Note: English translation is not 100% accurate
متداولون: عزوف المتعاملين يدفع البورصة الى أدنى مستوياتها
11 أغسطس 2008
المصدر : كونا
دفعت حالة العزوف بين صغار المتعاملين عن الدخول في أي اوامر شراء تجاه الاسهم في سوق الكويت للاوراق المالية (البورصة)، بسبب ضبابية تحركات المحافظ والصناديق الاستثمارية، المؤشرات الرئيسية الى مستويات متدنية جدا. وعلى الرغم من انتهاء 75% من الشركات المدرجة من اعلان بيانتها المالية عن النصف الاول فان دفعة الأرباح لم تغير كثيرا من مجريات الحركة التي تأثرت كثيرا منذ بداية الجلسة وحتى اغلاقات الدقيقة الأخيرة بدليل انخفاض قيم وكميات واعداد الصفقات المبرمة.
وعزت شريحة من المتعاملين في السوق لـ«كونا» تردي حالة السوق الى عدة متغيرات محلية تتعلق بحركات التصحيح التي طالت القطاعات كافة واقليمية تتعلق بتطور الأحداث الامنية في المنطقة بين الولايات المتحدة وايران.
وقال المتعامل منصور الشمري ان تداولات الاسبوع الماضي مازالت تؤثر على مجريات الاداء في بداية هذا الاسبوع حيث وضح جليا حالة الترقب التي انتابت صغار المتعاملين الذين فضلوا عدم المخاطرة والدخول في اي اوامر حتى تتضح رؤية المحافظ القيادية.
وأضاف ان عددا قليلا من الاسهم المدرجة شهد تحركات في مجريات التداولات وكثير منها راوح مكانه مايشير الى أن حالة الخمول هي المتسيدة على الرغم من وجود بعض العوامل الفنية التي يرجح ان تدفع السوق الى مرحلة استقرار بدعم اسهم قطاع الاستثمار.
ورأى المتعامل يوسف الفضلي أن السوق دخل في مرحلة من التذبذب لن تنتهي الا بعد اجازة عيد الفطر المبارك مضيفا انه في مثل هذا التوقيت اعتادت شريحة المتعاملين أن تتريث عند الدخول على أي سهم حتى لاتقع تحت طائلة العمليات المضاربية.
وأضاف الفضلي أن الاسهم التشغيلية التي كان يتوقع ان ترتفع وسط هذه الانخفاضات تأثرت من موجة الضغط المتعمد الذي تقوده بعض المحافظ بهدف الاستئثار بفرص استثمارية.
وعزا المتعامل عبد الكريم اليوسف انخفاض حالة السوق الى نسبة ارباح الكثير من الشركات المدرجة في السوق عن النصف الاول والتي جاءت على غير التوقعات متوقعا ان يستمر السوق على منوال التباين حتى انتهاء الأسبوع الحالي.
وتمنى اليوسف أن يشهد السوق مطلع الاسبوع المقبل عمليات ارتداد للمؤشرات القياسية يعاود فيها المؤشر السعري قفزاته القياسية التي دأب على بلوغها مضيفا ان ذلك يؤثر في الحالة النفسية للمتعاملين وهبوطه يعني الكثير لديهم.
وقال المتعامل مشعل الهملان ان التوترات السياسية في المنطقة لاتزال تؤثر على مجريات السوق بدليل أن كثيرا من المتعاملين خرج من السوق واتجه الى فرص استثمارية أخرى اقل مخاطرة من اسواق المال مبينا ان منهم من يستثمر في تجارة السيارات او المواد الغذائية استفادة من موسم شهر رمضان.
واضاف الهملان ان تداولات شهر اغسطس شهدت تدنيا واضحا لأسباب عدة منها السيولة التي تشفط بسبب تفضيل البعض الاحتفاظ بجزء من سيولته للاكتتابات في زيادات رؤوس أموال بعض الشركات مايعني ان ماتبقى من ايام اغسطس بل ايام سبتمبر لن تختلف كثيرا عما يشهده السوق حاليا.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )