Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
التباين في توجهات المتداولين يدفع مؤشرات السوق للتذبذب
29 يناير 2013
المصدر : الأنباء

إقبال على شراء الأسهم الرخيصة بعد تدني أسعارها بشكل ملحوظمحمود فاروق
واصل سوق الكويت للأوراق المالية صعوده الحذر خلال جلسة تداولات أمس التي أنهى فيها المؤشر السعري تعاملاته على ارتفاع نسبته 0.27% وذلك على وقع جلسة مضاربية حادة على الأسهم الرخيصة التي كان لها النصيب الأكبر خلال تداولات أمس، حيث قام العديد من المتداولين بعمليات بيع على الأسهم الرخيصة وتوجهوا نحو الأسهم القيادية الأمر الذي انعكس على قيمة التداول بالإيجاب لترتفع بنحو 17% مقارنه بجلسة تداولات اول من أمس، ولوحظ خلال جلسة أمس قيام كبار المتداولين بشراء الأسهم الرخيصة التي يقوم ببيعها صغار المتداولين وذلك بعد ان شهدت تدنيا كبيرا في أسعارها الأمر الذي جعل شهية كبار المتداولين تفتح تجاه تلك الأسهم التي أصبحت «الحصان الرابح» حاليا في السوق بعد ان شهدت اغلب الأسهم القيادية تذبذبا واضحا خلال الثماني جلسات الماضية حيث شهد أمس تراجعا ملحوظا في سهم بيت التمويل الكويتي (بيتك)، حيث كان للشائعات اثر كبير في نفسيات المتداولين خلال جلسة تداولات أمس على عدد كبير من الأسهم القيادية والنشطة وهو الأمر الذي شكل ضغوطا بيعية كبيرة عليها حتى الساعة الحادية عشرة والنصف من جلسة تداولات أمس، فيما تغيرت رؤية المتداولين وتحسنت قبل نهاية الجلسة خاصة في اللحظات الأخيرة من التداول وذلك على اثر كثرة الطلبات بالحد الأعلى على العديد من الأسهم مثل سهم «بترو جلف».
ومن الملاحظ أن عملية تخوف صغار المتداولين من السقوط الحر لجميع مؤشرات السوق تنعكس بالإيجاب على وضعية السوق بشكل عام فمن الناحية الفنية للمؤشر السعري نلاحظ انه عند نقطة جيدة وهي 6222 وهي تعد تحضيرية للصعود على مستويات جديدة تتمثل في 6250 التي ستغير مجريات التداول إلى الأفضل، حيث سيستعد المؤشر للصعود منها إلى مستوى 6500 نقطة وذلك في حالة استمرارية الصعود المتدرج للمؤشر دون ترك فجوات سعرية قد تنعكس بالسلب عليه خلال الأيام المقبلة، لذا يجب الحفاظ على توازن السوق والحفاظ على النقاط التي يكتسبها المؤشر بشكل يومي من خلال عمليات البيع والشراء على جميع الأسهم سواء الرخيصة او القيادية مع الاحتفاظ أيضا بهدوء الأوضاع على الساحة السياسية في البلاد التي لها دور كبير في آلية التداول اليومي من حيث الابتعاد عن الشد والجذب بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، وفي حالة تحقق تلك الأمور فإنه من المتوقع أن يشهد السوق طفرة نوعية عند بداية الربع الثاني من العام الحالي.
وفي ذات السياق أنهى المؤشر السعري تعاملاته عند مستوى 6222.72 نقطة رابحا 16.75 نقطة، مواصلا ارتفاعه لـ 9 جلسة على التوالي ليصل لأعلى مستوياته منذ ثمانية أشهر، فيما أنهى المؤشر الوزني جلسة أمس على انخفاض نسبته 0.19% بعد إقفاله عند مستوى 431.26 نقطة خاسرا 0.81 نقطة، فيما تراجع مؤشر كويت 15 في نهاية التعاملات بنسبة 0.16%، وذلك بعد إقفاله عند مستوى 1042.8 نقطة خاسرا 1.66 نقطة.
وقد بلغ حجم تداولات السوق في نهاية تعاملات أمس 284.68 مليون سهم تقريبا مقابل نحو 312.14 مليون سهم في الجلسة السابقة، بتراجع تقدر نسبته بنحو 8.8%، وبلغت قيمة التداولات نحو 32.54 مليون دينار مقابل 27.82 مليون دينار تقريبا في الجلسة الماضية بارتفاع بنحو 17%، أما الصفقات فبلغ عددها عند الإغلاق 6277 صفقة مقابل 6075 صفقة في الجلسة السابقة، بارتفاع بنحو 3.3%. وحول حركة تداولات الأسهم فقد تصدر سهم «صفاة عقار» بالسوق الموازي قائمة أنشط التداولات على مستوى الكميات، حيث بلغت حجم تداولاته 27.12 مليون سهم جاءت من خلال تنفيذ 341 صفقة بقيمة تداول 1.09 مليون دينار.
أرقام ومؤشرات
16.75 نقطة ارتفاع المؤشر السعري بنسبة 0.27%.
284.6 مليون سهم تم تداولها بقيمة 32.5 مليون دينار.
8 قطاعات ارتفعت مؤشراتها في جلسة أمس تصدرها قطاع «التكنولوجيا» بنمو نسبته 1.85%.
3 قطاعات تراجعت مؤشراتها تصدرها قطاع «البنوك» بانخفاض نسبته 1%، بينما استقرت مؤشرات القطاعين المتبقيين عند نفس مستويات إقفالاتهما السابقة.