Note: English translation is not 100% accurate
دراسة داخلية تنفرد «الأنباء» بنشرها
الغاز الصخري سيصبح من المصادر الأساسية للطاقة الكويتية مستقبلاً
20 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء
استثمارات تصل إلى 210 مليارات دولار خلال20 سنةأحمد مغربي
قالت دراسة أعدها فريق الدراسات الاستكشافية في مجموعة الاستكشاف بشركة نفط الكويت إن هناك مجموعة من التحديات التي تواجه عمليات الاستكشاف في الكويت بالنسبة للغاز والزيت الصخري، ويأتي على رأسها نقص الخبرة والمعلومات حول تلك النوعيات من النفوط غير التقليدية، كما أن الأعماق الكبيرة والحفر الأفقي للآبار وعمليات التخلص من المياه تعتبر تحديا قاسيا لتطوير الآبار بواسطة التكسير الهيدروليكي.
وتوقعت الدراسة التي قدمها فريق الدراسات الاستكشافية في نفط الكويت بمحاضرة نظمتها وزارة النفط، وتنشر «الأنباء» أبرز ما جاء فيها، أن تكون صادرات الطاقة التقليدية مستقرة خلال الـ 20 سنة المقبلة ومن المتوقع أن تصبح الطاقة المستخرجة من الغاز الصخري من المصادر الأساسية للطاقة في الكويت مستقبلا.
سلبيات الغاز الصخري
وعددت الدراسة سلبيات الغاز الصخري والتي اعتبرتها عائقا نحو تغيير المشهد الحالي والمستقر لخارطة الطاقة العالمية ومنها ارتفاع تكلفة استخراج الغاز الصخري (غير التقليدي) مقارنة بنظيره الطبيعي التقليدي، مشيرة إلى أن قسما كبيرا من احتياطي الغاز الصخري يكمن خارج شبكة خطوط الأنابيب الموجودة ويستلزم استثمار رؤوس أموال ضخمة لإنشاء البنية الأساسية الضرورية لاستغلاله ويتوقع أن يستثمر حوالي 133 إلى 210 مليارات دولار خلال الـ 20 سنة المقبلة لتطوير الغاز الصخري.
تشريع بيئي
وأشارت الدراسة إلى أن احتمال صدور تشريع بيئي في الولايات المتحدة الأميركية أكثر تشددا قد يعرقل بشكل كبير استخدام تقنية التكسير الهيدروليكي لاستخراج الغاز الصخري، وذلك نظرا لقوة التحركات الشعبية المناهضة للإضرار بالبيئة، حيث إن مسألة التلوث المحتمل للمياه الجوفية بدأت تخضع للدراسة وتعتبر قضايا المياه الجوفية حساسة جدا في الولايات المتحدة الأميركية.
وأضافت: «إنه من المبكر جدا استنتاج ما إذا كان الغاز الصخري سيؤثر خارج الولايات المتحدة بقدر تأثيره داخلها». وحول نجاح تجربة الغاز الصخري في الولايات المتحدة الأميركية قالت الدراسة إن هناك 3 عوامل للنجاح أولها العوامل الجيولوجية والتي تتميز بتعدد أحواض الزيت الصخري وحجمها وعمق الرواسب ووفرة المياه، وثانيها الإعفاءات الضريبية، حيث إن صناعة الغاز الصخري هي ملك لصاحب الأراضي وليس الدولة وثالثها تقدم صناعة الخدمات المتعلقة بالحفر الأفقي والتكسير الهيدروليكي التي تمتلكها الشركات المختصة في الولايات المتحدة الأميركية وهي منخفضة التكاليف.
وبينت الدراسة، التي أشرفت فيها مراقبة العلاقات العامة بالوزارة الشيخة تماضر خالد الأحمد، أن الغاز الصخري تمكن من إضافة كميات هائلة من الغاز الطبيعي لقاعدة الموارد العالمية، كما أن النفط الصخري يعادل 3 أضعاف النفط التقليدية بالإضافة إلى قصر وقت عملية الإنتاج مقارنة بالغاز الطبيعي، مشيرا إلى أن لجوء شركات التنقيب إلى بدائل كيميائية أكثر سلامة أمنا بيئيا، وستتنافس الشركات لاقتنائها حفاظا وتطبيقا لقانون البيئة.
وقالت إنه تم حفر أول بئر للغاز التجاري في الولايات المتحدة منذ عام 1821، وانه استنادا إلى علماء الجيولوجيا، يوجد أكثر من 688 ترسبا للطفل الصفحي في 142 حوضا رسوبيا حول العالم ولم تحدد حاليا إمكانية الإنتاج إلا في بضع عشرات منها فقط، أغلبها في شمال أميركا.
تجدر الإشارة إلى أن الغاز الصخري هو غاز طبيعي يتولد داخل الصخور المصدرية فيكون المصدر والمكمن على حد سواء من أبرز صفاته هي أن تكون الطبقة مكونة من صخور الطين الصفحي الغني بالمواد العضوية قليل النفاذية (ناناو دارسي)، التي تحتوي على الغاز أو الزيت بفعل الضغط والحرارة.