Note: English translation is not 100% accurate
البدري: «أوپيك» ستخفض الإمدادات إذا اقتضى الأمر
31 يناير 2009
المصدر : دافوس ـ رويترز
قال الامين العام لمنظمة أوپيك عبدالله البدري لـ «رويترز» على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي امس إن المنظمة ستخفض الانتاج مرة أخرى في اجتماعها في مارس المقبل إذا اقتضت الضرورة لتحقيق التوازن في الاسواق.
وهذه التصريحات مؤشر قوي على أن منظمة البلدان المصدرة للبترول التي تضخ نحو ثلث الامدادات العالمية مستعدة لاتخاذ مزيد من الاجراءات لوقف انخفاض اسعار النفط التي تراجعت بنحو 100 دولار للبرميل منذ يوليو.
وقال البدري «إذا كانت السوق غير متوازنة نعم سنتخذ اجراءات لموازنة السوق. سنفعل كل ما بوسعنا لموازنة السوق».
وتعقد أوپيك اجتماعها التالي بشأن تحديد سياسة الامدادات في 15 مارس في ڤيينا.
واتفقت المنظمة على خفض الانتاج بواقع 4.2 ملايين برميل يوميا ـ تعادل نحو 5% من الطلب العالمي اليومي ـ منذ سبتمبر لرفع الأسعار. وقال إنه لا يمكنه «تحديد أرقام» بشأن أي خفض آخر في الامدادات وإن ذلك سيحدد لاحقا مع القرار النهائي الخاص بخفض الانتاج من عدمه. وأضاف «سنقرر بعد 15 و16 فبراير عندما نحصل على كل المعلومات».وقال إن من المنطقي توقع خفض جديد في الامدادات من جانب دول أوپيك التي بحاجة للإنفاق على الاسكان والصحة والبنية التحتية فضلا عن الاستثمار في انتاج النفط والغاز. وقال «إنه أمر واقعي لأنه لا يمكننا في الحقيقة بيع النفط بهذا السعر. يجب أن نوازن السوق».
وقال أيضا إن المنظمة ستحث المنتجين من غير الأعضاء فيها مثل روسيا على خفض الامدادات إذا لم تفلح التخفيضات التي أجرتها أوپيك في تحقيق توازن الاسواق.وقال البدري «إذا لم تحقق هذه الكمية البالغة (4.2 ملايين برميل يوميا) التوازن للسوق فأنا أحثهم على الانضمام إلينا». واشار أيضا إلى المكسيك والنرويج.
من جهة اخرى، قالت مصادر تجارية امس إن قطر ـ عضو في منظمة أوپيك ـ أبلغت عملاءها الآسيويين بأنها ستزيد خفض امدادات خام النفط الرئيسي الذي تنتجه في مارس. وأبلغت قطر ما لا يقل عن 6 مشترين آسيويين متعاقدين على شراء نفطها بأنها ستخفض امدادات خام قطر البحري بنسبة 15% عن الكميات المتعاقد عليها في مارس. وقال المتعاملون إن هذا الخفض يأتي مقارنة مع خفض بنسبة 6% في فبراير.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )