام بشكل أسرع وبمزيد من القوة». أضاف غينثر أن محادثات وزارء مالية أبيك «سيطرت عليها بشكل كاسح» الأزمة في أوروبا، برغم خطط للتركيز على النمو الاقتصادي في المنطقة وتحرير التجارة، وقال إنه «عندما يكون النمو ضعيفا في أوروبا فإنه يؤثر على النمو في كل مكان».
وأوضح أن الوزراء اتفقوا على حاجة الاقتصادات الآسيوية إلى إعادة التوازن عبر القيام «بالمزيد من أجل تحفيز نمو الطلب المحلي».
وأضاف أن «عملية إعادة التوازن هذه ستدعمها سياسات صرف في الصين واقتصادات آسيوية أخرى تسمح لعملاتها بالتغير استجابة لقوى السوق». وقال إن معظم المحللين في العالم يعتقدون أن عملة الرينمينبي الصينية لا تزال «أقل من قيمتها بشكل كبير» برغم الارتفاع التدريجي أمام الدولار خلال الأعوام الخمسة الماضية. من جهة أخرى، ينتظر أن يكشف رئيس وزراء اليونان الجديد لوكاس باباديموس النقاب عن تشكيل حكومته المؤقتة الجديدة المكلفة بالموافقة على إصلاحات اقتصادية صارمة لازمة لحماية هذا البلد المثقل بالديون من الإفلاس. وسيرأس باباديموس (64 عاما) الذي كان يشغل منصب نائب رئيس البنك المركزي الأوروبي حكومة وحدة وطنية يؤيدها الحزب الاشتراكي الحاكم والمحافظون المعارضون وستضطلع الحكومة بدور مؤقت حتى إجراء انتخابات.
وبعد وقت قصير من تشكيلها نفى باباديموس صحة تقارير سابقة تشير إلى إجراء الانتخابات في 19 فبراير المقبل قائلا إنه لم يتحدد بعد موعد لها.
وتؤدي الحكومة اليونانية الجديدة اليمين الدستورية بعد ظهر امس. وفي حديثه إلى الصحافيين خارج القصر الرئاسي قال باباديموس إن اقتصاد البلاد يواجه مشكلات كبيرة على الرغم من أشهر من التقشف. وكان باباديموس أستاذا لمادة الاقتصاد بجامعة كولومبيا في نيويورك، واضطلع بدور رئيسي في إعداد اليونان للانضمام إلى عضوية منطقة اليورو لكنه لم يشغل أي منصب سياسي من قبل.
بريطانيا: إيطاليا خطر واضح على منطقة اليورو
قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون اول من امس إن ايطاليا تمثل خطرا واضحا ومباشرا على منطقة اليورو. وقال في كلمة «ما يحدث في ايطاليا تحذير لأي دولة وأي حكومة ليس لديها خطة يعتمد عليها للتعامل مع تنامي الديون والعجز ومفاده أنه يجب عليها ايجاد خطة والالتزام بها»، وأضاف «ايطاليا ثالث اكبر دولة في منطقة اليورو، وضعها الحالي خطر واضح ومباشر على منطقة اليورو ولحظة الحقيقة تقترب بسرعة». وتابع بقوله «إذا كان زعماء منطقة اليورو يريدون انقاذ تكتل العملة الموحدة فعليهم وعلى الحكومات ومؤسسات منطقة اليورو التصرف الآن، «كلما أرجأوا التصرف زاد الخطر».
يونكر يستبعد طرد أي دولة من اليورو
استبعد جان كلود يونكر رئيس مجموعة اليورو احتمال طرد أي دولة من منطقة اليورو قائلا إن مثل هذه الخطوة غير ممكنة بمقتضى المعاهدات الأوروبية، وقال يونكر في مقابلة مع التلفزيون البرتغالي أذيعت ليل الخميس الماضي «استبعد افتراض طرد أي دولة من منطقة اليورو، في الواقع فإن المعاهدة ليس لها أي أداة تسمح لنا بعمل ذلك». وأفادت رويترز يوم الأربعاء الماضي بأن مسؤولين ألمانا وفرنسيين ناقشوا خططا لإصلاحات جذرية للاتحاد الأوروبي تتضمن إقامة منطقة لليورو أكثر تكاملا وربما أصغر حجما، ورفضت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل يوم الخميس فكرة منطقة لليورو أصغر حجما.