Note: English translation is not 100% accurate
117.9 مليون دولار أرباح بنك الخليج الدولي في 2012
12 فبراير 2013
المصدر : الأنباء


أقر مجلس إدارة بنك الخليج الدولي في اجتماعه الذي عقد أخيرا البيانات المالية الموحدة للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2012، حيث حقق البنك عام 2012 أرباحا صافية بلغت بعد اقتطاع الضرائب 117.9 مليون دولار، أي بزيادة مقدارها 13.4 مليون دولار أو ما يعادل 13% مقارنة بالعام السابق.
وخلال الربع الأخير من عام 2012 بلغت الأرباح الصافية بعد خصم الضرائب 20.9 مليون دولار، مقابل 19.9 مليون دولار للفترة ذاتها من عام 2011. وتم تسجيل زيادة في الأرباح في جميع قطاعات الدخل باستثناء فئة الإيرادات الأخرى، فقد بلغ دخل الفوائد، التي تشكل المصدر الرئيسي لدخل البنك، 149.4 مليون دولار خلال عام 2012، أي بزيادة بلغت 5.6 ملايين دولار أو ما يعادل 4%.
وارتفعت القروض والسلف، وهي المصدر الرئيسي لصافي إيرادات الفوائد، بمقدار 358.5 مليون دولار أو ما يعادل 5%، ويعكس ارتفاع حجم محفظة القروض خبرة البنك في تقديم الخدمات المالية للشركات الكبيرة والمتوسطة.
وبلغ دخل البنك من الرسوم 56.7 مليون دولار، أي بزيادة مقدارها 8.2 ملايين دولار أو ما يوازي 17% مقارنة بالعام السابق، ونتيجة لذلك، أصبح الدخل من الرسوم يشكل حوالي ربع إجمالي دخل البنك، الأمر الذي يعكس النجاح المتواصل الذي يحققه البنك في تنفيذ إستراتيجية أعماله التي تهدف الى زيادة التركيز على الأعمال المنتجة للرسوم وتعزيز وتوسيع الخدمات المقدمة للعملاء.
وتعليقا على الأداء المالي للبنك، صرح رئيس مجلس إدارة بنك الخليج الدولي، جماز بن عبدالله السحيمي قائلا: «أنا مسرور بأداء البنك وبالتقدم الذي أحرزه في مجال تنفيذ استراتيجيته الجديدة التي تهدف إلى إحداث تغيير شامل في نموذج عمل البنك وتمكينه من تقديم خدمات مصرفية أكثر شمولا وتطورا، كما تهدف هذه الاستراتيجية إلى إعادة هيكلة الأعمال المصرفية بالجملة وتحويل البنك إلى مصرف يقدم أيضا الخدمات المالية المميزة للأفراد في جميع دول المنطقة».
وأضاف السحيمي بالقول: «نحن نعتقد أنه خلال سنوات قليلة ستمكننا هذه الاستراتيجية من تحقيق مستويات أعلى من الربحية والعائد على الحقوق وفقا لما يتوقعه المساهمون، وسوف يستفيد البنك أيضا من مصادر تمويل أكثر تنوعا واستقرارا، ومن ثم التحصن تجاه تقلبات الأسواق والهزات الخارجية، وأنا على ثقة بأن البنك في وضع قوي سيمكنه من مواصلة اغتنام فرص الأعمال الجديدة وتعزيز دوره الرائد في المملكة العربية السعودية ومنطقة الخليج والمساهمة في تحقيق الإزدهار لجميع الأطراف ذات الصلة بالبنك». من جهته قال الرئيس التنفيذي للبنك د.يحيى بن عبدالله اليحيى: «نحن سعداء لاستمرارنا في تحقيق الأرباح خلال عام 2012 بالرغم من ازدياد المصاريف نتيجة الاستثمار في مستقبل البنك عن طريق تنفيذ مبادرات إستراتيجية جديدة. كذلك فإن الوضع التمويلي القوي للبنك يعكس الثقة الكبيرة من قبل العملاء وشركاء الأعمال بمتانة الوضع المالي للبنك ومساندة مساهميه، وظهرت هذه الثقة بشكل واضح عندما اصدر البنك سندات غير مضمونة قيمتها 500 مليون دولار ومدتها خمس سنوات خلال شهر ديسمبر الماضي، حيث استطاع البنك إصدار هذه السندات بمعدل فائدة منخفض للغاية مقارنة بالإصدارات المشابهة التي طرحت في منطقة الشرق الأوسط. وقد تجاوز حجم الطلب على هذه السندات 3.5 مرات حجم المبلغ المستهدف بالرغم من مستوى تسعيرها التنافسي جدا، مما يؤكد ثقة المستثمرين الدوليين في البنك».
وأضاف قائلا: «لقد حاز البنك خلال السنوات الماضية على تقدير كبير لالتزامه بالمهنية العالية والأداء المتفوق وخدمة العملاء المتميزة.وقد حصل البنك خلال عام 2012 على العديد من الجوائز التي تعكس هذا الأداء، كان من ضمنها جائزة «البنك الاستثماري الأكثر ابتكارا في الشرق الاوسط» وجائزة «ترتيب صفقة العام 2012 للتمويل الاسلامي» من مجلة «ذي بانكر» العالمية المختصة في الشؤون المصرفية، كذلك منحت مجلة «جلوبال فاينانس» الأميركية البنك لقب «أفضل بنك استثماري في البحرين» للعام الثاني على التوالي».