Note: English translation is not 100% accurate
تدير حالياً محفظة عقارية بـ 360 مليون دينار
660 مليون دينار قيمة العقارات المتوقع إدارتها من قبل «ريم» في 2013
11 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء
تعتزم المنافسة على المناقصات والمشاريع التي تطرح بنظام الـ«B.O.T»أحمد يوسف
كشفت مصادر ذات صلة ان إجمالي المحفظة العقارية التي تديرها شركة إدارة الأملاك العقارية (ريم) داخل السوق الكويتي بلغت 360 مليون دينار أي نحو مليار دولار، متوقعة ان تحصل على عقود جديدة بقيمة 300 مليون دينار خلال العام الحالي ليصل اجمالي العقارات التي تقوم بادرتها إلى نحو 660 مليون دينار. وقالت المصادر لـ «الأنباء» ان الشركة وقعت مؤخرا عقدا لإدارة احد الأبراج الذكية في منطقة شرق، ومجموعة من العقارات الأخرى، حيث تصل قيمة هذه العقارات الى 15 مليون دينار. وأكدت ان الشركة تدير عبر شركاتها التابعة في إمارة رأس الخيمة في دول الإمارات العربية المتحدة عقارات بقيمة 16 مليون دينار، وانها تمتلك محفظة عقارية بقيمة 7 ملايين دينار.
وقالت ان الشركة تسعى الى التخارج من بعض الأصول غير المدرة وتحويلها الى اصول مدرة من خلال الاستثمار في عقارات مختلفة، لافتة الى ان الشركة تخارجت خلال الربع الأول من 2013 من محفظة عقارية مساهمة وتم تحقيق عوائد جيدة منها.
وأشارت إلى ان لدى الشركة خطة إستراتيجية تهدف للتوسع في إدارة المحافظ العقارية الداخلية والخارجية، خصوصا التي تطرحها الدولة بالاضافة إلى الاستثمار في المشاريع التي يتم طرحها بنظام الـ «B.O.T»، مع التوسع في تقديم الخدمات العقارية والدراسات العقارية والتسويقية والتقييم العقاري داخل السوق الكويتي خلال العام الحالي.
وأوضحت ان العقارات المدرة للغير تدر عائدا تتراوح قيمته بين 7% و9% وان هذه النسبة تعتبر جيدة بالنسبة للقطاع العقاري داخل السوق المحلي، وأعلى من العائد على الودائع في البنوك.
وبينت أن الشركة استعانت بشركة «نايت فرانك» البريطانية التي تمثلت مهمتها في التركيز على تطوير «ريم» لتصبح واحدة من شركات الخدمات العقارية ذات «المعايير الأرقى» على المستوى العالمي، كما استعانت بعدد من الشركات المحلية مثل «P&A» المتخصصة بالتصميم والتسويق وشركة «ديزاين ماستر» المتخصصة بتصميم وتطوير مواقع الإنترنت وتطبيقات آيفون وآيباد.
وأوضحت ان النجاح الذي حققته «ريم» في الفترة السابقة لم يكن مقصورا على النطاق المحلي فحسب، بل انه امتد ليشمل نشاطات الشركة التي توسعت الى دول أخرى في منطقة الخليج من بينها دولة الإمارات وسلطنة عمان، مشيرا الى انه على مدى عقدين من الخبرة العملية في كلا البلدين تمكنت الشركة من تحقيق مستوى عال من الربحية على الرغم من التقلبات والظروف الاقتصادية الصعبة التي اجتاحت العالم ولم تسلم منطقة الخليج من تأثيراتها. وقد تمكنت شركة «ريم» بجدارة من تخطي جميع التحديات التي واجهتها وإنشاء علاقات وطيدة مع نخبة من أهم العملاء في القطاع العقاري، ما مكن الشركة من التفوق على منافسيها.
وأشارت إلى أن الهدف الأساسي للشركة هو نيل ثقة عملائها من خلال التطوير المستمر في الخدمات التي تقدمها لرفع مستوى رضاهم، وأنه لتحقيق هذا الهدف تحرص على الدوام على أن يتلقى فريقها التدريب المستمر لتحقيق أقصى درجات الاحترافية ولإثراء خبراتهم وتنمية دوافعهم لتلبية جميع احتياجات عملاء الشركة.