Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن أسعار لحوم الأغنام الطازجة في الكويت الأقل بين دول الجوار
البدر: «المواشي» حافظت على حصتها في السوق المحلي من الأغنام الأسترالية الحية
20 مايو 2013
المصدر : الأنباء

الشركة حققت أرباحاً أكثر من 2.3 مليون دينار في الربع الأول من العام الحاليأكد مساعد العضو المنتدب في القطاع المالي والإداري ونظم المعلومات وأمين سر مجلس الإدارة في شركة نقل وتجارة المواشي فيصل سعود البدر ان الشركة أثبتت جدارتها ونالت ثقة عملائها جيلا بعد جيل في الكويت ومنطقة الخليج العربي وعلى مدى 40 عاما من الخبرة العريقة وبالأخص في نقل الأغنام حيث تعتبر من أفضل المراعي العالمية وبالأخص الأسترالية بفضل أسطولها للنقل البحري المتميز.
وأضاف البدر في حواره الخاص أن الشركة تميزت في عمليات إنتاج اللحوم المجهزة وإدارة المزارع والحظائر وامتلاك واستغلال جميع وسائل النقل البحري واستيراد وتصنيع أجود أنواع العلف وتصنيع الأسمدة العضوية ونظرا لما تقدمه الشركة من خدمات متميزة ومتنوعة والى الدور الحيوي الذي تضطلع به في المساهمة على الحفاظ على الامن الغذائي كان لنا الحوار التالي:
كيف تقيمون مجمل أنشطة الشركة خلال العام الماضي؟
٭ شهد العام الماضي العديد من الأحداث المهمة والمؤثرة والتي انعكست على مستقبل الشركة ومنها:
٭ أولا: قرار الحكومة الأسترالية مع بداية العام 2012 بفرض سلسلة من الإجراءات والشروط تحت مسمى ESCAS » Exporter supply chain assurance systems»والذي نتج عنه المزيد من التعقيدات في عمليات استيراد الأغنام والذي انعكس بدوره على زيادة في التكاليف خاصة مع شح ملحوظ في مصادر الاستيراد عالميا.
٭ ثانيا: الخروج القسري لسفينتي الكويت والمسيلة من الخدمة بسبب إعادة تجهيز سفينة المسيلة لتتماشى مع الشروط الفنية الجديدة المفروضة من الحكومة الإسترالية التي عادت الى الخدمة في نهاية نوفمبر 2012 واضطرار الشركة لتخريد السفينة «الكويت» لعدم جدوى استمرارها في الخدمة والتكلفة الباهظة لإعادة تجهيزها وكان لذلك الأثر في انخفاض أعداد الأغنام الحية المستوردة وبالتالي انخفاض في واردات الشركة إذ ان حمولة السفينة «المسيلة» تصل الى 80 ألف رأس غنم، والكويت 120 ألف رأس غنم.
٭ ثالثا: توقف توريد الأغنام الأسترالية الى سوق مملكة البحرين وكان له الأثر السلبي على إيرادات الشركة.
٭ رابعا: الزيادة في سعر صرف الدولار الأسترالي والذي وصل إلى 298 فلسا للدولار مقابل 190 فلسا سابقا اي بزيادة تصل الى اكثر من 57%.
٭ خامسا: ارتفاع أسعار الوقود للإبحار من 250 دولارا الى 685 دولارا أي بنسبة تصل الى اكثر 174% وزيادة اسعار الوقود النظيف للإبحار بجانب المدن والموانئ من 475 دولارا الى 1.050 دولارا اي بنسبة زيادة تصل الى 121%، علما ان رحلة الذهاب والإياب من وإلى استراليا (المصدر الرئيسي للشركة لاستيراد أجود أنواع الأغنام) تستغرق اكثر من 45 يوما مما أدى الى ارتفاع تكلفة الوقود للرحلة الواحدة من 450 ألف دولار الى مليون و250 ألف دولار.
كيف تعاملت إدارة الشركة مع كل هذه الوقائع وما انعكاسها على مبيعات وأرباح الشركة؟
٭ قامت الشركة فور صدور قرار الحكومة الإسترالية بإيضاح وجهة نظهرها بصورة رسمية من خلال العديد من المراسلات والاجتماعات المكثفة مع وزارة الزراعة الاسترالية ومن خلال التعاون الوثيق مع بلدية الكويت والهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية لضرورة تنفيذ شروط الحكومة الإسترالية.
كما قامت الشركة بالإسراع في استئجار السفن، وذلك لسد العجز في طاقة النقل وفي إعادة تجهيز السفينة «المسيلة» بأسرع وقت ممكن.
تزامن مع قيام الشركة بحملة إعلامية لتوعية المواطنين والمقيمين بضرورة الذبح في مسالخ البلدية المعتمدة. وهو من اهم الشروط للاستمرار في توريد الأغنام الى الكويت ودول المنطقة.
ولقد كان للحملة أثرها الإيجابي لدى جمهور المستهلكين في الكويت مما كان له الأثر على الجهات المسؤولة في الأسترالية.
كما قامت إدارة الشركة بتكثيف جهودها في السوق الكويتية كأولية وكهدف آني دائم واستراتيجي لسد احتياجات السوق المحلي.
ما آخر التطورات في سوق اللحوم المحلي؟
٭ بعد استمرار إدارة الشركة بالسعي الحثيث والجهد المتواصل طيلة أكثر من 3 أعوام من أجل إقناع الجهات الحكومية المختصة بضرورة وضع حد لاستمرار إلزام البيع في السوق المحلي بأقل من التكلفة بحسب التسعيرة الإلزامية المفروضة منذ العام 1984 على اللحوم الأسترالية، صدرت عدة قرارات تتعلق بالدعم أهمها قرار مجلس الوزراء (1308) والخاص بتقديم دعم 15% (cost plus) والذي تبعه القرار الوزاري رقم 409 والذي انتهى العمل به مع بداية نوفمبر 2012، بناء عليه تم إلغاء التسعيرة المفروضة على اللحوم الأسترالية.
ومع ذلك كله فإن أسعار لحوم الأغنام الطازجة في الكويت مازالت هي الأكثر استقرارا والأقل سعرا مقارنة مع معدل أسعار لحوم الأغنام الطازجة في دول الجوار كما يبين الجدول التالي:
ما نظرتكم إلى مستقبل الشركة؟
٭ ان البيانات المالية للعام 2012 تؤكد على مستقبل واعد للشركة بعد توقف نزيف الخسائر في السوق المحلي بعد أن بلغ إجمالي الإيرادات 39.780.594 دينارا وتكلفة المبيعات 42.882.528 دينارا وبلغ إجمالي الخسائر مبلغ 31.019.934 دينارا مقارنة بخسارة قدرها 11.747.488 دينارا في الفترة نفسها عن 2011، كما بلغت المصروفات العموميـــة والإداريــــــة والتسويقية 32.600.324 دينار وقد استطعنا ضغط المصروفات وتحقيق هذا المعدل بالرغم من ارتفاع معدلات التضخم وتكلفة التشغيل هذا وقد حققت الشركة أرباحا تشغيلية قدرها 2.113.862 دينار مقارنه بخسائر قدرها 4.592.055 دينار عن الفترة نفسها من 2011، وأهم من ذلك كله ان الشركة حققت مع نهاية الربع الأول من العام الحالي أرباحا قدرها 2.334.000 دينار وبزيادة قدرها 67% عن الأرباح المحققة في الربع الاول من العام 2012، كما انه في 2012 صدرت الموافقة النهائية لمشروع مسلخ محافظة العاصمة من قبل السادة بلدية الكويت، حيث تم توقيع عقد المشروع في مارس 2013 وجار العمل في إعداد تصاميم المشروع تمهيدا للبدء في تنفيذه، وذلك سيمثل نقلة نوعية في أنشطة الشركة التشغيلية ودورها الحيوي في توفير جل إمدادات الكويت من الأغنام واللحوم وتوفيرها بأعلى مقاييس الجودة الى جمهور المستهلكين.
كما ان الشركة لا تألو جهدا في البحث عن المصادر المتوافرة الجديدة للاغنام واللحوم اللازمة للحفاظ على الإمدادات الكافية لبلدنا بالرغم من الظروف الصعبة التي يعاني منها العالم من انخفاض في مخزون الاغنام والأعلاف وازدياد التحديات بعمليات النقل.
واستطاعت الشركة رغم كل تلك الحقبة العصيبة تحقيق العديد من الإنجازات أهمها: المحافظة على حصة الشركة في السوق المحلي من الأغنام الأسترالية الحية ـ المحافظة على حصة الشركة في الأسواق الخارجية تطبيق جميع المواصفات الخليجية والكويتية والحصول على شهادة الـ ISO 22000 للسلامة الغذائية وهي اعلى شهادة للجودة ـ إنجاز مرحلة متقدمة لتنفيذ مشاريع الشركات المكملة لأنشطتنا واهمها مشروع مسلخ العاصمة ومبناه الإداري وعمليات تحديث وتطوير مزرعة الشركة ـ صدور أحكام لصالح الشركة بخصوص مطالباتها في القضايا المرفوعة في دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان والبدء بتنفيذ تلك الأحكام.
كما استطعنا ان نتعامل مع شتى أنواع العقبات طوال الأعوام الطويلة الماضية بفضل عمل إدارة الشركة وجميع موظفيها وتوجيهات مجلس إدارة الشركة الحكيمة ومساندة حكومتنا الرشيدة وجمهورنا من المستهلكين، ولا يمكننا الا ان نتخطى كل هذه الصعاب والتحديات المستقبلية القادمة لتحقيق أهدافنا البعيدة المدى واهمها ان نكون في مصاف اهم شركات اللحوم العالمية.