Note: English translation is not 100% accurate
أعضاء في مجلس الشيوخ يحثون أوباما على تعزيز التجارة مع أوروبا
الاضطرابات السياسية للمنطقة ترفع أسعار البنزين في أميركا
25 فبراير 2012
المصدر : واشنطن - أ.ش.أ

دافع الرئيس الاميركي باراك اوباما عن سياسيته بشأن الطاقة بعد انتقادات الجمهوريين له بعدم فعل ما يكفي لحل مشكلة ارتفاع اسعار البنزين التي تثير اعصاب الاميركيين، مشيرا الى ان هذه الزيادات في اسعار الوقود ترجع الى الاحداث التي تقع في اجزاء اخرى من العالم.
وأعرب مسؤولون بالبيت الابيض عن قلقهم بشأن الآثار المحتملة لارتفاع اسعار الوقود على حملة اعادة انتخاب الرئيس اوباما. وخلال مناقشته للمشكلة وخطة ادارته طويلة الاجل للحد من اعتماد الولايات المتحدة على النفط الاجنبي خلال زيارته الى جامعة ميامي في فلوريدا في زيارة اختتمها الليلة الماضية، قال اوباما: «النفط يشترى ويباع في سوق عالمي. ومثلما حدث العام الماضي، فان احد اهم اسباب ارتفاع اسعار النفط الآن هو عدم الاستقرار في منطقة الشرق الاوسط، وهذه المرة في محيط ايران».
ويقول الجمهوريون المعارضون ان اوباما لم يفعل ما فيه الكفاية لتشجيع انتاج النفط المحلي، ومن جانبه اشار المرشح الرئاسي الجمهوري نيوت جينجريتش خلال المناظرة الرئاسية لمرشحي الحزب الجمهوري ليلة اول من امس الى ان زيادة التنقيب واستخراج البترول ستؤدي الى خفض اسعار البنزين بشكل كبير، واقترح فتح الاراضي الاتحادية والشواطئ الاميركية امام التنقيب، مشيرا الى ان ذلك سيحقق 16 الى 18 تريليونا وليس مليار دولار للحكومة الفيدرالية من اجل الجيل القادم من عائدات حقوق الامتياز.. وسيخفض سعر غالون البنزين الى 2.5 دولار (مقابل السعر الحالي الذي اقترب من 4 دولارت للغالون) وسيحقق التوازن في الميزانية وسيخلق الملايين من فرص العمل.
كما انتقد الجمهوريون الرئيس اوباما لتأجيله اتخاذ قرار بشأن الموافقة على مشروع خط انابيب «كيستون» الذي سينقل النفط من كندا الى مصافي النفط الاميركية.
وسخر اوباما من انتقادات الجمهوريين، مشيرا الى ان ادارته قد وافقت على انتاج محلي لم يسبق له مثيل من النفط والغاز، ولفت الى أن التنقيب والاستخراج وحدهما لن يحلا المشكلة.
وقال اوباما «أي شخص يقول لكم انه يمكننا الخروج من هذه المشكلة عن طريق التنقيب والاستخراج لا يعرف ما يتحدث عنه او انه لا يقول لكم الحقيقة»، ودعا الرئيس مرة اخرى الى دعم استراتيجيته الشاملة لخفض اعتماد اميركا على النفط الاجنبي. وأضاف: «اذا اردنا تجنب الوقوع تحت رحمة هذه الاحداث العالمية، فيتعين ان تكون لدينا استراتيجية مستدامة تطور كل مصدر متاح للطاقة الاميركية. نعم للنفط والغاز، ولكن ايضا مع طاقة الرياح والطاقة الشمسية والنووية والوقود الاحيائي وأكثر من ذلك».
وقد وصلت اسعار البنزين في الولايات المتحدة في المتوسط الى اكثر من 92 سنتا لليتر الواحد، وأشار نصف الاميركيين في استطلاع جديد للرأي الى انه يمكن ان يصل الى 1.32 دولار هذا العام.
من جانب آخر حث اعضاء في مجلس الشيوخ الاميركي ينتمون للحزبين الجمهوري والديموقراطي الرئيس باراك اوباما على تعزيز التجارة مع الاتحاد الاوروبي بهدف توفير وظائف على جانبي المحيط الاطلسي في وقت تعاني فيه الميزانيات الحكومية من ضغوط. وقال السيناتور الديموقراطي جون كيري رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ و18 من زملائه في خطاب «بينما نتخذ خطوات لتوفير الظروف الملائمة لنمو اقتصادي مستدام في المستقبل يجب علينا ان نعطي اولوية لزيادة التجارة والاستثمار مع الاتحاد الاوروبي».
وتضم المجموعة السيناتور روب بورتمان الذي عمل ممثلا تجاريا للولايات المتحدة خلال ادارة الرئيس السابق جورج دبليو بوش.
وأضاف الخطاب «الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي.. يواجهان تحديات مالية مستمرة لتحفيز النمو الاقتصادي، ولجذب الاستثمارات وتوفير الوظائف في الداخل نحتاج الى الاستمرار في الابتكار وفتح اسواق جديدة فيما نواجه مصادر جديدة للمنافسة من الاسواق الناشئة في انحاء العالم».