Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن البنك ليست لديه مخصصات ترهقه.. وعموميته تقر توزيع 5% نقداً
الجراح: أرباح «الدولي» سترتفع في 2012 في ظل تعزيز المركز المالي
29 مارس 2012
المصدر : الأنباء



البنك لم يرشح أحداً لـ «المركزي» لتولي منصب الرئيس التنفيذي
المنتجات الإسلامية للبنك ستزداد بمعدل منتجين تقريباً في 2012منى الدغيمي
شهدت الجمعية العمومية لبنك الكويت الدولي أمس تساؤلات من قبل المساهمين حول عدم استقرار مجلس الإدارة على رئيس تنفيذي متسائلين عن سر التغيير الدائم في الرؤساء التنفيذيين المتعاقبين على البنك.
وفي ذات السياق أكد رئيس مجلس إدارة بنك الكويت الدولي الشيخ محمد الجراح على أن البنك لم يتقدم بأوراق إلى البنك المركزي حتى الآن لتعيين رئيس تنفيذي.
وأضاف في تصريحات صحافية عقب انعقاد عمومية البنك العادية أمس بنسبة حضور بلغت 68.6% أن المنتجات الإسلامية للبنك ستزداد بمعدل منتجين تقريبا في العام الحالي، مؤكدا أن عام 2011 كان عاما جيدا على مستوى البنك.
وتوقع الجراح نمو الأرباح خلال 2012 في ظل إعادة هيكلة جميع مستويات الإدارة بشكل فني مقبول، مشيرا إلى أن البنك ليست لديه مخصصات ترهقه.
وحول مدى نمو أو تراجع محفظة القروض والائتمان لدى البنك الدولي، قال ان محفظة التمويل لدى البنك شهدت تراجعا إلا أن أرباح النشاط التشغيلي شهدت نموا مقارنة بما تم تحقيقه في العامين المنصرمين مع تحسن نوعية التمويل وتشكيل توزيع المحفظة التمويلية فتحولت من 100% عقار إلى نحو 47% والباقي توزع بين قطاعات أخرى مثل الاستثمارات وغيره من قطاعات التمويل مما أدى إلى توزيع المخاطر.
وأكد الجراح على أن سوق العقار عانى في الكويت من أمراض عدة حيث رفع تطبيق القانونين 8 و9 أسعار السكن الخاص كما شهد الاستثماري ارتفاعا ايضا في الأسعار.
وقد وافقت الجمعية العمومية للبنك على جميع البنود المدرجة على جدول الأعمال وأهمها اعتماد توصية مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية بواقع 5%، كما اعتمدت الميزانية العمومية للبنك وفوضت مجلس الإدارة على بيع أو شراء 10% من أسهم البنك طبقا للقانون والقرارات الوزارية.
الأهداف الرئيسية
وفي كلمة أمام عمومية البنك، قال الجراح ان البنك يتطلع للمضي قدما في تحقيق الأهداف الرئيسية المخطط لها في 2012، وذلك بالتركيز على تعزيز المركز المالي للبنك وتوسيع شبكة الفروع وتطوير المنتجات المصرفية وتحديث خدمات العملاء، والارتقاء بقدرات العاملين، معربا عن أمله في أن يتصاعد هذا الجهد في 2012، لتحقيق المزيد من المكاسب بما في ذلك تطبيق سياسية إعادة هيكلة المحفظة الاستثمارية للبنك وفقا لمعايير انتقاء الاستثمارات السائلة والمدرة مع التركيز على الاستثمارات المحلية واقتناص الفرص الخليجية والدولية إن وجدت.
وبيّن أن جهود البنك ستتواصل لافتتاح ستة فروع إضافية ليرتفع العدد الكلي للفروع بنهاية 2012 إلى 24 فرعا وستستهدف هذه الفروع توسيع قاعدة عملاء البنك وزيادة الودائع وتنمية الأنشطة المصرفية الكلية للبنك وتوفير خدمات البنك المصرفية في جميع مناطق الكويت.
وأشار الجراح الى أن البنك قام خلال 2011، بمزاولة أعماله المصرفية القائمة على الشريعة الاسلامية وسط أجواء اقتصادية وظروف لم تكن مشجعة بالشكل المطلوب على زيادة الطلب على منتجات القطاع المصرفي، مشيرا إلى ان القطاع الخاص يعاني من فتور في نشاطه وذلك في ظل بيئة اقتصادية محلية تعاني من عدم الحسم في تعديلات الاختلالات التي يعاني منها الاقتصاد المحلي والتي نجم عنها استمرار هامشية دور القطاع الخاص في الناتج المحلي الاجمالي.
وزاد الجراح أن الهيمنة الواضحة للقطاع العام على أنشطة الاقتصاد المحلي وغياب المحفزات التي من شأنها تنشيط دور القطاع الخاص في الاقتصاد المحلي مع تباطؤ ملحوظ في تنفيذ خطة التنمية وفقا للجدول الزمني المحدد لبرامجها بالإضافة للوضع العربي وما واكبه من ظاهرة الربيع العربي وتخبط الوضع الاقتصادي العالمي، والذي شهد أوضاعا غير مستقرة وخاصة في منطقة اليورو فقد أثرت ضغوط الائتمان السيادي لبعض دول المنطقة ذات السندات العالمية العائد على بنوك الاتحاد الأوروبي.
وأفاد الجراح بأنه تم تخفيض التصنيف الائتماني للولايات المتحدة، كما بدأت علامات للتباطؤ الاقتصادي تواكب تلك التطورات التي تعطي دلالات واضحة على أن الاقتصاد العالمي لم يتعاف تماما من آثار الأزمة المالية العالمية التي عصفت به في عام 2008، مؤكدا أنه على الرغم من تلك الظروف فقد استطاع البنك أن يوسع دائرة أعماله وذلك بزيادة ايرادته التشغيلية في عام 2011، لتصل إلى 39.27 مليون دينار مقابل 31.6 مليونا لعام 2010، بارتفاع بلغت قيمته نحو 7.67 ملايين دينار وبنسبة 24.3%.
وأوضح الجراح أن «الدولي» قام بانتهاج استراتيجية جديدة في 2011، حيث قامت الادارة التنفيذية بتنفيذ تلك الاستراتجية على مدار العام واعتمدت عليها لتعظيم حقوق المساهمين في البنك في الاجل الطويل في ظل إطار عمل لخفض المخاطر، واتباع نموذج أعمال مرن يساهم في تفادي المخاطر التي تحيط بعمل البنك، وتنمية قدرات وإمكانيات العاملين بالبنك والاعتماد عليها في تحقيق الاهداف المستقبلية.
هيكل تنفيذي
وبيّن الجراح أنه تم وضع هيكل تنظيمي جديد تم بموجبه استقطاب كوادر مؤهلة ساهمت بشكل فعال في تحقيق ما يصبو إليه البنك من معدلات نمو مقبولة، كما اهتم البنك بالكوادر الوطنية وتنمية مهارتها، كما استمر البنك في استقطاب حديثي التخرج من الكويتيين وعمل على تدريبهم وانخراطهم في العمل في إدارات البنك المختلفة فقد تم تعيين 50 موظفا خلال عام.
جواد بوخمسين: «الدولي» شهد تطورات كبيرة على مستوى مؤشراته المالية
قال رجل الأعمال جواد بوخمسين ان البنك خلال الفترة السابقة منذ أن تحول إلى نظام إسلامي شهد تطورات كبيرة على مستوى مؤشراته المالية.
وأشاد بجهود محافظ البنك المركزي السابق الشيخ سالم العبدالعزيز الصباح في تطوير القطاع المصرفي، ودعمه خلال فترة الأزمات المالية التي مرت على الكويت، داعيا للمحافظ الجديد بالتوفيق وقيادة القطاع المصرفي وتعزيز دور السياسة النقدية، وعلى أن يقدم كل الدعم للبنوك الإسلامية وخاصة فيما يتعلق بالشركات الاستثمارية الإسلامية لمسانداتها في الخروج من أزمتها الراهنة.
الهيئة الشرعية: لا توجد إشكالية في عمليات التأمين بالبنك
قال ممثل الهيئة الشرعية في البنك ردا على سؤال احد المساهمين حول شرعية تعاملات التأمين في البنك انه لا توجد إشكالية في عمليات التأمين بالبنك ولا يوجد خلاف بين المشايخ والمجمع الفقهي العالمي الذي أقر التأمين، وان جميع عمليات البنك الائتمانية والمصرفية والعقود جميعها تمت وفق نظام الشريعة الإسلامية خلال العام الماضي.
وفيما يتردد عن أن البنوك الإسلامية تتجاوز في تعاملاتها الإسلامية، قال ان هناك تأييدا كاملا بأن تلك البنوك تسير وفق تطبيق نظام الشريعة الإسلامية خاصة ان بنوك عالمية وأجنبية تسعى حاليا إلى السير على نهج النظام المصرفي الإسلامي خاصة بعد ما منيت بخسائر ضخمة جراء التعاملات الربوية.
شكر وتقدير وامتنان لمحافظ «المركزي» السابق
قدم الشيخ محمد الجراح شكره وتقديره لمحافظ بنك الكويت المركزي السابق الشيخ سالم العبدالعزيز بمناسبة انتهاء فترة عمله، وعلى جهوده المميزة التي بذلها من خلال عمله كمحافظ لبنك الكويت المركزي في إثراء القطاع الاقتصادي عموما والمصرفي خصوصا في الكويت، وفي خدمة أهداف اقتصادنا الوطني وتطلعاته المستقبلية، مشيدا بدوره الطيب في تحول مصرفنا من بنك تقليدي متخصص الى بنك شامل يعمل وفقا للشريعة الإسلامية السمحاء، وكأحد مفردات منظومة المصارف الإسلامية في الكويت. تمنى في ذات الوقت لخلفه د.محمد يوسف الهاشل المحافظ الجديد لبنك الكويت المركزي، التوفيق والنجاح في مهام عمله، داعيا المولى العلي القدير أن يعينه على تحمل عبء العمل في القطاع المصرفي. كما استذكر الجراح أيضا بهذه المناسبة شيخا جليلا رحل عنا بجسده وبقي فكره نبراسا لنا، وهو فضيلة الشيخ أحمد بزيع الياسين، الذي ترأس هيئة الفتوى والرقابة الشرعية في البنك والذي ساهم في مسيرة تحوله من بنك متخصص تقليدي إلى بنك شامل يعمل وفقا للشريعة الإسلامية السمحاء، فكان مع إخوانه أعضاء الهيئة عونا ومعينا لإدارة معاملات «الدولي».